استدعاء واسع لطائرات إيرباص A320 يربك جداول السفر عالميًا
رام الله - دنيا الوطن
تشهد شركات الطيران حول العالم حالة استنفار غير مسبوقة بعد إعلان شركة إيرباص الأوروبية استدعاء نحو ستة آلاف طائرة من عائلة A320 لإجراء تحديثات برمجية عاجلة، عقب كشف خلل محتمل في برمجيات التحكم بالطيران قد يتسبب في اضطراب البيانات عند تعرضها لإشعاع شمسي مكثّف. هذه التطورات جاءت إثر حادث طائرة لشركة "جيت بلو" الشهر الماضي، عندما فقدت الطائرة ارتفاعها بشكل مفاجئ خلال رحلة من المكسيك إلى نيوجيرزي، ما أدى إلى إصابة عدد من الركاب واضطرارها للهبوط اضطراريًا في فلوريدا.
ووفق تقارير السلامة الجوية في أوروبا والولايات المتحدة، فإن الخلل مرتبط بتحديث برمجي أُجري عام 2021 على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالطيران، وقد يعرّض الطائرة لاحتمالات فقدان بيانات تشغيلية حساسة. وبناءً على ذلك، أصدرت وكالة سلامة الطيران الأوروبية توجيهًا طارئًا يُلزم الشركات بإعادة الطائرات المتأثرة إلى نسخ برمجية سابقة قبل السماح لها بالطيران من جديد، فيما تستعد إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية لإجراءات مشابهة.
مصر للطيران تشكّل فريق عمل وتُنجز التحديثات بسرعة
تشهد شركات الطيران حول العالم حالة استنفار غير مسبوقة بعد إعلان شركة إيرباص الأوروبية استدعاء نحو ستة آلاف طائرة من عائلة A320 لإجراء تحديثات برمجية عاجلة، عقب كشف خلل محتمل في برمجيات التحكم بالطيران قد يتسبب في اضطراب البيانات عند تعرضها لإشعاع شمسي مكثّف. هذه التطورات جاءت إثر حادث طائرة لشركة "جيت بلو" الشهر الماضي، عندما فقدت الطائرة ارتفاعها بشكل مفاجئ خلال رحلة من المكسيك إلى نيوجيرزي، ما أدى إلى إصابة عدد من الركاب واضطرارها للهبوط اضطراريًا في فلوريدا.
ووفق تقارير السلامة الجوية في أوروبا والولايات المتحدة، فإن الخلل مرتبط بتحديث برمجي أُجري عام 2021 على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالطيران، وقد يعرّض الطائرة لاحتمالات فقدان بيانات تشغيلية حساسة. وبناءً على ذلك، أصدرت وكالة سلامة الطيران الأوروبية توجيهًا طارئًا يُلزم الشركات بإعادة الطائرات المتأثرة إلى نسخ برمجية سابقة قبل السماح لها بالطيران من جديد، فيما تستعد إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية لإجراءات مشابهة.
وأدى القرار إلى اضطرابات متفاوتة في جداول الرحلات لدى العديد من شركات الطيران:
في اليابان: ألغت خطوط "أول نيبون" 65 رحلة محلية اليوم، مع احتمال تسجيل إلغاءات إضافية غدًا.
في الهند: شمل التحذير 338 طائرة لدى شركات "إنديجو" و"إير إنديا" و"إير إنديا إكسبريس"، مع تأجيل عدد من الرحلات واستمرار تنفيذ التحديثات البرمجية.
في الولايات المتحدة: قالت "أميركان إيرلاينز"، أكبر مشغل عالمي لطائرات A320، إن 340 من أصل 480 طائرة تحتاج إلى الإصلاح، متوقعة إتمامه خلال ساعات قليلة.
في نيوزيلندا وأوروبا وأميركا اللاتينية: أبلغت شركات مثل "طيران نيوزيلندا"، "لوفتهانزا"، "إيزي جيت" و"أفيانكا" عن اضطرابات متفاوتة، إذ أعلنت الأخيرة أن أكثر من 70% من أسطولها تأثر، ما دفعها إلى وقف بيع التذاكر حتى الثامن من ديسمبر.
في دول الخليج:
الخطوط السعودية أكدت متابعتها للتحديثات الفنية واستعدادها لإجراء أي تعديلات على جدول التشغيل.
طيران ناس أجرت إعادة معايرة للبرمجيات، ما تسبب في تأخيرات محدودة.
طيران أديل بدأت إعادة ضبط المعايير الفنية وتوقعت عودة التشغيل الطبيعي بحلول 30 نوفمبر.
الكويتية أعلنت تنفيذ تحديثات برمجية على طائراتها من الطراز نفسه.
العربية للطيران أكدت التزامها بتنفيذ "الإجراءات المطلوبة" على الطائرات المتأثرة.
في اليابان: ألغت خطوط "أول نيبون" 65 رحلة محلية اليوم، مع احتمال تسجيل إلغاءات إضافية غدًا.
في الهند: شمل التحذير 338 طائرة لدى شركات "إنديجو" و"إير إنديا" و"إير إنديا إكسبريس"، مع تأجيل عدد من الرحلات واستمرار تنفيذ التحديثات البرمجية.
في الولايات المتحدة: قالت "أميركان إيرلاينز"، أكبر مشغل عالمي لطائرات A320، إن 340 من أصل 480 طائرة تحتاج إلى الإصلاح، متوقعة إتمامه خلال ساعات قليلة.
في نيوزيلندا وأوروبا وأميركا اللاتينية: أبلغت شركات مثل "طيران نيوزيلندا"، "لوفتهانزا"، "إيزي جيت" و"أفيانكا" عن اضطرابات متفاوتة، إذ أعلنت الأخيرة أن أكثر من 70% من أسطولها تأثر، ما دفعها إلى وقف بيع التذاكر حتى الثامن من ديسمبر.
في دول الخليج:
الخطوط السعودية أكدت متابعتها للتحديثات الفنية واستعدادها لإجراء أي تعديلات على جدول التشغيل.
طيران ناس أجرت إعادة معايرة للبرمجيات، ما تسبب في تأخيرات محدودة.
طيران أديل بدأت إعادة ضبط المعايير الفنية وتوقعت عودة التشغيل الطبيعي بحلول 30 نوفمبر.
الكويتية أعلنت تنفيذ تحديثات برمجية على طائراتها من الطراز نفسه.
العربية للطيران أكدت التزامها بتنفيذ "الإجراءات المطلوبة" على الطائرات المتأثرة.
مصر للطيران تشكّل فريق عمل وتُنجز التحديثات بسرعة
وفي القاهرة، أعلنت شركة مصر للطيران تشكيل فريق عمل متخصص من قطاعات الصيانة والعمليات، للتواصل المباشر مع شركة إيرباص ومتابعة المستجدات الفنية. وذكر بيان الشركة أنها أنهت حصر الطائرات المتأثرة ونفذت التحديثات البرمجية خلال وقت قياسي، دون أي تأثير على جدول التشغيل أو مستوى الخدمات المقدمة للركاب.
أكبر عملية استدعاء في تاريخ إيرباص
أكبر عملية استدعاء في تاريخ إيرباص
يمثل الاستدعاء الحالي واحدًا من أضخم الإجراءات الفنية في تاريخ الشركة الممتد 55 عامًا، خاصة وأن عائلة A320 تُعد الأكثر انتشارًا في العالم بوجود أكثر من 11 ألف طائرة في الخدمة. وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من تفوق الطراز على منافسه "بوينغ 737" كأكثر الطائرات تسليمًا في قطاع الطيران التجاري.
وتشير تقديرات القطاع إلى أن نحو ثلثي الطائرات المتأثرة ستعود إلى الخدمة سريعًا بعد تثبيت النسخة البرمجية السابقة، فيما قد يحتاج ما يزيد على ألف طائرة إلى تغيير وحدات إلكترونية، ما قد يطيل فترة خروجها من الخدمة.
ورغم أن الشركات المصنعة – ومن بينها شركة تاليس المسؤولة عن الكمبيوتر المعني – أكدت أن الأجهزة متوافقة مع المواصفات، إلا أن التحديث البرمجي الأخير هو الذي كشف عن الثغرة المرتبطة بالإشعاع الشمسي، ما دفع الهيئات التنظيمية حول العالم للتحرك فورًا لضمان سلامة الرحلات.
ومع استمرار تنفيذ الإصلاحات، تستعد شركات الطيران لأيام قد تشهد اضطرابات إضافية، تزامنًا مع واحدة من أكثر فترات السفر ازدحامًا خلال العام، فيما تؤكد الهيئات الجوية أن الإجراءات الحالية تهدف إلى ضمان مستويات أعلى من الأمان واستعادة استقرار حركة الطيران في أسرع وقت ممكن.
وتشير تقديرات القطاع إلى أن نحو ثلثي الطائرات المتأثرة ستعود إلى الخدمة سريعًا بعد تثبيت النسخة البرمجية السابقة، فيما قد يحتاج ما يزيد على ألف طائرة إلى تغيير وحدات إلكترونية، ما قد يطيل فترة خروجها من الخدمة.
ورغم أن الشركات المصنعة – ومن بينها شركة تاليس المسؤولة عن الكمبيوتر المعني – أكدت أن الأجهزة متوافقة مع المواصفات، إلا أن التحديث البرمجي الأخير هو الذي كشف عن الثغرة المرتبطة بالإشعاع الشمسي، ما دفع الهيئات التنظيمية حول العالم للتحرك فورًا لضمان سلامة الرحلات.
ومع استمرار تنفيذ الإصلاحات، تستعد شركات الطيران لأيام قد تشهد اضطرابات إضافية، تزامنًا مع واحدة من أكثر فترات السفر ازدحامًا خلال العام، فيما تؤكد الهيئات الجوية أن الإجراءات الحالية تهدف إلى ضمان مستويات أعلى من الأمان واستعادة استقرار حركة الطيران في أسرع وقت ممكن.

التعليقات