بلدية رفح: الاحتلال يتعمّد جعل المدينة غير صالحة للحياة
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس بلدية رفح، أحمد الصوفي، اليوم الخميس، إن قوات الاحتلال تتعمد تحويل مدينة رفح جنوبي قطاع غزة إلى منطقة غير صالحة للحياة، مع استمرار العمليات العسكرية ونسف المنازل وقصف البنية التحتية.
وتابع في تصريح له، بأن قوات الاحتلال تستقدم شركات من أجل هدم المباني في سابقة هي الأولى من نوعها في حرب الإبادة الجماعية
وخلال الأيام القليلة الماضية، كثّف جيش الاحتلال عمليات نسف المباني السكنية في مدينة رفح، لا سيّما في حي الجنينة شرق المدينة والذي شهد عمليات ضارية بين جيش الاحتلال والمقاومة الفلسطينية.
وكشفت صور أقمار صناعية نشرها موقع (بيلينغكات) الاستقصائي مدى الدمار الذي لحق بمدينة رفح جرّاء العملية العسكرية الإسرائيلية.
وفي 6 مايو/أيار الماضي بدأ جيش الاحتلال عملية عسكرية في رفح، وسيطر على الجانب الفلسطيني من معبر المدينة وأغلقه، ضاربا عرض الحائط بتحذيرات إقليمية ودولية من تداعيات ذلك، في ظل وجود نحو 1.4 مليون نازح بالمدينة دفعهم الجيش الإسرائيلي إليها بزعم أنها "آمنة"، ثم شن عليها لاحقا غارات أسفرت عن قتلى وجرحى.
قال رئيس بلدية رفح، أحمد الصوفي، اليوم الخميس، إن قوات الاحتلال تتعمد تحويل مدينة رفح جنوبي قطاع غزة إلى منطقة غير صالحة للحياة، مع استمرار العمليات العسكرية ونسف المنازل وقصف البنية التحتية.
وتابع في تصريح له، بأن قوات الاحتلال تستقدم شركات من أجل هدم المباني في سابقة هي الأولى من نوعها في حرب الإبادة الجماعية
وخلال الأيام القليلة الماضية، كثّف جيش الاحتلال عمليات نسف المباني السكنية في مدينة رفح، لا سيّما في حي الجنينة شرق المدينة والذي شهد عمليات ضارية بين جيش الاحتلال والمقاومة الفلسطينية.
وكشفت صور أقمار صناعية نشرها موقع (بيلينغكات) الاستقصائي مدى الدمار الذي لحق بمدينة رفح جرّاء العملية العسكرية الإسرائيلية.
وفي 6 مايو/أيار الماضي بدأ جيش الاحتلال عملية عسكرية في رفح، وسيطر على الجانب الفلسطيني من معبر المدينة وأغلقه، ضاربا عرض الحائط بتحذيرات إقليمية ودولية من تداعيات ذلك، في ظل وجود نحو 1.4 مليون نازح بالمدينة دفعهم الجيش الإسرائيلي إليها بزعم أنها "آمنة"، ثم شن عليها لاحقا غارات أسفرت عن قتلى وجرحى.

التعليقات