نتنياهو يوجّه رسالة لجنوده.. وزامير: العمليات البرية في مدينة غزة بدأت بالفعل
رام الله - دنيا الوطن
أعلن إيال زامير، رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، أن العمليات البرية في مدينة غزة "بدأت بالفعل" وهي تتوسع في مناطق جديدة وجديدة.
جاءت تصريحاته هذه في ظل انتقادات من بعض الوزراء في الحكومة الإسرائيلية حول إدارة الجيش للحرب.
وخلال اجتماع المجلس الوزاري الأمني السياسي المصغر (كابنيت)، طالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بوقف ما وصفه بـ"المؤتمرات الإعلامية للجيش"، معتبرا أنها تضر بـ"التماسك الداخلي".
وبحسب تقارير إسرائيلية، واجه زامير خلال الاجتماع الوزراء الذين انتقدوه، مذكرا إياهم بمسؤولياتهم إبان هجوم حركة (حماس) في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وحذر جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق، من أن احتلال مدينة غزة سيعرض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر ولن يحقق حسما عسكريا ضد حركة (حماس)، إلا في حال احتلال القطاع بأكمله وفرض نظام عسكري شامل.
وجاءت هذه التقديرات خلال اجتماع مطول لمجلس الوزراء الإسرائيلي (كابينت) ليلة الأحد، والذي شهد خلافات حادة بين القيادة العسكرية وعدد من الوزراء. وانتهى الاجتماع بقرار التوجه نحو خيار احتلال غزة بدلا من صفقة تبادل الأسرى، رغم أن رئيس (موساد)، ديدي برنياع، أبدى دعما صريحا للصفقة التي طرحتها (حماس)، مؤكدا أنها "الخطة الوحيدة المطروحة ويجب قبولها".
وبحسب صحيفة (معاريف) الإسرائيلية، يستعد الجيش لحشد نحو 60 ألف جندي احتياط، سيخضعون لتدريبات وتنظيم على مدى ثلاثة إلى أربعة أيام. وسيتم نشر بعض هذه القوات لتعويض الوحدات النظامية في الشمال، فيما ستشارك ألوية أخرى في العمليات داخل غزة أو في تعزيز الوجود العسكري في الضفة الغربية.
فيما أفادت صحيفة (هآرتس)، مساء الثلاثاء، بأن مسؤولين في الجيش يقدّرون أن نسبة الاستجابة لأوامر استدعاء قوات الاحتياط انخفضت بنحو 50% مقارنة ببداية الحرب. وأوضحت أن البيانات الرسمية تُحسب عبر مقارنة عدد الأوامر المرسلة بعدد الجنود الذين التزموا، لكن هذه الأوامر وُجّهت فقط لمن أعلنوا مسبقًا استعدادهم للتجند، فيما لم تُحتسب أسماء الرافضين.
والثلاثاء، أعلن نحو 350 من جنود الاحتياط الإسرائيليين، خلال مؤتمر صحفي، توقيعهم على عريضة ضد قرار (كابنيت) المتعلق باحتلال مدينة غزة، مؤكدين أنهم سيصعّدون احتجاجهم ضد الحكومة.
ووصف المتحدثون باسم المجموعة قرار احتلال غزة بأنه "غير قانوني على الإطلاق" ويعرّض للخطر الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في القطاع، إضافة إلى الجنود والسكان المدنيين. وأعلنوا أنهم لن يستجيبوا لأوامر الاستدعاء الفورية للخدمة في قوات الاحتياط.
وشدد المتحدثون على أن خطة الحكومة بنيامين نتنياهو لا تقوم على مبررات عملياتية أو أمنية، بل تُعتبر "خطوة سياسية، صِرفة، خطيرة وصبيانية، هدفها خدمة أقلية متطرفة داخل الائتلاف الحاكم، وليس ضمان أمن المواطنين الإسرائيليين".
نتنياهو يخاطب الجنود
وفي ظل تلك الأجواء الملبدة بالاتهامات والشكوك من جدوى عملية احتلال مدينة غزة وانخفاض الاستجابة لأوامر التجنيد من قِبل الاحتياط بجيش الاحتلال وجه نتنياهو، المتهم بارتكاب جرائم حرب، رسالة للجنود النظاميين والاحتياط.
وقال نتنياهو في رسالته "طوال فترة الحرب اتخذنا قرارات صعبة جدا، قرارات لم يصدق أحد أننا سنتمكن فعلا من تنفيذها".
وأضاف: "لكننا نفذناها لأنكم أنتم منحتمونا، ومنحتموني أنا، القوة لدفع دولة إسرائيل نحو نصر شامل، الآن نحن نقف أمام مرحلة الحسم، أنا أثق بكم"، وفق تعبيره.
أعلن إيال زامير، رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، أن العمليات البرية في مدينة غزة "بدأت بالفعل" وهي تتوسع في مناطق جديدة وجديدة.
جاءت تصريحاته هذه في ظل انتقادات من بعض الوزراء في الحكومة الإسرائيلية حول إدارة الجيش للحرب.
وخلال اجتماع المجلس الوزاري الأمني السياسي المصغر (كابنيت)، طالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بوقف ما وصفه بـ"المؤتمرات الإعلامية للجيش"، معتبرا أنها تضر بـ"التماسك الداخلي".
وبحسب تقارير إسرائيلية، واجه زامير خلال الاجتماع الوزراء الذين انتقدوه، مذكرا إياهم بمسؤولياتهم إبان هجوم حركة (حماس) في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وحذر جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق، من أن احتلال مدينة غزة سيعرض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر ولن يحقق حسما عسكريا ضد حركة (حماس)، إلا في حال احتلال القطاع بأكمله وفرض نظام عسكري شامل.
وجاءت هذه التقديرات خلال اجتماع مطول لمجلس الوزراء الإسرائيلي (كابينت) ليلة الأحد، والذي شهد خلافات حادة بين القيادة العسكرية وعدد من الوزراء. وانتهى الاجتماع بقرار التوجه نحو خيار احتلال غزة بدلا من صفقة تبادل الأسرى، رغم أن رئيس (موساد)، ديدي برنياع، أبدى دعما صريحا للصفقة التي طرحتها (حماس)، مؤكدا أنها "الخطة الوحيدة المطروحة ويجب قبولها".
وبحسب صحيفة (معاريف) الإسرائيلية، يستعد الجيش لحشد نحو 60 ألف جندي احتياط، سيخضعون لتدريبات وتنظيم على مدى ثلاثة إلى أربعة أيام. وسيتم نشر بعض هذه القوات لتعويض الوحدات النظامية في الشمال، فيما ستشارك ألوية أخرى في العمليات داخل غزة أو في تعزيز الوجود العسكري في الضفة الغربية.
فيما أفادت صحيفة (هآرتس)، مساء الثلاثاء، بأن مسؤولين في الجيش يقدّرون أن نسبة الاستجابة لأوامر استدعاء قوات الاحتياط انخفضت بنحو 50% مقارنة ببداية الحرب. وأوضحت أن البيانات الرسمية تُحسب عبر مقارنة عدد الأوامر المرسلة بعدد الجنود الذين التزموا، لكن هذه الأوامر وُجّهت فقط لمن أعلنوا مسبقًا استعدادهم للتجند، فيما لم تُحتسب أسماء الرافضين.
والثلاثاء، أعلن نحو 350 من جنود الاحتياط الإسرائيليين، خلال مؤتمر صحفي، توقيعهم على عريضة ضد قرار (كابنيت) المتعلق باحتلال مدينة غزة، مؤكدين أنهم سيصعّدون احتجاجهم ضد الحكومة.
ووصف المتحدثون باسم المجموعة قرار احتلال غزة بأنه "غير قانوني على الإطلاق" ويعرّض للخطر الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في القطاع، إضافة إلى الجنود والسكان المدنيين. وأعلنوا أنهم لن يستجيبوا لأوامر الاستدعاء الفورية للخدمة في قوات الاحتياط.
وشدد المتحدثون على أن خطة الحكومة بنيامين نتنياهو لا تقوم على مبررات عملياتية أو أمنية، بل تُعتبر "خطوة سياسية، صِرفة، خطيرة وصبيانية، هدفها خدمة أقلية متطرفة داخل الائتلاف الحاكم، وليس ضمان أمن المواطنين الإسرائيليين".
نتنياهو يخاطب الجنود
وفي ظل تلك الأجواء الملبدة بالاتهامات والشكوك من جدوى عملية احتلال مدينة غزة وانخفاض الاستجابة لأوامر التجنيد من قِبل الاحتياط بجيش الاحتلال وجه نتنياهو، المتهم بارتكاب جرائم حرب، رسالة للجنود النظاميين والاحتياط.
وقال نتنياهو في رسالته "طوال فترة الحرب اتخذنا قرارات صعبة جدا، قرارات لم يصدق أحد أننا سنتمكن فعلا من تنفيذها".
وأضاف: "لكننا نفذناها لأنكم أنتم منحتمونا، ومنحتموني أنا، القوة لدفع دولة إسرائيل نحو نصر شامل، الآن نحن نقف أمام مرحلة الحسم، أنا أثق بكم"، وفق تعبيره.

التعليقات