جبهة العمل النقابي التقدمي تحذر: سلامة عمال الصرف الصحي "خط أحمر"
رام الله - دنيا الوطن
حذّرت جبهة العمل النقابي التقدمي من خطورة ظروف العمل التي يتعرض لها عمال الصرف الصحي، عقب الحادثة المروّعة التي اختنق فيها ثلاثة منهم داخل مناهل الصرف الصحي في نطاق بلدية دير البلح.
حذّرت جبهة العمل النقابي التقدمي من خطورة ظروف العمل التي يتعرض لها عمال الصرف الصحي، عقب الحادثة المروّعة التي اختنق فيها ثلاثة منهم داخل مناهل الصرف الصحي في نطاق بلدية دير البلح.
وأكدت الجبهة أن هذه الواقعة تمثل جرس إنذار خطيرًا يعكس حجم المخاطر التي يواجهها العمال في ظل الدمار الشامل للبنية التحتية وغياب شروط السلامة المهنية، إضافة إلى توسع البلديات في التعاقد مع شركات خاصة دون رقابة كافية.
وأشادت الجبهة بجهود العاملين في البلديات الذين يواصلون أداء مهامهم في ظروف "قاسية واستثنائية"، معتبرة أن ما يقومون به من جهود، خاصة في فصل الشتاء ومع تضاعف الأعباء، يمثل عملاً جبارًا وأسطوريًا رغم شح الإمكانيات. وأكدت أن سلامة العمال تمثل خطًا أحمر لا يجوز تجاوزه، وأن المسؤولية المباشرة عن الحادث تقع على الشركة المشغّلة، بينما تتحمل البلدية مسؤولية تضامنية بصفتها الجهة المتعاقدة والمُشرفة على طبيعة العمل.
وشددت الجبهة على ضرورة تدريب جميع العاملين في البلديات، وخاصة طواقم الصرف الصحي والنظافة، على إجراءات السلامة المهنية، في ظل الظروف الاستثنائية التي تعمل فيها البلديات نتيجة استمرار العدوان. كما دعت الشركات المتعهدة إلى الالتزام الصارم بمعايير العمل الآمن وتوفير تدريبات متخصصة ومستمرة للعاملين لديها، مع التأكيد على ضرورة تضمين المناقصات الموجهة للقطاع الخاص بنودًا واضحة تلزم بتطبيق شروط السلامة المهنية وربطها بالمساءلة والمحاسبة.
وأوضحت الجبهة أن البلديات مطالبة بتوفير مراقبين مختصين للإشراف المباشر على أعمال الشركات المتعهدة، وضمان التزامها بشروط السلامة، إلى جانب توفير أدوات الوقاية المهنية وتأمين مواقع العمل لحماية العمال والمواطنين. كما شددت على أهمية إلزام الشركات الخاصة بتقديم بوليصة تأمين ضد إصابات العمل كشرط أساسي في أي مناقصة، داعية نقابة البلديات إلى القيام بدورها الرقابي والتدريبي في هذا المجال.
وأكدت جبهة العمل النقابي أن تكرار مثل هذه الحوادث يبرز خطورة الواقع الذي تعيشه غزة نتيجة استمرار العدوان والحصار وما خلفاه من تدمير واسع للبنية التحتية، مشددة على أن "سلامة العمال حق أصيل وواجب قانوني وأخلاقي لا يجوز التهاون به". وحملت الاحتلال والمجتمع الدولي المسؤولية الأولى عن هذه الظروف، لكنها حمّلت في الوقت ذاته الجهات المحلية المسؤولية عن أي تقصير أو إهمال، مطالبة باتخاذ خطوات فورية وجدية لمنع تكرار هذه المآسي وضمان بيئة عمل آمنة ولائقة للعمال.
واختتمت الجبهة بيانها بالتأكيد على التزامها الدائم بالدفاع عن حقوق العمال، متمنية الشفاء العاجل للعمال المصابين في هذا الحادث المأساوي.
وأشادت الجبهة بجهود العاملين في البلديات الذين يواصلون أداء مهامهم في ظروف "قاسية واستثنائية"، معتبرة أن ما يقومون به من جهود، خاصة في فصل الشتاء ومع تضاعف الأعباء، يمثل عملاً جبارًا وأسطوريًا رغم شح الإمكانيات. وأكدت أن سلامة العمال تمثل خطًا أحمر لا يجوز تجاوزه، وأن المسؤولية المباشرة عن الحادث تقع على الشركة المشغّلة، بينما تتحمل البلدية مسؤولية تضامنية بصفتها الجهة المتعاقدة والمُشرفة على طبيعة العمل.
وشددت الجبهة على ضرورة تدريب جميع العاملين في البلديات، وخاصة طواقم الصرف الصحي والنظافة، على إجراءات السلامة المهنية، في ظل الظروف الاستثنائية التي تعمل فيها البلديات نتيجة استمرار العدوان. كما دعت الشركات المتعهدة إلى الالتزام الصارم بمعايير العمل الآمن وتوفير تدريبات متخصصة ومستمرة للعاملين لديها، مع التأكيد على ضرورة تضمين المناقصات الموجهة للقطاع الخاص بنودًا واضحة تلزم بتطبيق شروط السلامة المهنية وربطها بالمساءلة والمحاسبة.
وأوضحت الجبهة أن البلديات مطالبة بتوفير مراقبين مختصين للإشراف المباشر على أعمال الشركات المتعهدة، وضمان التزامها بشروط السلامة، إلى جانب توفير أدوات الوقاية المهنية وتأمين مواقع العمل لحماية العمال والمواطنين. كما شددت على أهمية إلزام الشركات الخاصة بتقديم بوليصة تأمين ضد إصابات العمل كشرط أساسي في أي مناقصة، داعية نقابة البلديات إلى القيام بدورها الرقابي والتدريبي في هذا المجال.
وأكدت جبهة العمل النقابي أن تكرار مثل هذه الحوادث يبرز خطورة الواقع الذي تعيشه غزة نتيجة استمرار العدوان والحصار وما خلفاه من تدمير واسع للبنية التحتية، مشددة على أن "سلامة العمال حق أصيل وواجب قانوني وأخلاقي لا يجوز التهاون به". وحملت الاحتلال والمجتمع الدولي المسؤولية الأولى عن هذه الظروف، لكنها حمّلت في الوقت ذاته الجهات المحلية المسؤولية عن أي تقصير أو إهمال، مطالبة باتخاذ خطوات فورية وجدية لمنع تكرار هذه المآسي وضمان بيئة عمل آمنة ولائقة للعمال.
واختتمت الجبهة بيانها بالتأكيد على التزامها الدائم بالدفاع عن حقوق العمال، متمنية الشفاء العاجل للعمال المصابين في هذا الحادث المأساوي.

التعليقات