توغل إسرائيلي جديد في محيط بيت جن بريف دمشق الغربي
رام الله - دنيا الوطن
توغلت القوات الإسرائيلية مجددًا في منطقة الكروم الغربية بمحيط بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، وفق ما أفادت وكالة "سانا".
وأوضحت الوكالة أن القوة الإسرائيلية المتمركزة تضمنت 3 دبابات و5 آليات، ودخلت التقاطع المعروف باسم مفرق باب السد وسرية الدبابات على الطريق الواصل بين مزرعة بيت جن وقرى حضر وجباثا الخشب وطرنجة في ريف القنيطرة.
وأشار التقرير إلى أن القوات أطلقت النار في الهواء بشكل متقطع لردع رعاة المواشي وإبعادهم عن المنطقة، كما أقامت حاجزًا على الطريق ومنعت المارة من العبور.
وتقع بلدة بيت جن على سفوح جبل الشيخ، على بعد نحو 10 كيلومترات من الحدود مع الجولان المحتل، وتخضع لاتفاقية فك الاشتباك لعام 1974. وكانت البلدة شهدت أواخر نوفمبر 2025 اشتباكات بين جنود إسرائيليين وسكان محليين أسفرت عن استشهاد 13 مدنياً سورياً وإصابة عدد من الجنود.
ومنذ سقوط النظام السوري السابق في ديسمبر 2024، نشرت إسرائيل قوات ومعدات عسكرية في جنوب سوريا متجاوزة المنطقة العازلة، بما في ذلك نقطة المراقبة الاستراتيجية في جبل الشيخ، وشنّت أكثر من 1000 غارة، وفق الباحث الاستراتيجي في وزارة الخارجية السورية عبيدة غضبان.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن سابقًا عن رغبته في إنشاء "منطقة منزوعة السلاح" من دمشق حتى جبل الشيخ، وهو ما رفضه الجانب السوري. ولم تسفر ست جولات من المحادثات بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين بوساطة أميركية عن اتفاق أمني لتحقيق الاستقرار في المنطقة الحدودية، فيما توقفت المفاوضات منذ سبتمبر 2025، بحسب رويترز.
توغلت القوات الإسرائيلية مجددًا في منطقة الكروم الغربية بمحيط بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، وفق ما أفادت وكالة "سانا".
وأوضحت الوكالة أن القوة الإسرائيلية المتمركزة تضمنت 3 دبابات و5 آليات، ودخلت التقاطع المعروف باسم مفرق باب السد وسرية الدبابات على الطريق الواصل بين مزرعة بيت جن وقرى حضر وجباثا الخشب وطرنجة في ريف القنيطرة.
وأشار التقرير إلى أن القوات أطلقت النار في الهواء بشكل متقطع لردع رعاة المواشي وإبعادهم عن المنطقة، كما أقامت حاجزًا على الطريق ومنعت المارة من العبور.
وتقع بلدة بيت جن على سفوح جبل الشيخ، على بعد نحو 10 كيلومترات من الحدود مع الجولان المحتل، وتخضع لاتفاقية فك الاشتباك لعام 1974. وكانت البلدة شهدت أواخر نوفمبر 2025 اشتباكات بين جنود إسرائيليين وسكان محليين أسفرت عن استشهاد 13 مدنياً سورياً وإصابة عدد من الجنود.
ومنذ سقوط النظام السوري السابق في ديسمبر 2024، نشرت إسرائيل قوات ومعدات عسكرية في جنوب سوريا متجاوزة المنطقة العازلة، بما في ذلك نقطة المراقبة الاستراتيجية في جبل الشيخ، وشنّت أكثر من 1000 غارة، وفق الباحث الاستراتيجي في وزارة الخارجية السورية عبيدة غضبان.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن سابقًا عن رغبته في إنشاء "منطقة منزوعة السلاح" من دمشق حتى جبل الشيخ، وهو ما رفضه الجانب السوري. ولم تسفر ست جولات من المحادثات بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين بوساطة أميركية عن اتفاق أمني لتحقيق الاستقرار في المنطقة الحدودية، فيما توقفت المفاوضات منذ سبتمبر 2025، بحسب رويترز.

التعليقات