الطيراوي يؤكد دعمه للأسرى والجرحى وأسر الشهداء ويطالب باستبعاد مؤسسة "تمكين" عن الملف

الطيراوي يؤكد دعمه للأسرى والجرحى وأسر الشهداء ويطالب باستبعاد مؤسسة "تمكين" عن الملف
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اللواء توفيق الطيراوي،دعمه الكامل للأسرى الفلسطينيين والجرحى وأسر الشهداء، في ضوء المواقف الوطنية الصادرة عن مؤسسات الأسرى والمحررين، وما رافقها من رفض واسع لآليات عمل "مؤسسة التمكين الاقتصادي" في تعاملها مع هذا الملف.

وشدد الطيراوي في بيان صدر عنه مساء السبت، على أن نقل ملف الأسرى والجرحى وأسر الشهداء من إطاره الوطني الجامع، الذي حافظت عليه حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها على مدار عقود، إلى جهة تتعامل معه بمنطق "الحالات الاجتماعية" والاستبيانات، يُعد مساسًا خطيرًا بالكرامة الوطنية وتشويهًا لتضحيات من قدّموا أعمارهم وأجسادهم دفاعًا عن حرية الشعب الفلسطيني وحقوقه.

واعتبر أن فرض استمارات المسح الاجتماعي وربط الحقوق المالية والمعنوية للأسرى وذويهم بمعايير وتقييمات لا تليق بتاريخهم النضالي، سلوك مرفوض وطنيًا وأخلاقيًا، محذرًا من أن هذه الممارسات تفتح الباب أمام شبهات تتناقض مع الثوابت الوطنية ومع كرامة الشعب الفلسطيني.

وأكد الطيراوي أن الأسرى والجرحى وأسر الشهداء ليسوا عبئًا اجتماعيًا أو حالات إنسانية، بل يشكلون طليعة الحركة الوطنية الفلسطينية وضميرها الحي، وأن حقوقهم واجب وطني وقانوني غير قابل للنقاش أو المساومة، انسجامًا مع موقف الرئيس محمود عباس الرافض لأي مساس بحقوق الأسرى ماديًا أو معنويًا.

ودعا الطيراوي قيادة حركة فتح، ولا سيما اللجنة المركزية، إلى التحرك العاجل وفتح نقاش جدي ومسؤول للتوصل إلى حلول وطنية تضمن الحفاظ الكامل على حقوق وكرامة الأسرى والجرحى وأسر الشهداء، وإعادة الاعتبار لهذا الملف بوصفه قضية وطنية جامعة، بعيدًا عن أي أطر أو مسارات تنتقص من مكانته.

كما شدد على ضرورة استبعاد مؤسسة "تمكين" عن هذا الملف ووقف أي إجراءات تمس بجوهره، والعودة إلى معالجة وطنية شاملة تشارك فيها المؤسسات الوطنية المختصة.

وختم الطيراوي بالتأكيد أن الوفاء للأسرى والشهداء والجرحى سيبقى معيارًا لصدق الانتماء الوطني، وأن أي مساس بهم هو مساس بجوهر حركة فتح وبالهوية النضالية للشعب الفلسطيني.

التعليقات