الاحتلال يغتال وسام خازم قائد كتائب القسام في جنين
رام الله - دنيا الوطن
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال وسام خازم قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في جنين، واثنين آخرين كانا برفقته، عبر صاروخ مسيّرة أُطلق على سيارة كانوا يستقلونها في بلدة الزبابدة.
وقال الجيش، في بيان، اليوم الجمعة إنه اغتال "قائد كتائب القسام في جنين وسام خازم والمسلحين ميسرة مشارقة وعرفات عامر".
وقد نعت كتائب القسام خازم ومحمد عوفي، وقالت إن "مجاهدينا في جنين وطولكرم وطوباس تمكنوا من إيقاع العدو في كمائن وتكبيده خسائر فادحة خلال عدوانه".
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد ثلاثة شبان جراء العدوان الإسرائيلي على بلدة الزبابدة جنوب شرقي مدينة جنين بالضفة الغربية، فقد أصدرت الهيئة العامة للشؤون المدنية بيانا أكدت فيه أن الجانب الإسرائيلي بلّغها باغتيال وسام خازم وعرفات العامر وميسرة مشارقة واحتجاز جثامينهم.
وكانت قوات خاصة إسرائيلية قد دهمت البلدة ترافقها تعزيزات عسكرية واعترضت المركبة التي كان يستقلّها الشبان الثلاثة وباشرت بإطلاق الرصاص عليهم، وتمكن اثنان من الانسحاب من داخل المركبة وابتعدا بضع مئات من الأمتار وبقي الثالث بها، فأقدمت قوات الاحتلال على سحبة وإعدامه خارج المركبة.
وبحسب شهود عيان، فإن بقايا دماغ الشاب بقي على الأرض، ومن ثم استهدفت طائرة مسيّرة الشابين الآخرين بصاروخين سقطا عليهما وأصيبا، وكانت إصابة أحدهما بالأطراف السفلية فقامت قوات الاحتلال بإطلاق النار عليه والتأكد من إعدامه.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء منذ بداية العدوان الإسرائيلي على مناطق بشمال الضفة الغربية إلى 19 شهيدا في جنين وطولكرم وطوباس، ومنذ بداية الحرب الاسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي بلغ العدد 671 شهيدا في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.
ويواصل جيش الاحتلال عمليته العسكرية شمال الضفة الغربية لليوم الثالث على التوالي، في عملية تُوصف بأنها الأوسع بالضفة منذ عام 2002.
وأمس الخميس، اغتال جيش الاحتلال الإسرائيلي محمد جابر "أبو شجاع" قائد كتيبة سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بطولكرم شمال الضفة في اشتباكات مسلحة بمخيم نور شمس، وذلك بعد 10 أعوام من مطاردته.
وبالتزامن مع حربه المستمرة على غزة منذ قرابة 11 شهرا، صعَّد جيش الاحتلال اعتداءاته بالضفة، بما فيها القدس، فقتل 670 فلسطينيا بينهم 150 طفلا، وأصاب أكثر من 5400، واعتقل ما يزيد على 10 آلاف.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال وسام خازم قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في جنين، واثنين آخرين كانا برفقته، عبر صاروخ مسيّرة أُطلق على سيارة كانوا يستقلونها في بلدة الزبابدة.
وقال الجيش، في بيان، اليوم الجمعة إنه اغتال "قائد كتائب القسام في جنين وسام خازم والمسلحين ميسرة مشارقة وعرفات عامر".
وقد نعت كتائب القسام خازم ومحمد عوفي، وقالت إن "مجاهدينا في جنين وطولكرم وطوباس تمكنوا من إيقاع العدو في كمائن وتكبيده خسائر فادحة خلال عدوانه".
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد ثلاثة شبان جراء العدوان الإسرائيلي على بلدة الزبابدة جنوب شرقي مدينة جنين بالضفة الغربية، فقد أصدرت الهيئة العامة للشؤون المدنية بيانا أكدت فيه أن الجانب الإسرائيلي بلّغها باغتيال وسام خازم وعرفات العامر وميسرة مشارقة واحتجاز جثامينهم.
وكانت قوات خاصة إسرائيلية قد دهمت البلدة ترافقها تعزيزات عسكرية واعترضت المركبة التي كان يستقلّها الشبان الثلاثة وباشرت بإطلاق الرصاص عليهم، وتمكن اثنان من الانسحاب من داخل المركبة وابتعدا بضع مئات من الأمتار وبقي الثالث بها، فأقدمت قوات الاحتلال على سحبة وإعدامه خارج المركبة.
وبحسب شهود عيان، فإن بقايا دماغ الشاب بقي على الأرض، ومن ثم استهدفت طائرة مسيّرة الشابين الآخرين بصاروخين سقطا عليهما وأصيبا، وكانت إصابة أحدهما بالأطراف السفلية فقامت قوات الاحتلال بإطلاق النار عليه والتأكد من إعدامه.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء منذ بداية العدوان الإسرائيلي على مناطق بشمال الضفة الغربية إلى 19 شهيدا في جنين وطولكرم وطوباس، ومنذ بداية الحرب الاسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي بلغ العدد 671 شهيدا في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.
ويواصل جيش الاحتلال عمليته العسكرية شمال الضفة الغربية لليوم الثالث على التوالي، في عملية تُوصف بأنها الأوسع بالضفة منذ عام 2002.
وأمس الخميس، اغتال جيش الاحتلال الإسرائيلي محمد جابر "أبو شجاع" قائد كتيبة سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بطولكرم شمال الضفة في اشتباكات مسلحة بمخيم نور شمس، وذلك بعد 10 أعوام من مطاردته.
وبالتزامن مع حربه المستمرة على غزة منذ قرابة 11 شهرا، صعَّد جيش الاحتلال اعتداءاته بالضفة، بما فيها القدس، فقتل 670 فلسطينيا بينهم 150 طفلا، وأصاب أكثر من 5400، واعتقل ما يزيد على 10 آلاف.

التعليقات