جواد العقاد يكتب: خطاب الرئيس صرخة شعب مظلوم في وجه عالم أصم
جواد العقاد يكتب: خطاب الرئيس صرخة شعب مظلوم في وجه عالم أصم
جواد العقَّاد/ كاتب من غزَّة
طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوقف الحرب على غزة، محملاً العالم المسؤولية عما يجري من حرب مسعورة تهدد الوجود الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس، حيث تتعرض هذه المناطق لمحاولات تغيير وضعها القانوني.
وكان قد حذر الرئيس مراراً وتكراراً من الانفجار في وجه العالم الذي لم يستجب لصوت الحق، مطالباً منذ بداية الحرب بالمفاوضات من أجل الاستقرار، وصولاً إلى حل الدولتين. لكن إسرائيل أعادت احتلال غزة بالكامل، مما زاد من معاناة الشعب الفلسطيني وتهديد مصيره.
في خطابه، وقف الرئيس محمود عباس أمام العالم الصامت، ليؤكد أننا باقون ولن نرحل، وأن ما حدث من انفجار هو نتيجة طبيعية للصمت العالمي وتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والحياة الكريمة.
في الوقت الذي يخوض فيه شعبنا الفلسطيني البطل الصامد أشرس حرب تهدد وجوده، يقود الرئيس معركة دبلوماسية دفاعاً عن حقوقنا، من أجل نزع الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. ومن هنا، فالدبلوماسية هي معركة لا بد منها في هذه المرحلة. قبل عام تقريباً، حين قال الرئيس للعالم "احمونا" بصوت الفلسطيني المعذب، سخر البعض منه، لكنهم الآن يطالبون المجتمع الدولي بالحماية الدولية بعد وقوع الكارثة. الرئيس كان يعي ما يقول؛ لأن شعبنا أعزل لا يمتلك إلا قوة الحق والعزيمة. هو شعب جدير بالحياة والحرية، لا بالموت المستمر.
إن الوطن يحتاج سواعد أبنائه في البناء، وصولاً إلى إقامة دولة مستقلة ومؤسساتها الديمقراطية. وعلينا أن نعي في هذا الوقت الذي يخوض فيه شعبنا حرباً تهدد وجوده، لا مجال للمزايدات والانقسامات، يجب أن تكون هناك وحدة وطنية وتغيير المسارات تجاه الدولة، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، على أن تكون مظلة فعلية للجميع.
وعلينا نحن -المخلصين- أن نتذكر أن الوطن ليس مجرد حدود، بل هو ذواتنا وعلينا أن ندافع عنه بأرواحنا وأفكارنا وبأملنا، وبقدر ما نكون أحرار يكون وطننا حراً.
إذن، يأتي خطاب الرئيس محمود عباس ليكون إنذاراً للعالم أجمع، حتى يتحمل المسؤولية تجاه القضية الفلسطينية.
ونحن علينا أن نرتقي فوق الانقسام لمواجهة الخطر الوجودي، فالقوة الحقيقية للشعب الفلسطيني تكمن في وحدته وإرادته وثقته في الحق، ولذا فإن دبلوماسية الحق يجب أن تكون أولويتنا القصوى. من خلال العمل الوحدوي تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.
جواد العقَّاد/ كاتب من غزَّة
طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوقف الحرب على غزة، محملاً العالم المسؤولية عما يجري من حرب مسعورة تهدد الوجود الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس، حيث تتعرض هذه المناطق لمحاولات تغيير وضعها القانوني.
وكان قد حذر الرئيس مراراً وتكراراً من الانفجار في وجه العالم الذي لم يستجب لصوت الحق، مطالباً منذ بداية الحرب بالمفاوضات من أجل الاستقرار، وصولاً إلى حل الدولتين. لكن إسرائيل أعادت احتلال غزة بالكامل، مما زاد من معاناة الشعب الفلسطيني وتهديد مصيره.
في خطابه، وقف الرئيس محمود عباس أمام العالم الصامت، ليؤكد أننا باقون ولن نرحل، وأن ما حدث من انفجار هو نتيجة طبيعية للصمت العالمي وتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والحياة الكريمة.
في الوقت الذي يخوض فيه شعبنا الفلسطيني البطل الصامد أشرس حرب تهدد وجوده، يقود الرئيس معركة دبلوماسية دفاعاً عن حقوقنا، من أجل نزع الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. ومن هنا، فالدبلوماسية هي معركة لا بد منها في هذه المرحلة. قبل عام تقريباً، حين قال الرئيس للعالم "احمونا" بصوت الفلسطيني المعذب، سخر البعض منه، لكنهم الآن يطالبون المجتمع الدولي بالحماية الدولية بعد وقوع الكارثة. الرئيس كان يعي ما يقول؛ لأن شعبنا أعزل لا يمتلك إلا قوة الحق والعزيمة. هو شعب جدير بالحياة والحرية، لا بالموت المستمر.
إن الوطن يحتاج سواعد أبنائه في البناء، وصولاً إلى إقامة دولة مستقلة ومؤسساتها الديمقراطية. وعلينا أن نعي في هذا الوقت الذي يخوض فيه شعبنا حرباً تهدد وجوده، لا مجال للمزايدات والانقسامات، يجب أن تكون هناك وحدة وطنية وتغيير المسارات تجاه الدولة، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، على أن تكون مظلة فعلية للجميع.
وفي خضم هذه الحرب المريرة على شعبنا، تظل الوحدة الوطنية هي النور الذي يضيء الدرب نحو أمل الدولة والخلاص من وحل الخيمة التي تورط به الشعب في غزة. وإن منظمة التحرير الفلسطينية، بتاريخها العريق ورؤيتها الثاقبة، تمثل البوصلة التي توجهنا في مسيرتنا نحو دولة ذات سيادة وكرامة.
وعلينا نحن -المخلصين- أن نتذكر أن الوطن ليس مجرد حدود، بل هو ذواتنا وعلينا أن ندافع عنه بأرواحنا وأفكارنا وبأملنا، وبقدر ما نكون أحرار يكون وطننا حراً.
إذن، يأتي خطاب الرئيس محمود عباس ليكون إنذاراً للعالم أجمع، حتى يتحمل المسؤولية تجاه القضية الفلسطينية.
ونحن علينا أن نرتقي فوق الانقسام لمواجهة الخطر الوجودي، فالقوة الحقيقية للشعب الفلسطيني تكمن في وحدته وإرادته وثقته في الحق، ولذا فإن دبلوماسية الحق يجب أن تكون أولويتنا القصوى. من خلال العمل الوحدوي تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.

التعليقات