تصعيد إسرائيلي متواصل في غزة رغم وقف إطلاق النار.. شهداء ودمار وخروقات مستمرة
رام الله - دنيا الوطن
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر تجدد القصف المدفعي وإطلاق النار وعمليات النسف، في اليوم الحادي والسبعين لسريان الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأفادت مصادر محلية بأن مناطق شرقي مدينة غزة تشهد عمليات نسف مبانٍ وقصفًا مدفعيًا متكررًا، إلى جانب إطلاق نار مكثف من مروحيات الاحتلال، لا سيما في محيط حيي التفاح والشجاعية. كما تواصل آليات الاحتلال قصفها المدفعي شرقي مخيمي المغازي والبريج وسط القطاع، حيث أطلقت عدة قذائف داخل مناطق لا تزال خاضعة لسيطرتها بموجب الاتفاق.
وفي جنوب القطاع، تتعرض المناطق الشرقية لمدينتي خان يونس ورفح لإطلاق نار متواصل من آليات الاحتلال، إضافة إلى قصف مدفعي، فيما شن طيران الاحتلال غارة جوية على مدينة رفح فجر السبت.
ويأتي هذا التصعيد بعد مجزرة ارتكبها الاحتلال مساء الجمعة، باستهداف مدفعي لمركز تدريب تابع لوزارة التربية والتعليم يؤوي عائلات نازحة في حي التفاح شرقي مدينة غزة، أثناء إقامة حفل زفاف داخله. وأسفر القصف عن استشهاد ستة مواطنين، معظمهم من الأطفال، وإصابة آخرين، بعد استهداف الطابق الثاني من المبنى بشكل مباشر.
وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال عرقلت وصول سيارات الإسعاف والطواقم الطبية إلى مكان الاستهداف، قبل السماح لها لاحقًا بنقل الشهداء والمصابين إلى المستشفى المعمداني وسط مدينة غزة، بعد تنسيق مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا".
وفي سياق متصل، أعلن الدفاع المدني أن طواقمه تعاملت مع تداعيات المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع، حيث انهار منزل متضرر من قصف إسرائيلي سابق قرب دوار درابية في حي النصر شمال غربي مدينة غزة دون وقوع إصابات. كما نجحت الطواقم في إخلاء سكان برج العودة "6" المكون من سبعة طوابق، شرقي مستشفى القدس في منطقة تل الهوا جنوب غربي المدينة، عقب رصد تصدعات وانهيارات في الطوابق الأربعة العلوية، دون تسجيل إصابات.
في المقابل، أقر جيش الاحتلال بقصف مركز الإيواء، مدعيًا الاشتباه بوجود أشخاص داخله، وأعلن فتح تحقيق في الحادث، علمًا أن المنطقة المستهدفة تقع ضمن المناطق التي انسحب منها الاحتلال بموجب الاتفاق.
وبحسب إحصائيات رسمية، بلغ عدد الشهداء منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر 2025 نحو 395 شهيدًا، إضافة إلى 1088 مصابًا، فيما جرى انتشال 634 جثمانًا لشهداء. وارتفعت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي المتواصل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 70,669 شهيدًا و171,165 مصابًا.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد أفاد بأن الاحتلال ارتكب نحو 738 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ بدء سريانه، في وقت خلّف فيه العدوان دمارًا واسعًا في البنية التحتية، وقدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة إعمار القطاع بنحو 70 مليار دولار.
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر تجدد القصف المدفعي وإطلاق النار وعمليات النسف، في اليوم الحادي والسبعين لسريان الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأفادت مصادر محلية بأن مناطق شرقي مدينة غزة تشهد عمليات نسف مبانٍ وقصفًا مدفعيًا متكررًا، إلى جانب إطلاق نار مكثف من مروحيات الاحتلال، لا سيما في محيط حيي التفاح والشجاعية. كما تواصل آليات الاحتلال قصفها المدفعي شرقي مخيمي المغازي والبريج وسط القطاع، حيث أطلقت عدة قذائف داخل مناطق لا تزال خاضعة لسيطرتها بموجب الاتفاق.
وفي جنوب القطاع، تتعرض المناطق الشرقية لمدينتي خان يونس ورفح لإطلاق نار متواصل من آليات الاحتلال، إضافة إلى قصف مدفعي، فيما شن طيران الاحتلال غارة جوية على مدينة رفح فجر السبت.
ويأتي هذا التصعيد بعد مجزرة ارتكبها الاحتلال مساء الجمعة، باستهداف مدفعي لمركز تدريب تابع لوزارة التربية والتعليم يؤوي عائلات نازحة في حي التفاح شرقي مدينة غزة، أثناء إقامة حفل زفاف داخله. وأسفر القصف عن استشهاد ستة مواطنين، معظمهم من الأطفال، وإصابة آخرين، بعد استهداف الطابق الثاني من المبنى بشكل مباشر.
وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال عرقلت وصول سيارات الإسعاف والطواقم الطبية إلى مكان الاستهداف، قبل السماح لها لاحقًا بنقل الشهداء والمصابين إلى المستشفى المعمداني وسط مدينة غزة، بعد تنسيق مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا".
وفي سياق متصل، أعلن الدفاع المدني أن طواقمه تعاملت مع تداعيات المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع، حيث انهار منزل متضرر من قصف إسرائيلي سابق قرب دوار درابية في حي النصر شمال غربي مدينة غزة دون وقوع إصابات. كما نجحت الطواقم في إخلاء سكان برج العودة "6" المكون من سبعة طوابق، شرقي مستشفى القدس في منطقة تل الهوا جنوب غربي المدينة، عقب رصد تصدعات وانهيارات في الطوابق الأربعة العلوية، دون تسجيل إصابات.
في المقابل، أقر جيش الاحتلال بقصف مركز الإيواء، مدعيًا الاشتباه بوجود أشخاص داخله، وأعلن فتح تحقيق في الحادث، علمًا أن المنطقة المستهدفة تقع ضمن المناطق التي انسحب منها الاحتلال بموجب الاتفاق.
وبحسب إحصائيات رسمية، بلغ عدد الشهداء منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر 2025 نحو 395 شهيدًا، إضافة إلى 1088 مصابًا، فيما جرى انتشال 634 جثمانًا لشهداء. وارتفعت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي المتواصل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 70,669 شهيدًا و171,165 مصابًا.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد أفاد بأن الاحتلال ارتكب نحو 738 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ بدء سريانه، في وقت خلّف فيه العدوان دمارًا واسعًا في البنية التحتية، وقدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة إعمار القطاع بنحو 70 مليار دولار.

التعليقات