عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

رئيس الأركان بجيش الاحتلال: 2026 عام "الحسم والهجوم العالي" بمعركة متعددة الساحات

رئيس الأركان بجيش الاحتلال: 2026 عام "الحسم والهجوم العالي" بمعركة متعددة الساحات
توعد رئيس الأركان بجيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير بتصعيد العمليات العسكرية خلال العام المقبل، مؤكداً أن عام 2026 سيكون "عام الحسم والهجوم العالي" في إطار ما وصفه بـ"المعركة متعددة الساحات".

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان صدر الإثنين، إن زامير التقى قادة ألوية الاحتياط، الأحد، دون تحديد مكان الاجتماع، حيث استعرض خطط تعزيز الجاهزية القتالية وتطوير القدرات الهجومية.

ونقل البيان عن زامير قوله إن الجيش يعمل على "تعزيز قوة المناورة البرية القتالية"، بما يشمل إعادة بناء التشكيلات العسكرية، وزيادة القدرة الهجومية، وتحسين الحركية العملياتية، وتطوير القدرات الروبوتية، إلى جانب رفع جاهزية مخازن الطوارئ الخاصة بألوية الاحتياط.

وأضاف: "نحن في معركة متعددة الساحات، وسيكون 2026 عاماً نعمل فيه بوتيرة عملياتية هجومية عالية، لمواصلة إضعاف التهديدات وحسم أعدائنا على خطوط التماس"، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الخطط المرتقبة.

سياق إقليمي متوتر وتأتي تصريحات زامير في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وخروقات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، وسط تبادل اتهامات بشأن الالتزام ببنوده.

كما تواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حزب الله منذ نوفمبر 2024، عقب العدوان الذي بدأته على لبنان قبل أن يتحول في سبتمبر من العام ذاته إلى حرب شاملة، أسفرت عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفاً.

وفي السياق ذاته، تتصاعد التوترات مع إيران، التي تتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة افتعال ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام، مؤكدة استعدادها للرد على أي هجوم، ومتمسكة برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها مقابل قيود على برنامجها النووي.

وتعكس تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي توجهاً نحو تكثيف العمليات العسكرية في المنطقة خلال المرحلة المقبلة، في ظل تصاعد حدة المواجهات الإقليمية وتعدد ساحات الاشتباك.

التعليقات