ترامب ونتنياهو في لقاء مفصلي بواشنطن… إيران وغزة على حافة التصعيد
يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بحكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن، لبحث استئناف المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل مخاوف متزايدة من أن يؤدي تعثر المسار الدبلوماسي إلى اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
ويأتي اللقاء في وقت حساس، بعد سلسلة اجتماعات مكثفة جمعت الاثنين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/ يناير 2025، ركزت بمعظمها على الملف الإيراني والحرب في غزة. وفيما يلي أبرز المحطات التي تمخضت عنها الاجتماعات الستة السابقة بينهما:
4 شباط/ فبراير 2025
أعلن ترامب، في تصريح مفاجئ عقب اجتماع في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة ترغب في “السيطرة” على قطاع غزة. واقترح أن تتولى واشنطن إدارة القطاع وإعادة تطويره اقتصادياً بعد إعادة توطين الفلسطينيين في أماكن أخرى، في طرح أثار موجة تنديد دولية واسعة وانتقادات من جماعات حقوقية اعتبرته شكلاً من أشكال "التطهير العرقي". وتراجع ترامب لاحقاً عن الفكرة.
7 نيسان/ أبريل 2025
قالت مصادر مطلعة إن ترامب فاجأ نتنياهو بإبلاغه أن واشنطن وطهران على وشك إطلاق مفاوضات نووية وكان نتنياهو يسعى للحصول على دعم أميركي لشن ضربات على منشآت نووية إيرانية، قبل أن يعلم قبيل زيارته للبيت الأبيض بقرب انطلاق المحادثات، وفق (رويترز).
حزيران/ يونيو 2025
اندلعت مواجهة عسكرية استمرت 12 يوماً، شنت خلالها إسرائيل ضربات مكثفة على بنى عسكرية ونووية إيرانية، فيما قصفت الولايات المتحدة مواقع نووية داخل إيران. وردت طهران بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بوساطة أميركية.
7–9 تموز/ يوليو 2025
أكد نتنياهو خلال محادثاته مع ترامب رفضه قيام دولة فلسطينية ذات سيادة، معتبراً أنها قد تشكل "منصة لتدمير إسرائيل". وقال إن المباحثات ركزت أيضاً على ملف الرهائن في غزة، بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية ومحاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
29 أيلول/ أيلول 2025
حصل ترامب على موافقة نتنياهو على مقترح سلام برعاية أميركية لإنهاء حرب غزة التي استمرت قرابة عامين، وسط تساؤلات حول مدى استعداد حركة حماس لقبول الخطة.
13 تشرين الأول/ أكتوبر 2025
التقى ترامب نتنياهو وألقى كلمة أمام الكنيست في القدس، أعلن فيها نهاية حرب غزة، ودعا خلالها الرئيس الإسرائيلي إلى العفو عن نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد منذ سنوات.
29 كانون الأول/ ديسمبر 2025
قال ترامب، عقب اجتماع مع نتنياهو في منتجع مار-آ-لاغو، إن الولايات المتحدة قد تدعم توجيه "ضربة كبيرة أخرى لإيران إذا استأنفت برامجها الصاروخية أو النووية"، كما وجه تحذيراً شديداً لحركة حماس إذا لم تنزع سلاحها.
ومن المتوقع أن يتناول لقاء اليوم سبل إعادة تحريك المفاوضات النووية مع إيران، وتقييم الخيارات السياسية والعسكرية في حال فشلها، إضافة إلى تطورات الوضع في غزة وانعكاساته الإقليمية.
ويأتي اللقاء في وقت حساس، بعد سلسلة اجتماعات مكثفة جمعت الاثنين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/ يناير 2025، ركزت بمعظمها على الملف الإيراني والحرب في غزة. وفيما يلي أبرز المحطات التي تمخضت عنها الاجتماعات الستة السابقة بينهما:
4 شباط/ فبراير 2025
أعلن ترامب، في تصريح مفاجئ عقب اجتماع في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة ترغب في “السيطرة” على قطاع غزة. واقترح أن تتولى واشنطن إدارة القطاع وإعادة تطويره اقتصادياً بعد إعادة توطين الفلسطينيين في أماكن أخرى، في طرح أثار موجة تنديد دولية واسعة وانتقادات من جماعات حقوقية اعتبرته شكلاً من أشكال "التطهير العرقي". وتراجع ترامب لاحقاً عن الفكرة.
7 نيسان/ أبريل 2025
قالت مصادر مطلعة إن ترامب فاجأ نتنياهو بإبلاغه أن واشنطن وطهران على وشك إطلاق مفاوضات نووية وكان نتنياهو يسعى للحصول على دعم أميركي لشن ضربات على منشآت نووية إيرانية، قبل أن يعلم قبيل زيارته للبيت الأبيض بقرب انطلاق المحادثات، وفق (رويترز).
حزيران/ يونيو 2025
اندلعت مواجهة عسكرية استمرت 12 يوماً، شنت خلالها إسرائيل ضربات مكثفة على بنى عسكرية ونووية إيرانية، فيما قصفت الولايات المتحدة مواقع نووية داخل إيران. وردت طهران بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بوساطة أميركية.
7–9 تموز/ يوليو 2025
أكد نتنياهو خلال محادثاته مع ترامب رفضه قيام دولة فلسطينية ذات سيادة، معتبراً أنها قد تشكل "منصة لتدمير إسرائيل". وقال إن المباحثات ركزت أيضاً على ملف الرهائن في غزة، بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية ومحاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
29 أيلول/ أيلول 2025
حصل ترامب على موافقة نتنياهو على مقترح سلام برعاية أميركية لإنهاء حرب غزة التي استمرت قرابة عامين، وسط تساؤلات حول مدى استعداد حركة حماس لقبول الخطة.
13 تشرين الأول/ أكتوبر 2025
التقى ترامب نتنياهو وألقى كلمة أمام الكنيست في القدس، أعلن فيها نهاية حرب غزة، ودعا خلالها الرئيس الإسرائيلي إلى العفو عن نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد منذ سنوات.
29 كانون الأول/ ديسمبر 2025
قال ترامب، عقب اجتماع مع نتنياهو في منتجع مار-آ-لاغو، إن الولايات المتحدة قد تدعم توجيه "ضربة كبيرة أخرى لإيران إذا استأنفت برامجها الصاروخية أو النووية"، كما وجه تحذيراً شديداً لحركة حماس إذا لم تنزع سلاحها.
ومن المتوقع أن يتناول لقاء اليوم سبل إعادة تحريك المفاوضات النووية مع إيران، وتقييم الخيارات السياسية والعسكرية في حال فشلها، إضافة إلى تطورات الوضع في غزة وانعكاساته الإقليمية.

التعليقات