إسرائيل تتهم اليونيفيل بتسريب معلومات لحزب الله
رام الله - دنيا الوطن
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأحد، بأن قيادة الجيش تبدي مخاوف متصاعدة من احتمال تسرب معلومات استخباراتية حساسة إلى حزب الله عبر قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل"، في ظل الصلاحيات الواسعة الممنوحة للبعثة في مراقبة التحركات العسكرية الإسرائيلية على الحدود.
وبحسب التقرير، يتمتع عناصر اليونيفيل بقدرة كاملة على الوصول إلى مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، وتوثيقها بالصوت والصورة، ضمن التفويض الأممي الممنوح لهم لمراقبة خط الحدود وتنفيذ القرار 1701. ويخشى ضباط في الجيش الإسرائيلي أن تصل هذه المواد التفصيلية إلى حزب الله، ما قد يتيح له جمع معلومات استخبارية عن أنشطة القوات الإسرائيلية والتخطيط لهجمات محتملة.
ونقلت الإذاعة عن مسؤولين عسكريين قولهم إن هذه المخاوف ليست جديدة، لكنها ازدادت في الأشهر الأخيرة على خلفية سلسلة حوادث عززت الشكوك تجاه أداء البعثة. وأشارت إلى أن الجيش اكتشف مؤخراً وثيقة تنسيق داخلية صادرة عن اليونيفيل، تضمنت وصف إسرائيل بـ"العدو الإسرائيلي". وقد وجهت تل أبيب رسالة اعتراض رسمية إلى قيادة البعثة، التي ردّت بأن النص كان منسوخاً عن وثيقة للجيش اللبناني ولم يُصحَّح قبل اعتماده، مقدمة اعتذاراً عن الخطأ.
وتضاف إلى ذلك حادثة أخرى وقعت قبل أسابيع، عندما أسقطت قوة تابعة لليونيفيل طائرة مسيّرة إسرائيلية فوق قرية كلا جنوب لبنان، ما تسبب في توتر إضافي بين الطرفين.
و هاجم مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي عمل البعثة قائلاً: "لا فائدة من اليونيفيل. هم في الأساس قوة تُقيّد حرية عمل الجيش الإسرائيلي، ولا يسهمون في نزع سلاح حزب الله. نحن قلقون للغاية من احتمال تسرب صور عملياتنا على الحدود إلى التنظيم. وكلما غادرت اليونيفيل المنطقة وأنهت عملها، كان ذلك أفضل".
وتأتي هذه الاتهامات في سياق تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية، وتزايد الاحتكاكات بين الجيش الإسرائيلي والبعثة الأممية، وسط دعوات دولية لتهدئة الأوضاع والحفاظ على مهمة اليونيفيل باعتبارها أداة أساسية لضبط الاستقرار الحدودي.
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأحد، بأن قيادة الجيش تبدي مخاوف متصاعدة من احتمال تسرب معلومات استخباراتية حساسة إلى حزب الله عبر قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل"، في ظل الصلاحيات الواسعة الممنوحة للبعثة في مراقبة التحركات العسكرية الإسرائيلية على الحدود.
وبحسب التقرير، يتمتع عناصر اليونيفيل بقدرة كاملة على الوصول إلى مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، وتوثيقها بالصوت والصورة، ضمن التفويض الأممي الممنوح لهم لمراقبة خط الحدود وتنفيذ القرار 1701. ويخشى ضباط في الجيش الإسرائيلي أن تصل هذه المواد التفصيلية إلى حزب الله، ما قد يتيح له جمع معلومات استخبارية عن أنشطة القوات الإسرائيلية والتخطيط لهجمات محتملة.
ونقلت الإذاعة عن مسؤولين عسكريين قولهم إن هذه المخاوف ليست جديدة، لكنها ازدادت في الأشهر الأخيرة على خلفية سلسلة حوادث عززت الشكوك تجاه أداء البعثة. وأشارت إلى أن الجيش اكتشف مؤخراً وثيقة تنسيق داخلية صادرة عن اليونيفيل، تضمنت وصف إسرائيل بـ"العدو الإسرائيلي". وقد وجهت تل أبيب رسالة اعتراض رسمية إلى قيادة البعثة، التي ردّت بأن النص كان منسوخاً عن وثيقة للجيش اللبناني ولم يُصحَّح قبل اعتماده، مقدمة اعتذاراً عن الخطأ.
وتضاف إلى ذلك حادثة أخرى وقعت قبل أسابيع، عندما أسقطت قوة تابعة لليونيفيل طائرة مسيّرة إسرائيلية فوق قرية كلا جنوب لبنان، ما تسبب في توتر إضافي بين الطرفين.
و هاجم مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي عمل البعثة قائلاً: "لا فائدة من اليونيفيل. هم في الأساس قوة تُقيّد حرية عمل الجيش الإسرائيلي، ولا يسهمون في نزع سلاح حزب الله. نحن قلقون للغاية من احتمال تسرب صور عملياتنا على الحدود إلى التنظيم. وكلما غادرت اليونيفيل المنطقة وأنهت عملها، كان ذلك أفضل".
وتأتي هذه الاتهامات في سياق تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية، وتزايد الاحتكاكات بين الجيش الإسرائيلي والبعثة الأممية، وسط دعوات دولية لتهدئة الأوضاع والحفاظ على مهمة اليونيفيل باعتبارها أداة أساسية لضبط الاستقرار الحدودي.

التعليقات