إسرائيل توقف القصف على قرية لبنانية بعد طلب الجيش اللبناني
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت إسرائيل، اليوم السبت، تعليق هجوم كان مخططاً لتنفيذه على مبنى في قرية يانوح جنوب لبنان، بعد أن توجه الجيش اللبناني لتفتيش المبنى والتحقق من الوضع على الأرض.
وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن الهجوم كان يستهدف بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، في إطار ما وصفه بمحاولات الحزب "المحرمة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة". وأضاف أدرعي أن سكان المبنى والمناطق المجاورة تلقوا تحذيرات بالإخلاء والابتعاد عن المبنى لمسافة لا تقل عن 300 متر لضمان سلامتهم.
ويأتي هذا التعليق بعد أن أصدرت إسرائيل سابقاً إنذاراً بإخلاء المبنى قبل تنفيذ الغارة، ضمن إجراءاتها الاعتيادية لاستهداف أهداف عسكرية لحزب الله. وكانت إسرائيل قد نفذت هجمات مماثلة خلال الأيام الماضية على عدة مواقع في جنوب لبنان.
من جهته، أوضح الجيش اللبناني أن التفتيش جاء لمراجعة الموقع ومعالجة أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة أمريكية عام 2024، بعد قتال استمر أكثر من عام بين إسرائيل وحزب الله. ويشارك لبنان وإسرائيل في لجنة عسكرية لمراقبة تنفيذ الاتفاق، في إطار توسعة المحادثات لتتماشى مع أجندة السلام التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المنطقة.
أعلنت إسرائيل، اليوم السبت، تعليق هجوم كان مخططاً لتنفيذه على مبنى في قرية يانوح جنوب لبنان، بعد أن توجه الجيش اللبناني لتفتيش المبنى والتحقق من الوضع على الأرض.
وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن الهجوم كان يستهدف بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، في إطار ما وصفه بمحاولات الحزب "المحرمة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة". وأضاف أدرعي أن سكان المبنى والمناطق المجاورة تلقوا تحذيرات بالإخلاء والابتعاد عن المبنى لمسافة لا تقل عن 300 متر لضمان سلامتهم.
ويأتي هذا التعليق بعد أن أصدرت إسرائيل سابقاً إنذاراً بإخلاء المبنى قبل تنفيذ الغارة، ضمن إجراءاتها الاعتيادية لاستهداف أهداف عسكرية لحزب الله. وكانت إسرائيل قد نفذت هجمات مماثلة خلال الأيام الماضية على عدة مواقع في جنوب لبنان.
من جهته، أوضح الجيش اللبناني أن التفتيش جاء لمراجعة الموقع ومعالجة أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة أمريكية عام 2024، بعد قتال استمر أكثر من عام بين إسرائيل وحزب الله. ويشارك لبنان وإسرائيل في لجنة عسكرية لمراقبة تنفيذ الاتفاق، في إطار توسعة المحادثات لتتماشى مع أجندة السلام التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المنطقة.

التعليقات