العراق يرفض تهديدات نتنياهو
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الجمعة، إن انسحاب القوات الأميركية من الأراضي العراقية سيكتمل خلال عام 2026، معرباً في الوقت نفسه عن رفض بلاده التام لتهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمهاجمة عناصر أو ميليشيات داخل العراق.
وخلال مؤتمر صحفي عقد على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، ردّ حسين على تصريحات نتنياهو الأخيرة قائلاً إن هذه التصريحات "مرفوضة وغير مقبولة"، وأضاف: "أي هجوم يستهدف عراقيًا يعد هجومًا على العراق بأكمله". وشدّد على حق بغداد في الدفاع عن سيادتها وحماية مواطنيها.
وجاء موقف وزير الخارجية العراقي بعد أن قال نتنياهو، في كلمته أمام الجمعية العامة، إن إسرائيل "ردعت الميليشيات في العراق" وإنها ستتصرّف ضد من يهاجمها. كما جدّد نتنياهو تحذيره من أن تل أبيب لن تقبل قيام دولة فلسطينية، تصريحات أثارت احتجاجات واسعة داخل قاعة الأمم المتحدة وخارجها.
وقد تزامن صعود نتنياهو إلى منبر الجمعية العامة مع انسحاب عشرات الممثلين الدبلوماسيين من القاعة احتجاجًا على سياسات إسرائيل، بينما حضر مؤيدون دُعوا خصيصًا ليؤمّنوا دعمًا وتصفيقًا أثناء كلمته، بحسب مراصد الأحداث في نيويورك.
وتعد تصريحات حسين امتدادًا لمواقف بغداد الداعية لاحترام السيادة العراقية ورفض أي تهديد خارجي أو تدخل ينال من أمن البلاد، كما تأتي في وقت تتواصل المحادثات والإجراءات المتعلقة بانسحاب القوات الأجنبية من العراق وفق الجداول الزمنية المتفق عليها بين بغداد وحلفائها.
قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الجمعة، إن انسحاب القوات الأميركية من الأراضي العراقية سيكتمل خلال عام 2026، معرباً في الوقت نفسه عن رفض بلاده التام لتهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمهاجمة عناصر أو ميليشيات داخل العراق.
وخلال مؤتمر صحفي عقد على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، ردّ حسين على تصريحات نتنياهو الأخيرة قائلاً إن هذه التصريحات "مرفوضة وغير مقبولة"، وأضاف: "أي هجوم يستهدف عراقيًا يعد هجومًا على العراق بأكمله". وشدّد على حق بغداد في الدفاع عن سيادتها وحماية مواطنيها.
وجاء موقف وزير الخارجية العراقي بعد أن قال نتنياهو، في كلمته أمام الجمعية العامة، إن إسرائيل "ردعت الميليشيات في العراق" وإنها ستتصرّف ضد من يهاجمها. كما جدّد نتنياهو تحذيره من أن تل أبيب لن تقبل قيام دولة فلسطينية، تصريحات أثارت احتجاجات واسعة داخل قاعة الأمم المتحدة وخارجها.
وقد تزامن صعود نتنياهو إلى منبر الجمعية العامة مع انسحاب عشرات الممثلين الدبلوماسيين من القاعة احتجاجًا على سياسات إسرائيل، بينما حضر مؤيدون دُعوا خصيصًا ليؤمّنوا دعمًا وتصفيقًا أثناء كلمته، بحسب مراصد الأحداث في نيويورك.
وتعد تصريحات حسين امتدادًا لمواقف بغداد الداعية لاحترام السيادة العراقية ورفض أي تهديد خارجي أو تدخل ينال من أمن البلاد، كما تأتي في وقت تتواصل المحادثات والإجراءات المتعلقة بانسحاب القوات الأجنبية من العراق وفق الجداول الزمنية المتفق عليها بين بغداد وحلفائها.

التعليقات