عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

الجيش الإسرائيلي يطلب زيادة 10 مليارات شيكل بميزانيته وسط رفض وزارة المالية

الجيش الإسرائيلي يطلب زيادة 10 مليارات شيكل بميزانيته وسط رفض وزارة المالية
 قدّم جيش الإحتلال الإسرائيلي طلبًا رسميًا لزيادة ميزانيته الدفاعية بمقدار 10 مليارات شيكل (ما يعادل نحو ثلاثة مليارات دولار) في ظل استئناف الحرب على قطاع غزة، وتوجهات لشن عملية برية واسعة النطاق خلال الأسابيع المقبلة.

وقالت صحيفة يديعوت أحرنوت "إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أجرت مؤخرًا تقييمًا ماليًا جديدًا لتكلفة تمديد وتوسيع العمليات العسكرية في غزة، خاصة في ظل السيطرة على نحو 40% من أراضي القطاع، وتعزيز أمن مستوطنات غلاف غزة ، ومنع إطلاق الصواريخ مجددًا تجاه المستوطنات".

وزارة المالية ترفض... "المبلغ غير معقول" وبحسب الصحيفة، فإن وزارة المالية الإسرائيلية، التي يرأسها بتسلئيل سموتريتش، أبدت معارضة شديدة للطلب العسكري، مشيرة إلى أن الزيادة المقترحة تفوق قدرات الميزانية الحالية، وقد تؤدي إلى تبعات اقتصادية كبيرة على المواطنين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في الوزارة قوله:
"لا يمكن تخصيص 10 مليارات شيكل إضافية لميزانية الدفاع المتضخمة... هذا الرقم غير معقول".

وأشار المسؤولون الماليون إلى أن أي موافقة على الطلب ستضطر الحكومة لاتخاذ إجراءات اقتصادية قاسية، ستنعكس سلبًا على المواطنين.

خيارات اقتصادية صعبة أمام الحكومة 

أفادت "يديعوت" أن الحكومة الإسرائيلية، في حال وافقت على طلب الجيش، ستكون مضطرة للاختيار بين عدة سيناريوهات، أبرزها:

خرق سقف الميزانية العامة مجددًا، بعد تجاوزه ثلاث مرات خلال العام الماضي.

رفع العجز المالي من النسبة الحالية (4.7% إلى 4.9%) إلى ما بين 5.1% و5.2%.

تقليص إضافي في ميزانيات الوزارات الحكومية، رغم التخفيضات السابقة في 2024 و2025.

فرض ضرائب جديدة، وهو خيار غير مفضل سياسيًا قبل انتخابات 2026.

تحذيرات من تأثيرات على التصنيف الائتماني وحذّرت الصحيفة من أن استمرار العجز المالي قد يؤدي إلى خفض جديد في التصنيف الائتماني لإسرائيل، رغم أن بعض شركات التصنيف العالمية أشارت إلى إمكانية رفع نظرتها من "سلبية" إلى "مستقرة"، بشرط ضبط العجز المالي.

ويقدّر خبراء الاقتصاد أن العجز المتوقع في موازنة 2025 قد يتجاوز 5%، ما يهدد بثقة المستثمرين واستقرار الأسواق الإسرائيلية.

التعليقات