مجزرة دامية.. شهداء وجرحى بقصف الاحتلال مبنى عيادة (أونروا) في مخيم جباليا
رام الله - دنيا الوطن
استشهد 22 فلسطينيًا وأصيب عدد آخر، بينهم أطفال ونساء، في قصف إسرائيلي استهدف مقر عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، حيث كانت تؤوي نازحين فرّوا من القصف المستمر. وتُعد هذه الحصيلة أولية، وسط توقعات بارتفاع عدد الشهداء بسبب خطورة الإصابات واستمرار عمليات البحث تحت الأنقاض.
وأكدت مصادر صحفية، الأربعاء، أن القصف تسبب في دمار كبير بالمبنى، ما أعاق جهود فرق الإسعاف في الوصول إلى المصابين والتعرّف عليهم.
ويأتي هذا الاستهداف في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة مع استمرار العدوان الإسرائيلي وتصاعد استهداف المرافق المدنية ومراكز الإيواء في جميع أنحاء القطاع.
في سياق متصل، أدان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة "بأشد العبارات مواصلة الاحتلال الإسرائيلي جريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين والنازحين"، كما أدان" هذا العدوان الهمجي الذي يستهدف بشكل متعمد المنشآت الطبية والملاجئ الإنسانية، حيث بلغ عدد مراكز النزوح التي استهدفها الاحتلال الإسرائيلي 228 مركز نزوح وإيواء، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية التي تضمن حماية المدنيين أثناء النزاعات".
وقال المكتب في بيان صحفي: "إن استهداف عيادة طبية تابعة لمنظمة أممية يُشكّل جريمة حرب مكتملة الأركان تتطلب محاسبة دولية عاجلة، وإننا ننظر بخطورة بالغة إلى التوسّع المستمر لعدوان الاحتلال "الإسرائيلي"، وما يصاحبه من قتل جماعي واستهداف ممنهج للمدنيين والبنية التحتية، ونحذر من مخططات الاحتلال "الإسرائيلي" الهادفة إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، عبر تكريس الاحتلال العسكري، وتوسيع نطاق المناطق العازلة، وتهجير شعبنا الفلسطيني بقوة القصف والقتل والإبادة".
وأضاف: نحمل الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في الإبادة مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، نحملهم المسؤولية الكاملة عن جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وندعو كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الوحشية وتحميل هذه الدول المسؤولية الكاملة عن استمرار شلال الدم ضد المدنيين في قطاع غزة.
وتابع: نطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف جريء وحازم لوقف وحشية الاحتلال "الإسرائيلي" التي تجاوزت كل الحدود، ونطالب الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمحكمة الجنائية الدولية باتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري التي تُرتكب يومياً بحق شعبنا الفلسطيني.
وأردف: كما وندعو إلى تصعيد الضغوط السياسية والقانونية والدبلوماسية على الاحتلال "الإسرائيلي"، وفرض الحلول السياسية وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
استشهد 22 فلسطينيًا وأصيب عدد آخر، بينهم أطفال ونساء، في قصف إسرائيلي استهدف مقر عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، حيث كانت تؤوي نازحين فرّوا من القصف المستمر. وتُعد هذه الحصيلة أولية، وسط توقعات بارتفاع عدد الشهداء بسبب خطورة الإصابات واستمرار عمليات البحث تحت الأنقاض.
وأكدت مصادر صحفية، الأربعاء، أن القصف تسبب في دمار كبير بالمبنى، ما أعاق جهود فرق الإسعاف في الوصول إلى المصابين والتعرّف عليهم.
ويأتي هذا الاستهداف في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة مع استمرار العدوان الإسرائيلي وتصاعد استهداف المرافق المدنية ومراكز الإيواء في جميع أنحاء القطاع.
في سياق متصل، أدان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة "بأشد العبارات مواصلة الاحتلال الإسرائيلي جريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين والنازحين"، كما أدان" هذا العدوان الهمجي الذي يستهدف بشكل متعمد المنشآت الطبية والملاجئ الإنسانية، حيث بلغ عدد مراكز النزوح التي استهدفها الاحتلال الإسرائيلي 228 مركز نزوح وإيواء، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية التي تضمن حماية المدنيين أثناء النزاعات".
وقال المكتب في بيان صحفي: "إن استهداف عيادة طبية تابعة لمنظمة أممية يُشكّل جريمة حرب مكتملة الأركان تتطلب محاسبة دولية عاجلة، وإننا ننظر بخطورة بالغة إلى التوسّع المستمر لعدوان الاحتلال "الإسرائيلي"، وما يصاحبه من قتل جماعي واستهداف ممنهج للمدنيين والبنية التحتية، ونحذر من مخططات الاحتلال "الإسرائيلي" الهادفة إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، عبر تكريس الاحتلال العسكري، وتوسيع نطاق المناطق العازلة، وتهجير شعبنا الفلسطيني بقوة القصف والقتل والإبادة".
وأضاف: نحمل الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في الإبادة مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، نحملهم المسؤولية الكاملة عن جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وندعو كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الوحشية وتحميل هذه الدول المسؤولية الكاملة عن استمرار شلال الدم ضد المدنيين في قطاع غزة.
وتابع: نطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف جريء وحازم لوقف وحشية الاحتلال "الإسرائيلي" التي تجاوزت كل الحدود، ونطالب الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمحكمة الجنائية الدولية باتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري التي تُرتكب يومياً بحق شعبنا الفلسطيني.
وأردف: كما وندعو إلى تصعيد الضغوط السياسية والقانونية والدبلوماسية على الاحتلال "الإسرائيلي"، وفرض الحلول السياسية وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

التعليقات