سوريا.. توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة
رام الله - دنيا الوطن
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مجدداً في عدد من قرى ريف القنيطرة جنوب سوريا، في استمرار للتوغلات المتكررة التي تشهدها المنطقة منذ أشهر، حيث دخلت قوة عسكرية إلى قريتي العجرف وعين زيوان ونصبت حواجز ميدانية وشرعت في تفتيش المدنيين والمارة.
وأفاد التلفزيون الرسمي السوري بأن القوات الإسرائيلية استخدمت خمس آليات عسكرية لنصب حاجز في قرية العجرف بريف القنيطرة الأوسط، فيما ذكرت قناة "الإخبارية" السورية أن قوة مماثلة توغلت في قرية عين زيوان، ونفذت عمليات تدقيق وتفتيش، ما أثار حالة من الترقب والحذر بين الأهالي.
من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات المتوغلة قدمت من قاعدة تل أحمر الغربي، واتجهت نحو عمق القرى القريبة من الشريط الحدودي مع الجولان المحتل، مشيراً إلى أن هذه التحركات تأتي في سياق تصاعد التوغلات البرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وتثبيت نقاط مراقبة مؤقتة أو تنفيذ عمليات تمشيط، دون اعتراض من القوات السورية المنتشرة في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل واقع أمني متوتر جنوب سوريا منذ سقوط النظام السوري السابق في الثامن من ديسمبر الماضي، إذ تخلت إسرائيل عملياً عن اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وتجاوزت المنطقة العازلة عبر نشر قوات ومعدات عسكرية، بما في ذلك نقاط مراقبة استراتيجية في جبل الشيخ.
وفي موازاة ذلك، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في تصريحات سابقة رغبته في إنشاء "منطقة منزوعة السلاح من دمشق حتى جبل الشيخ"، وهو طرح قوبل برفض سوري رسمي.
وعلى الصعيد السياسي، لم تسفر ست جولات من المحادثات غير المباشرة بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين، جرت بوساطة أميركية، عن التوصل إلى اتفاق أمني يهدف إلى تحقيق الاستقرار على الحدود، فيما توقفت المفاوضات منذ سبتمبر 2025، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قد أقر في وقت سابق بوجود عقبات متزايدة تعترض تلك المحادثات، مشيراً إلى أن مطالب سورية جديدة وسّعت فجوة الخلاف بين الطرفين، في حين تواصل الولايات المتحدة ضغوطها للدفع نحو اتفاق أمني، محذرة في الوقت ذاته من تداعيات استمرار التوتر على استقرار سوريا والمنطقة.
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مجدداً في عدد من قرى ريف القنيطرة جنوب سوريا، في استمرار للتوغلات المتكررة التي تشهدها المنطقة منذ أشهر، حيث دخلت قوة عسكرية إلى قريتي العجرف وعين زيوان ونصبت حواجز ميدانية وشرعت في تفتيش المدنيين والمارة.
وأفاد التلفزيون الرسمي السوري بأن القوات الإسرائيلية استخدمت خمس آليات عسكرية لنصب حاجز في قرية العجرف بريف القنيطرة الأوسط، فيما ذكرت قناة "الإخبارية" السورية أن قوة مماثلة توغلت في قرية عين زيوان، ونفذت عمليات تدقيق وتفتيش، ما أثار حالة من الترقب والحذر بين الأهالي.
من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات المتوغلة قدمت من قاعدة تل أحمر الغربي، واتجهت نحو عمق القرى القريبة من الشريط الحدودي مع الجولان المحتل، مشيراً إلى أن هذه التحركات تأتي في سياق تصاعد التوغلات البرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وتثبيت نقاط مراقبة مؤقتة أو تنفيذ عمليات تمشيط، دون اعتراض من القوات السورية المنتشرة في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل واقع أمني متوتر جنوب سوريا منذ سقوط النظام السوري السابق في الثامن من ديسمبر الماضي، إذ تخلت إسرائيل عملياً عن اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وتجاوزت المنطقة العازلة عبر نشر قوات ومعدات عسكرية، بما في ذلك نقاط مراقبة استراتيجية في جبل الشيخ.
وفي موازاة ذلك، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في تصريحات سابقة رغبته في إنشاء "منطقة منزوعة السلاح من دمشق حتى جبل الشيخ"، وهو طرح قوبل برفض سوري رسمي.
وعلى الصعيد السياسي، لم تسفر ست جولات من المحادثات غير المباشرة بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين، جرت بوساطة أميركية، عن التوصل إلى اتفاق أمني يهدف إلى تحقيق الاستقرار على الحدود، فيما توقفت المفاوضات منذ سبتمبر 2025، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قد أقر في وقت سابق بوجود عقبات متزايدة تعترض تلك المحادثات، مشيراً إلى أن مطالب سورية جديدة وسّعت فجوة الخلاف بين الطرفين، في حين تواصل الولايات المتحدة ضغوطها للدفع نحو اتفاق أمني، محذرة في الوقت ذاته من تداعيات استمرار التوتر على استقرار سوريا والمنطقة.

التعليقات