استراتيجية ترامب للأمن القومي: تقليص الدور الأمريكي في الشرق الأوسط
رام الله - دنيا الوطن
وتقدم الوثيقة، التي تبلغ 33 صفحة، تصورًا يعكس مقاربة "أمريكا أولًا" بشكل أكثر صراحة، مع إعادة تعريف للتهديدات والمصالح الاستراتيجية، مؤكدة أن الشرق الأوسط لم يعد محور التهديد المستمر كما كان سابقًا، وأن واشنطن ستقلل أعباءها المباشرة في المنطقة، مستندة إلى ما تصفه الإدارة بـ"الحد من المخاطر بعد التطورات الأخيرة"، وفق صحيفة "ذا هيل".
الشرق الأوسط وانخفاض الاهتمام العسكري
تشير الاستراتيجية إلى تراجع نفوذ إيران وميليشياتها بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة، وتبرز الطاقة الأمريكية كبديل عن الاعتماد على نفط الشرق الأوسط، ما يبرر تقليص الانخراط العسكري والدبلوماسي في المنطقة. لكن محللين يحذرون من صعوبة تنفيذ الانسحاب، مستشهدين بتجارب رؤساء سابقين حاولوا تقليل التورط في المنطقة دون تحقيق تغييرات حقيقية.
تحوّل نحو الأمريكتين والبحر الكاريبي
في المقابل، تمنح الاستراتيجية الأولوية للأمريكتين، بما في ذلك دعم العمليات العسكرية ضد تهريب المخدرات في البحر الكاريبي، وتستعيد مبدأ "مونرو" بصيغة واضحة، مع تعزيز الانتشار العسكري وتهيئة العمليات البرية لمواجهة ما تصفه الإدارة بـ"الكارتلات". كما تؤكد الوثيقة أهمية التجارة والرسوم الجمركية في إعادة تشكيل ميزان القوى الإقليمي.
الملف الأوروبي والصيني والتايواني
تتضمن الاستراتيجية انتقادات لأوروبا بشأن ما تصفه الإدارة بـ"غياب الثقة بالنفس" في التعامل مع روسيا، دون ذكر غزو أوكرانيا أو التدخلات الروسية، مع تصوير واشنطن كوسيط رئيسي قادر على فرض "الاستقرار الاستراتيجي". كما تؤكد الوثيقة التزام الولايات المتحدة بحماية تايوان، والحفاظ على التفوق العسكري الأمريكي في آسيا، ودعوة شركاء المنطقة إلى زيادة الإنفاق الدفاعي ضمن استراتيجية تقاسم الأعباء.
ردود فعل وانتقادات الديمقراطيين
اعتبر الديمقراطيون الاستراتيجية بمثابة "انسحاب خطير" يضعف الولايات المتحدة وحلفاءها. ووصفت قيادات مثل النائب جيسون كرو الوثيقة بأنها تمثل "هندسة اجتماعية وتدخلًا في أنظمة حليفة"، فيما حذّر السيناتور ريتشارد بلومنثال من أن السياسة الأمريكية الجديدة قد "تلقي بأوكرانيا تحت العجلات"، وتحوّل شعار "أمريكا أولًا" إلى "أمريكا وحدها".
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليلة الخميس، النسخة الجديدة من "استراتيجية الأمن القومي"، التي تعكس تحوّلًا واضحًا في أولويات واشنطن، مع تقليص الانخراط المباشر في الشرق الأوسط، وإعادة تركيز الثقل العسكري والسياسي والاقتصادي نحو الأمريكتين.
وتقدم الوثيقة، التي تبلغ 33 صفحة، تصورًا يعكس مقاربة "أمريكا أولًا" بشكل أكثر صراحة، مع إعادة تعريف للتهديدات والمصالح الاستراتيجية، مؤكدة أن الشرق الأوسط لم يعد محور التهديد المستمر كما كان سابقًا، وأن واشنطن ستقلل أعباءها المباشرة في المنطقة، مستندة إلى ما تصفه الإدارة بـ"الحد من المخاطر بعد التطورات الأخيرة"، وفق صحيفة "ذا هيل".
الشرق الأوسط وانخفاض الاهتمام العسكري
تشير الاستراتيجية إلى تراجع نفوذ إيران وميليشياتها بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة، وتبرز الطاقة الأمريكية كبديل عن الاعتماد على نفط الشرق الأوسط، ما يبرر تقليص الانخراط العسكري والدبلوماسي في المنطقة. لكن محللين يحذرون من صعوبة تنفيذ الانسحاب، مستشهدين بتجارب رؤساء سابقين حاولوا تقليل التورط في المنطقة دون تحقيق تغييرات حقيقية.
تحوّل نحو الأمريكتين والبحر الكاريبي
في المقابل، تمنح الاستراتيجية الأولوية للأمريكتين، بما في ذلك دعم العمليات العسكرية ضد تهريب المخدرات في البحر الكاريبي، وتستعيد مبدأ "مونرو" بصيغة واضحة، مع تعزيز الانتشار العسكري وتهيئة العمليات البرية لمواجهة ما تصفه الإدارة بـ"الكارتلات". كما تؤكد الوثيقة أهمية التجارة والرسوم الجمركية في إعادة تشكيل ميزان القوى الإقليمي.
الملف الأوروبي والصيني والتايواني
تتضمن الاستراتيجية انتقادات لأوروبا بشأن ما تصفه الإدارة بـ"غياب الثقة بالنفس" في التعامل مع روسيا، دون ذكر غزو أوكرانيا أو التدخلات الروسية، مع تصوير واشنطن كوسيط رئيسي قادر على فرض "الاستقرار الاستراتيجي". كما تؤكد الوثيقة التزام الولايات المتحدة بحماية تايوان، والحفاظ على التفوق العسكري الأمريكي في آسيا، ودعوة شركاء المنطقة إلى زيادة الإنفاق الدفاعي ضمن استراتيجية تقاسم الأعباء.
ردود فعل وانتقادات الديمقراطيين
اعتبر الديمقراطيون الاستراتيجية بمثابة "انسحاب خطير" يضعف الولايات المتحدة وحلفاءها. ووصفت قيادات مثل النائب جيسون كرو الوثيقة بأنها تمثل "هندسة اجتماعية وتدخلًا في أنظمة حليفة"، فيما حذّر السيناتور ريتشارد بلومنثال من أن السياسة الأمريكية الجديدة قد "تلقي بأوكرانيا تحت العجلات"، وتحوّل شعار "أمريكا أولًا" إلى "أمريكا وحدها".

التعليقات