الاحتلال يرتكب مجزرة في مخيم الشاطئ ويواصل نسف وتدمير المنازل بمدينة غزة
رام الله - دنيا الوطن
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنين في قطاع غزة، ويصعد من عدوانه في مدينة غزة، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية متفاقمة بفعل الحصار والتجويع واستهداف البنى التحتية الطبية والسكنية.
في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، ارتكب جيش الاحتلال مجزرة مروعة بحق عائلة الحصري بعد قصف منزلها في محيط دوار القوقا، ما أدى إلى وقوع شهداء وجرحى، في حين لا يزال نحو 25 شخصاً من أفراد العائلة في عداد المفقودين تحت الركام، وسط ضعف الإمكانات لدى طواقم الدفاع المدني بفعل استمرار حرب الإبادة والتدمير الإسرائيلي الممنهج للمعدات الثقيلة والمركبات.
وتزامن ذلك مع قصف عنيف استهدف حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة، حيث أطلقت طائرة مسيرة من نوع "كواد كابتر" قنابل متفجرة في محيط مفترق الغزالي.
وفي أرجاء مدينة غزة، تواصلت عمليات نسف المربعات السكنية وتدمير المنازل، لا سيما في المناطق الشمالية من القطاع. آلاف الفلسطينيين باتوا مشردين دون مأوى، بعد أن دمّر الاحتلال الأبراج السكنية والمنازل، ما فاقم من معاناتهم في ظل الحصار الخانق وشح الموارد.
وقصفت مدفعية مناطق متفرقة في قطاع غزة، في وقت تُطلق فيه طائراته المسيرة النار تجاه منازل الفلسطينيين، مسببة أضراراً كبيرة وخسائر في الأرواح.
ويأتي ذلك، مع أوامر جديدة أصدرها جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، لجميع السكان في أحياء مدينة غزة، بالإخلاء الفوري نحو منطقة المواصي جنوب قطاع غزة، زاعماً أنها "منطقة إنسانية"، وسط تحذيرات من كارثة ستواجه نحو مليون مواطن في حل واصل الاحتلال عمليته في المدينة.
وفي ظل هذا التصعيد، تزداد أعداد الضحايا الذين يموتون يوميًا نتيجة التجويع القسري وسوء التغذية، في ظل انعدام الطعام وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحاصرين.
وأطلقت وزارة الصحة في غزة مناشدة عاجلة للمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية، طالبت فيها بتوفير الحماية الفورية للمستشفيات والطواقم الطبية، وفتح ممرات آمنة للوصول إلى المرافق الصحية في محافظة غزة، محذرة من كارثة إنسانية تهدد حياة آلاف المرضى والجرحى.
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنين في قطاع غزة، ويصعد من عدوانه في مدينة غزة، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية متفاقمة بفعل الحصار والتجويع واستهداف البنى التحتية الطبية والسكنية.
في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، ارتكب جيش الاحتلال مجزرة مروعة بحق عائلة الحصري بعد قصف منزلها في محيط دوار القوقا، ما أدى إلى وقوع شهداء وجرحى، في حين لا يزال نحو 25 شخصاً من أفراد العائلة في عداد المفقودين تحت الركام، وسط ضعف الإمكانات لدى طواقم الدفاع المدني بفعل استمرار حرب الإبادة والتدمير الإسرائيلي الممنهج للمعدات الثقيلة والمركبات.
وتزامن ذلك مع قصف عنيف استهدف حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة، حيث أطلقت طائرة مسيرة من نوع "كواد كابتر" قنابل متفجرة في محيط مفترق الغزالي.
وفي أرجاء مدينة غزة، تواصلت عمليات نسف المربعات السكنية وتدمير المنازل، لا سيما في المناطق الشمالية من القطاع. آلاف الفلسطينيين باتوا مشردين دون مأوى، بعد أن دمّر الاحتلال الأبراج السكنية والمنازل، ما فاقم من معاناتهم في ظل الحصار الخانق وشح الموارد.
وقصفت مدفعية مناطق متفرقة في قطاع غزة، في وقت تُطلق فيه طائراته المسيرة النار تجاه منازل الفلسطينيين، مسببة أضراراً كبيرة وخسائر في الأرواح.
ويأتي ذلك، مع أوامر جديدة أصدرها جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، لجميع السكان في أحياء مدينة غزة، بالإخلاء الفوري نحو منطقة المواصي جنوب قطاع غزة، زاعماً أنها "منطقة إنسانية"، وسط تحذيرات من كارثة ستواجه نحو مليون مواطن في حل واصل الاحتلال عمليته في المدينة.
وفي ظل هذا التصعيد، تزداد أعداد الضحايا الذين يموتون يوميًا نتيجة التجويع القسري وسوء التغذية، في ظل انعدام الطعام وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحاصرين.
وأطلقت وزارة الصحة في غزة مناشدة عاجلة للمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية، طالبت فيها بتوفير الحماية الفورية للمستشفيات والطواقم الطبية، وفتح ممرات آمنة للوصول إلى المرافق الصحية في محافظة غزة، محذرة من كارثة إنسانية تهدد حياة آلاف المرضى والجرحى.

التعليقات