بعد إعلان ترامب مقتله.. من هو علي خامئني المرشد الأعلى الإيراني؟
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مساء السبت، مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، معتبراً أن مقتله "ليست عدلاً للشعب الإيراني فحسب، بل لجميع الأمريكيين العظماء".
وقال ترمب إن خامنئي "لم يستطع الإفلات من أجهزة استخباراتنا وأنظمة التتبع المتطورة للغاية"، مضيفاً أن المرشد الإيراني "لم يكن بوسعه هو والقادة الذين قُتلوا معه فعل أي شيء". ووصف خامنئي بأنه "أحد أكثر الشخصيات شراً في التاريخ"، معتبراً أن هذه اللحظة تمثل "الفرصة الأكبر للشعب الإيراني لاستعادة وطنه".
وقال ترمب إن خامنئي "لم يستطع الإفلات من أجهزة استخباراتنا وأنظمة التتبع المتطورة للغاية"، مضيفاً أن المرشد الإيراني "لم يكن بوسعه هو والقادة الذين قُتلوا معه فعل أي شيء". ووصف خامنئي بأنه "أحد أكثر الشخصيات شراً في التاريخ"، معتبراً أن هذه اللحظة تمثل "الفرصة الأكبر للشعب الإيراني لاستعادة وطنه".
فماذا تعرف عن علي خامئني، الرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران؟
النشأة والتعليم
وُلد خامنئي في 19 أبريل/نيسان 1939 بمدينة مشهد شمال شرقي إيران، لأسرة دينية؛ فوالده كان رجل دين معروفاً. تلقى تعليمه الديني في الحوزة العلمية بمشهد قبل أن ينتقل إلى قم، حيث تتلمذ على عدد من كبار علماء الدين، من بينهم روح الله الخميني، الذي أصبح لاحقاً قائد الثورة الإسلامية عام 1979.
النشاط السياسي
النشاط السياسي
قبل الثورة انخرط خامنئي في النشاط المعارض لنظام الشاه محمد رضا بهلوي خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وتعرّض للاعتقال عدة مرات من قبل جهاز السافاك. ويُنظر إليه باعتباره من رجال الدين الذين لعبوا دوراً في تعبئة الشارع الإيراني قبيل الثورة الإسلامية.
بعد الثورة الإسلامية
بعد الثورة الإسلامية
عقب انتصار الثورة عام 1979، تولى خامنئي مناصب عدة، بينها عضوية مجلس قيادة الثورة، ثم منصب نائب وزير الدفاع، كما شغل موقع إمام جمعة طهران. وفي عام 1981، انتُخب رئيساً للجمهورية الإسلامية، وهو المنصب الذي شغله لدورتين حتى عام 1989، في مرحلة اتسمت بالحرب العراقية الإيرانية وتحديات إعادة بناء مؤسسات الدولة.
منصب المرشد الأعلى
منصب المرشد الأعلى
بعد وفاة الخميني في يونيو/حزيران 1989، اختاره مجلس خبراء القيادة مرشداً أعلى للبلاد. وبموجب الدستور الإيراني، يتمتع المرشد الأعلى بصلاحيات واسعة تشمل الإشراف على القوات المسلحة، وتعيين قادة الأجهزة الأمنية والقضائية، والمصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية، إضافة إلى رسم السياسات العامة للدولة.
خلال فترة قيادته، شهدت إيران تحولات سياسية واقتصادية كبيرة، فضلاً عن توترات مستمرة مع الولايات المتحدة ودول غربية بشأن البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، والسياسات الإقليمية.
مواقفه وسياساته
خلال فترة قيادته، شهدت إيران تحولات سياسية واقتصادية كبيرة، فضلاً عن توترات مستمرة مع الولايات المتحدة ودول غربية بشأن البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، والسياسات الإقليمية.
مواقفه وسياساته
يتبنى خامنئي خطاباً يركز على استقلال القرار الإيراني ورفض ما يصفه بالهيمنة الغربية، ويدعم دور إيران الإقليمي عبر شبكة من التحالفات في المنطقة. كما واجهت فترة حكمه احتجاجات داخلية متكررة، أبرزها في أعوام 2009 و2019 و2022، حيث شددت السلطات الإجراءات الأمنية.
حضوره في المشهد الإيراني
حضوره في المشهد الإيراني
يمثل منصب المرشد الأعلى حجر الزاوية في النظام السياسي الإيراني، ويُعد خامنئي صاحب الكلمة الفصل في القضايا الاستراتيجية. وعلى مدار أكثر من ثلاثة عقود، ظل الشخصية الأكثر تأثيراً في رسم توجهات الجمهورية الإسلامية داخلياً وخارجياً.

التعليقات