نتنياهو يتهم أستراليا بتشجيع معاداة السامية بعد هجوم سيدني

نتنياهو يتهم أستراليا بتشجيع معاداة السامية بعد هجوم سيدني
رام الله - دنيا الوطن
اتهم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، الحكومة الأسترالية باتباع سياسات "معادية" أسهمت، على حد وصفه، في تهيئة المناخ لهجوم سيدني الذي وقع خلال احتفالات عيد "هانوكا" اليهودي، وأسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 30 آخرين.

وقال نتنياهو، في تصريحات صحافية، إن "ما حدث في أستراليا هو نتيجة مباشرة لتوقف القادة عن مواجهة معاداة السامية"، معتبراً أن "الصمت الرسمي يسمح لهذا السرطان بالانتشار"، على حد تعبيره. وأضاف أنه سبق أن راسل رئيس الوزراء الأسترالي محذراً من أن سياسات حكومته "تشجع على كراهية اليهود".

من جهته، اعتبر وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر أن الهجوم "كان متوقعاً"، مشيراً إلى أن استمرار مظاهرات وصفها بـ"المعادية للسامية" في شوارع أستراليا، ولا سيما في سيدني، خلال العامين الماضيين، أدى إلى ما حدث. وقال إن إسرائيل حذرت الحكومة الأسترالية مراراً، لكنها "لم تتخذ خطوات كافية"، داعياً إياها إلى "التحرك الآن".

كما ندد رئيس الاحتلال إسحق هرتسوغ بالهجوم، واصفاً إياه بـ"المروع"، ودعا السلطات الأسترالية إلى تكثيف جهودها لمكافحة ما وصفه بتصاعد معاداة السامية. وفي السياق نفسه، أدان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الهجوم، مؤكداً أنه "لا مكان لمعاداة السامية في هذا العالم"، ومعبّراً عن تضامنه مع الضحايا والمجتمع اليهودي والشعب الأسترالي.

وكان شاطئ بوندي الشهير في سيدني قد شهد، في وقت سابق الأحد، حادث إطلاق نار خلال احتفالات عيد "هانوكا"، حيث أفادت الشرطة الأسترالية بمقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 30 آخرين من بين أكثر من ألف شخص كانوا في الموقع. وأعلنت الشرطة إلقاء القبض على أحد المشتبه بهم، فيما قُتل مشتبه آخر خلال العملية.

ويأتي هذا الهجوم في ظل تقارير عن تزايد حوادث الاستهداف التي وُصفت بأنها معادية لليهود في أستراليا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، بما في ذلك هجوم سابق استهدف كنيساً يهودياً في مدينة ملبورن في ديسمبر 2024.

ويُعد شاطئ بوندي من أكثر المواقع السياحية شهرة في أستراليا، ويستقطب عادة أعداداً كبيرة من السكان والسياح، ما ضاعف من وقع الهجوم وتداعياته الأمنية والسياسية.

التعليقات