"عين الصقر"..ضربات أميركية واسعة ضد "داعش" في سوريا رداً على هجوم تدمر
رام الله - دنيا الوطن
شنت الولايات المتحدة، ليل الجمعة، ضربات عسكرية واسعة النطاق استهدفت مواقع ومقاتلي تنظيم داعش في مناطق متفرقة من وسط وشرق سوريا، في تصعيد عسكري وصفته واشنطن بأنه رد انتقامي مباشر على هجوم استهدف قواتها قرب مدينة تدمر قبل أيام، وأسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومترجمة مدنية، وإصابة عدد آخر من الجنود.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العملية العسكرية، التي حملت اسم "عين الصقر" أو "Hawkeye Strike"، جاءت بهدف "القضاء على الإرهابيين المسؤولين عن قتل ثلاثة من مواطنينا"، مؤكداً أن الضربة كانت "ناجحة جداً ودقيقة"، وأن القوات الأميركية "أصابت الأهداف من جميع الجهات دون أخطاء". وأضاف ترامب، في تصريحات ومداخلات عدة، أن بلاده "تعيد فرض السلام من خلال القوة"، محذراً التنظيمات المسلحة من مغبة استهداف الأميركيين في أي مكان.
وبحسب مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، استهدفت العملية أكثر من 70 هدفاً تابعاً لتنظيم داعش، شملت بنى تحتية عسكرية، ومخازن أسلحة، ومقرات قيادة، ومواقع تستخدم لتخطيط وتنفيذ الهجمات. ونُفذت الضربات باستخدام مزيج من الطائرات المقاتلة من طراز إف-15 وإف-16، وطائرات الهجوم الأرضي إيه-10، إلى جانب مروحيات أباتشي، ومدفعية صاروخية متطورة من نوع "هيمارس"، مع إطلاق أكثر من 100 قنبلة وصاروخ موجه بدقة.
وأكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الضربات استهدفت "مقاتلي داعش والبنية التحتية ومواقع الأسلحة"، مشدداً على أن العملية "ليست بداية حرب، بل إعلان انتقام"، وأن الولايات المتحدة "ستواصل ملاحقة وقتل أعدائها" إذا تعرضت قواتها لأي تهديد. كما حذر مسؤولون أميركيون من أن هذه الضربات قد لا تكون الأخيرة، في ظل استمرار نشاط خلايا التنظيم.
وفي الميدان، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل خمسة عناصر على الأقل من تنظيم داعش جراء الغارات الأميركية، من بينهم قائد خلية مسؤولة عن تشغيل الطائرات المسيّرة في محافظة دير الزور. كما أكد مصدر أمني سوري أن الضربات استهدفت خلايا للتنظيم في مناطق حمص، ودير الزور، والرقة، إضافة إلى مواقع في البادية السورية، حيث سُمع دوي انفجارات عنيفة وتحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي.
وفي أول رد رسمي، أكدت وزارة الخارجية السورية في بيان أن دمشق "ملتزمة التزاماً ثابتاً بمكافحة تنظيم داعش، وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له على الأراضي السورية"، مشيرة إلى أنها ستواصل تكثيف عملياتها العسكرية ضد التنظيم في جميع المناطق التي يشكل فيها تهديداً. كما دعت المجتمع الدولي إلى تعزيز التعاون في مواجهة الإرهاب، بما يسهم في حماية المدنيين واستعادة الأمن والاستقرار.
ويأتي هذا التصعيد في وقت لا يزال فيه نحو ألف جندي أميركي منتشرين في سوريا، معظمهم في مناطق شمال وشمال شرق البلاد، إضافة إلى قاعدة التنف قرب الحدود مع الأردن، حيث تركز واشنطن وجودها العسكري على محاربة داعش ودعم حلفائها المحليين. وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت في وقت سابق نيتها خفض عدد القوات الأميركية في سوريا، دون تحديد جدول زمني واضح لذلك.
وبحسب تقديرات استخباراتية أميركية، لا يزال ما بين 1500 و3000 عنصر من تنظيم داعش ينشطون في سوريا والعراق، رغم الضربات المتكررة التي يتعرض لها التنظيم. وتعد هجمات تدمر الأخيرة من أخطر الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية في سوريا منذ فترة، ما أعاد ملف الوجود العسكري الأميركي ومستقبل المواجهة مع التنظيم إلى واجهة التطورات الإقليمية.
شنت الولايات المتحدة، ليل الجمعة، ضربات عسكرية واسعة النطاق استهدفت مواقع ومقاتلي تنظيم داعش في مناطق متفرقة من وسط وشرق سوريا، في تصعيد عسكري وصفته واشنطن بأنه رد انتقامي مباشر على هجوم استهدف قواتها قرب مدينة تدمر قبل أيام، وأسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومترجمة مدنية، وإصابة عدد آخر من الجنود.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العملية العسكرية، التي حملت اسم "عين الصقر" أو "Hawkeye Strike"، جاءت بهدف "القضاء على الإرهابيين المسؤولين عن قتل ثلاثة من مواطنينا"، مؤكداً أن الضربة كانت "ناجحة جداً ودقيقة"، وأن القوات الأميركية "أصابت الأهداف من جميع الجهات دون أخطاء". وأضاف ترامب، في تصريحات ومداخلات عدة، أن بلاده "تعيد فرض السلام من خلال القوة"، محذراً التنظيمات المسلحة من مغبة استهداف الأميركيين في أي مكان.
وبحسب مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، استهدفت العملية أكثر من 70 هدفاً تابعاً لتنظيم داعش، شملت بنى تحتية عسكرية، ومخازن أسلحة، ومقرات قيادة، ومواقع تستخدم لتخطيط وتنفيذ الهجمات. ونُفذت الضربات باستخدام مزيج من الطائرات المقاتلة من طراز إف-15 وإف-16، وطائرات الهجوم الأرضي إيه-10، إلى جانب مروحيات أباتشي، ومدفعية صاروخية متطورة من نوع "هيمارس"، مع إطلاق أكثر من 100 قنبلة وصاروخ موجه بدقة.
وأكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الضربات استهدفت "مقاتلي داعش والبنية التحتية ومواقع الأسلحة"، مشدداً على أن العملية "ليست بداية حرب، بل إعلان انتقام"، وأن الولايات المتحدة "ستواصل ملاحقة وقتل أعدائها" إذا تعرضت قواتها لأي تهديد. كما حذر مسؤولون أميركيون من أن هذه الضربات قد لا تكون الأخيرة، في ظل استمرار نشاط خلايا التنظيم.
وفي الميدان، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل خمسة عناصر على الأقل من تنظيم داعش جراء الغارات الأميركية، من بينهم قائد خلية مسؤولة عن تشغيل الطائرات المسيّرة في محافظة دير الزور. كما أكد مصدر أمني سوري أن الضربات استهدفت خلايا للتنظيم في مناطق حمص، ودير الزور، والرقة، إضافة إلى مواقع في البادية السورية، حيث سُمع دوي انفجارات عنيفة وتحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي.
وفي أول رد رسمي، أكدت وزارة الخارجية السورية في بيان أن دمشق "ملتزمة التزاماً ثابتاً بمكافحة تنظيم داعش، وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له على الأراضي السورية"، مشيرة إلى أنها ستواصل تكثيف عملياتها العسكرية ضد التنظيم في جميع المناطق التي يشكل فيها تهديداً. كما دعت المجتمع الدولي إلى تعزيز التعاون في مواجهة الإرهاب، بما يسهم في حماية المدنيين واستعادة الأمن والاستقرار.
ويأتي هذا التصعيد في وقت لا يزال فيه نحو ألف جندي أميركي منتشرين في سوريا، معظمهم في مناطق شمال وشمال شرق البلاد، إضافة إلى قاعدة التنف قرب الحدود مع الأردن، حيث تركز واشنطن وجودها العسكري على محاربة داعش ودعم حلفائها المحليين. وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت في وقت سابق نيتها خفض عدد القوات الأميركية في سوريا، دون تحديد جدول زمني واضح لذلك.
وبحسب تقديرات استخباراتية أميركية، لا يزال ما بين 1500 و3000 عنصر من تنظيم داعش ينشطون في سوريا والعراق، رغم الضربات المتكررة التي يتعرض لها التنظيم. وتعد هجمات تدمر الأخيرة من أخطر الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية في سوريا منذ فترة، ما أعاد ملف الوجود العسكري الأميركي ومستقبل المواجهة مع التنظيم إلى واجهة التطورات الإقليمية.

التعليقات