ترامب: الشرع يقود مساراً إيجابياً في سوريا وفرصة تاريخية لتعزيز الحوار مع إسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الرئيس السوري أحمد الشرع يبذل جهوداً كبيرة لتحقيق تقدم إيجابي في سوريا، مشدداً على أهمية الحفاظ على حوار قوي بين دمشق وتل أبيب في هذه المرحلة الحساسة.
وأوضح ترامب، في سلسلة منشورات على منصة "تروث سوشال"، أن الولايات المتحدة "راضية جداً" عن النتائج التي تحققت في سوريا بفضل "العمل الجاد والعزيمة"، معتبراً أن البلاد تسير نحو مسار أكثر استقراراً وازدهاراً.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن رفع العقوبات القاسية عن سوريا كان خطوة محورية ساهمت في تخفيف الضغوط الاقتصادية، لافتاً إلى أن القيادة والشعب السوريين "قدّروا هذا التحول بشكل كبير". وأضاف أن واشنطن تعمل لضمان استمرار الحكومة السورية في تنفيذ خططها لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتمهيد الطريق أمام نهضة اقتصادية وسياسية شاملة.
وشدد ترامب على ضرورة ألا تتخذ إسرائيل أي خطوات قد تعرقل تطور سوريا نحو الاستقرار، واصفاً المرحلة الحالية بأنها "فرصة تاريخية" لتعزيز مسار السلام في المنطقة، في ظل الجهود التي يبذلها الشرع لضمان علاقات طويلة ومستقرة مع إسرائيل.
ويأتي هذا الموقف بعدما كثّف الرئيس السوري خلال الأشهر الماضية اتصالاته الدولية، إذ أجرى في نوفمبر الماضي زيارة ثانية إلى الولايات المتحدة منذ توليه الرئاسة، عقد خلالها مباحثات رسمية في البيت الأبيض تناولت تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في الملفات الإقليمية والدولية.
وأضاف ترامب أن واشنطن "تفعل كل ما بوسعها" لدعم المسار السوري الجديد، مؤكداً أن نجاح الحكومة السورية في تنفيذ مشاريعها الإصلاحية يمثل "إنجازاً جوهرياً" لمسار التحوّل نحو دولة مستقرة ومزدهرة.
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الرئيس السوري أحمد الشرع يبذل جهوداً كبيرة لتحقيق تقدم إيجابي في سوريا، مشدداً على أهمية الحفاظ على حوار قوي بين دمشق وتل أبيب في هذه المرحلة الحساسة.
وأوضح ترامب، في سلسلة منشورات على منصة "تروث سوشال"، أن الولايات المتحدة "راضية جداً" عن النتائج التي تحققت في سوريا بفضل "العمل الجاد والعزيمة"، معتبراً أن البلاد تسير نحو مسار أكثر استقراراً وازدهاراً.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن رفع العقوبات القاسية عن سوريا كان خطوة محورية ساهمت في تخفيف الضغوط الاقتصادية، لافتاً إلى أن القيادة والشعب السوريين "قدّروا هذا التحول بشكل كبير". وأضاف أن واشنطن تعمل لضمان استمرار الحكومة السورية في تنفيذ خططها لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتمهيد الطريق أمام نهضة اقتصادية وسياسية شاملة.
وشدد ترامب على ضرورة ألا تتخذ إسرائيل أي خطوات قد تعرقل تطور سوريا نحو الاستقرار، واصفاً المرحلة الحالية بأنها "فرصة تاريخية" لتعزيز مسار السلام في المنطقة، في ظل الجهود التي يبذلها الشرع لضمان علاقات طويلة ومستقرة مع إسرائيل.
ويأتي هذا الموقف بعدما كثّف الرئيس السوري خلال الأشهر الماضية اتصالاته الدولية، إذ أجرى في نوفمبر الماضي زيارة ثانية إلى الولايات المتحدة منذ توليه الرئاسة، عقد خلالها مباحثات رسمية في البيت الأبيض تناولت تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في الملفات الإقليمية والدولية.
وأضاف ترامب أن واشنطن "تفعل كل ما بوسعها" لدعم المسار السوري الجديد، مؤكداً أن نجاح الحكومة السورية في تنفيذ مشاريعها الإصلاحية يمثل "إنجازاً جوهرياً" لمسار التحوّل نحو دولة مستقرة ومزدهرة.

التعليقات