نتنياهو: الاعتراف بدولة فلسطينية "انتحار" و الحرب لن تتوقف قبل استسلام حماس
رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الجمعة، أن الحرب في غزة "لن تتوقف قبل استسلام حركة حماس وتسليم الأسرى"، معتبراً أن "الاعتراف بدولة فلسطينية يشكل انتحاراً لإسرائيل".
وقال نتنياهو في كلمة اتسمت بالتصعيد، إنه وجّه خطابه مباشرة إلى سكان قطاع غزة والأسرى الإسرائيليين المحتجزين هناك، مشيراً إلى أنه وضع مكبرات صوت في القطاع لبث رسالته. وأضاف مخاطباً الأسرى: "يا إخوتنا الأبطال، لم ننسَكم ولو للحظة. الشعب بأكمله معكم، ولن نهدأ حتى نعيدكم أحياءً أو أمواتاً".
كما دعا حماس إلى "إطلاق سراح المختطفين فوراً"، محذراً: "إن فعلتم ذلك فستبقون أحياء، وإن لم تفعلوا فستلاحقكم إسرائيل". وأكد أن "الجيش الإسرائيلي يعمل على محو نظام حماس من غزة".
و رفض نتنياهو أي حديث عن إقامة دولة فلسطينية، وهاجم الدول الغربية التي اعترفت بها مؤخراً، قائلاً: "منح الفلسطينيين دولة على بعد ميل من القدس يشبه منح القاعدة دولة على بعد ميل من نيويورك بعد 11 سبتمبر". ووصف الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية بأنه "ضرب من الجنون" و"وصمة عار"، مضيفاً: "لن نسمح لكم بأن تلجمونا بدولة فلسطينية في حُلوقنا".
وأضاف أن الفلسطينيين "لا يريدون دولة بجانب إسرائيل، بل على أنقاضها"، مشيراً إلى أن "السلطة الفلسطينية لا تختلف في عقليتها عن حماس".
و حمّل نتنياهو حماس مسؤولية الأزمة الإنسانية في القطاع، قائلاً إنها "تستخدم المدنيين دروعاً بشرية وتسرق المساعدات"، نافياً اتهامات الإبادة الجماعية. وأضاف: "لو أردنا إبادة جماعية لما طلبنا من المدنيين مغادرة غزة عبر ملايين المنشورات والرسائل والمكالمات".
واتهم إيران بـ"تطوير برنامج نووي وصاروخي لتدمير إسرائيل"، مشدداً على أن بلاده "لن تسمح لطهران باستعادة قدراتها النووية". كما أعلن أن إسرائيل "سيطرت على سماء إيران خلال حرب يونيو الفائت، ودمرت قدرات الميليشيات الموالية لها في العراق واليمن وسوريا".
تطرق نتنياهو إلى لبنان وسوريا، فأشاد بجهود الحكومة اللبنانية في "نزع سلاح حزب الله"، معتبراً أن نجاحها سيجعل "السلام مع بيروت ممكناً". كما أبدى استعداداً لاتفاق مع دمشق "يحفظ السيادة السورية ويلبي مصالح إسرائيل ويشمل حماية الدروز".
وفي ختام خطابه، قال نتنياهو إن "انتصار إسرائيل على حماس سيفتح الباب لتوسيع اتفاقات أبراهام وتعزيز السلام مع العالم العربي والإسلامي"، مضيفاً: "أعتقد أن الأعوام المقبلة ستجعل الشرق الأوسط مختلفاً جذرياً".
ورافق كلمة نتنياهو مشهد لافت، حيث انسحب عدد كبير من وفود الدول الأعضاء من قاعة الجمعية العامة أثناء إلقائه خطابه، في تعبير عن رفض سياسات إسرائيل في غزة، قبل أن يعودوا إلى مقاعدهم بعد انتهائه.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الجمعة، أن الحرب في غزة "لن تتوقف قبل استسلام حركة حماس وتسليم الأسرى"، معتبراً أن "الاعتراف بدولة فلسطينية يشكل انتحاراً لإسرائيل".
وقال نتنياهو في كلمة اتسمت بالتصعيد، إنه وجّه خطابه مباشرة إلى سكان قطاع غزة والأسرى الإسرائيليين المحتجزين هناك، مشيراً إلى أنه وضع مكبرات صوت في القطاع لبث رسالته. وأضاف مخاطباً الأسرى: "يا إخوتنا الأبطال، لم ننسَكم ولو للحظة. الشعب بأكمله معكم، ولن نهدأ حتى نعيدكم أحياءً أو أمواتاً".
كما دعا حماس إلى "إطلاق سراح المختطفين فوراً"، محذراً: "إن فعلتم ذلك فستبقون أحياء، وإن لم تفعلوا فستلاحقكم إسرائيل". وأكد أن "الجيش الإسرائيلي يعمل على محو نظام حماس من غزة".
و رفض نتنياهو أي حديث عن إقامة دولة فلسطينية، وهاجم الدول الغربية التي اعترفت بها مؤخراً، قائلاً: "منح الفلسطينيين دولة على بعد ميل من القدس يشبه منح القاعدة دولة على بعد ميل من نيويورك بعد 11 سبتمبر". ووصف الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية بأنه "ضرب من الجنون" و"وصمة عار"، مضيفاً: "لن نسمح لكم بأن تلجمونا بدولة فلسطينية في حُلوقنا".
وأضاف أن الفلسطينيين "لا يريدون دولة بجانب إسرائيل، بل على أنقاضها"، مشيراً إلى أن "السلطة الفلسطينية لا تختلف في عقليتها عن حماس".
و حمّل نتنياهو حماس مسؤولية الأزمة الإنسانية في القطاع، قائلاً إنها "تستخدم المدنيين دروعاً بشرية وتسرق المساعدات"، نافياً اتهامات الإبادة الجماعية. وأضاف: "لو أردنا إبادة جماعية لما طلبنا من المدنيين مغادرة غزة عبر ملايين المنشورات والرسائل والمكالمات".
واتهم إيران بـ"تطوير برنامج نووي وصاروخي لتدمير إسرائيل"، مشدداً على أن بلاده "لن تسمح لطهران باستعادة قدراتها النووية". كما أعلن أن إسرائيل "سيطرت على سماء إيران خلال حرب يونيو الفائت، ودمرت قدرات الميليشيات الموالية لها في العراق واليمن وسوريا".
تطرق نتنياهو إلى لبنان وسوريا، فأشاد بجهود الحكومة اللبنانية في "نزع سلاح حزب الله"، معتبراً أن نجاحها سيجعل "السلام مع بيروت ممكناً". كما أبدى استعداداً لاتفاق مع دمشق "يحفظ السيادة السورية ويلبي مصالح إسرائيل ويشمل حماية الدروز".
وفي ختام خطابه، قال نتنياهو إن "انتصار إسرائيل على حماس سيفتح الباب لتوسيع اتفاقات أبراهام وتعزيز السلام مع العالم العربي والإسلامي"، مضيفاً: "أعتقد أن الأعوام المقبلة ستجعل الشرق الأوسط مختلفاً جذرياً".
ورافق كلمة نتنياهو مشهد لافت، حيث انسحب عدد كبير من وفود الدول الأعضاء من قاعة الجمعية العامة أثناء إلقائه خطابه، في تعبير عن رفض سياسات إسرائيل في غزة، قبل أن يعودوا إلى مقاعدهم بعد انتهائه.

التعليقات