الفصائل: العملية العسكرية بالضفة بمثابة إعلان حرب إبادة جماعية على كل الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
أجمعت الفصائل الفلسطينية أن العملية العسكرية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي وتصعيد الاحتلال بالاقتحامات في مدن ومخيمات اللاجئين في الضفة الغربية المحتلة، والتي أسفرت عن عشرات الشهداء ومئات الجرحى والمعتقلين، ودمار كبير، خلال شهر واحد، تعد بمثابة إعلان حرب إبادة جماعية على كل الفلسطينيين.
وشرعت قوات الاحتلال بتنفيذ عملية عسكري في شمالي الضفة، حيث اقتحمت القوات فجر اليوم الأربعاء، مدينة جنين ومخيمها، وطوباس، وطولكرم ما أسفر عن استشهاد عدد من المواطنين، تقول الحصيلة الأولية لوزارة الصحة والهلال الأحمر الفلسطيني أنها وصلت إلى 12 شهيداً وعدد من الجرحى.
وقالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، إن عدوان جيش الاحتلال الهمجي على قطاع غزة والضفة الغربية ضمن حرب الإبادة الممنهجة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، لن يرهب الشعب الفلسطيني أو يبدد إرادته في الحرية والاستقلال.
وأضافت في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم الأربعاء، أن العدوان المتواصل على شعبنا في جنين وطولكرم وطوباس ومخيماتها لن يحقق مآربها في تهجير شعبنا أو اقتلاعه من أرضه.
وأشارت (فتح)، إلى أن ممارسات جيش الاحتلال الفاشية، المتمثلة في استهداف المدنيين، ومحاصرة المستشفيات، والاعتداء على الطواقم الطبية والصحفية تدلل على النزعة الإجرامية لمنظومة الاحتلال الاستعمارية وحكومتها الفاشية، داعية المجتمع الدولي إلى إلزام منظومة الاحتلال وقف حرب الإبادة على شعبنا، والانصياع للقانون الدولي، وإحقاق الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
بدورها، أكدت حركة حماس، في بيان لها، أن "العملية العسكرية الموسّعة التي أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي في محافظات الضفة الغربية المحتلة، ما هو إلا توسيع لحرب الإبادة الوحشية القائمة في قطاع غزة لتشمل مدن وبلدات ومخيمات الضفة المحتلة".
وشددت الحركة في بيانها على أن استمرار "حكومة الاحتلال في حملة الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وتصعيد انتهاكاتها في الضفة المحتلة عبر هذه العملية الإجرامية، هو نتيجة طبيعية للصمت الدولي المريب عن انتهاكاتها الصارخة لكافة القوانين الدولية واستهدافها المتعمّد للمدنيين العزل بقصد الإبادة والتهجير".
وأكدت (حماس) على أن "كل محاولات الاحتلال في قمع مقاومة شعبنا في الضفة الغربية بشتّى الوسائل خلال عشرات السنوات لم يفلِح في إسقاط فكرة المقاومة من وجدان شبابنا الثائر والمقاوم فيها".
وطالبت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، الوقوف عند مسؤولياتهم، واستشعار المخاطر التي تتهدد القضية الوطنية، و"الالتحاق بمعركة شعبنا المقدسة، والمُضي في طريق المقاومة حتى دحر الاحتلال، ونيل شعبِنا حريتَه وحقَّه في تقرير مصيره".
من جانبها، قالت حركة الجهاد الإسلامي، في بيان لها، إن "هذا العدوان يسعى إلى نقل ثقل الصراع إلى الضفة المحتلة في محاولة من الاحتلال لفرض وقائع ميدانية جديدة، تهدف إلى إخضاع الضفة المحتلة وضمها، وبسط سيادته على مقدساتنا، في حرب وجودية ضد شعبنا الفلسطيني".
وبينت الحركة أن "الحملة العسكرية الواسعة التي يشنها الاحتلال في الضفة المحتلة تأتي في سياق مخططاته لفرض السيطرة على مدينة القدس والمسجد الأقصى".
وأكدت الحركة على أن "أبناء سرايا القدس، يخوضون أشرس المعارك للتصدي لهذه الحملة المجرمة".
ولفت البيان إلى أن "العالم يشاهد كل هذه الجرائم في ظل تقاعس عربي رسمي وشعبي فاضح، حيث يقف الكثير مكتوفي الأيدي أمام الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا ومقدساتنا، ما يترك الشعب الفلسطيني وحيدًا في مواجهة آلة القتل والإجرام الصهيونية المستمرة".
وطالبت الحركة المجتمع الدولي إلى "التحرك الفوري لوقف هذه المجازر والانتهاكات، ونحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه السياسات العدوانية".
من جهتها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن "العملية العسكرية التي شرع فيها الاحتلال في الضفة المحتلة، هي مد لمساحة التهجير وحرب الإبادة التي يشنها ضد شعبنا".
وقالت في بيان صحفي، إن جاءت عملية الاحتلال جاءت رغم كل التحذيرات والمطالبات للمجتمع الدولي والقوى الدولية بوقف التصعيد الممنهج لحملات القتل التي يمارسها المحتل في الضفة، واتضاح نواياه في التدمير والقتل والتهجير لشعبنا، وهو ما يؤكد حجم التواطؤ الدولي مع مجرمي الحرب الصهاينة.
وأضافت أن "الخذلان الرسمي العربي بلغ حد الشراكة في حرب الإبادة الشاملة التي يشنها الاحتلال على شعبنا، في وقت تستباح فيه القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتمتد جرائم الاحتلال لكل محافظات الضفة".
وشددت الجبهة على أن "شعبنا لن يواجه هذا العدوان الوحشي إلا بمزيد من المقاومة، وسيدفع المحتل المجرم ثمناً لجرائمه، فليس أمامنا خيار إلا المقاومة والصمود في وجه حرب تسعى لإبادة شعبنا ومحو وجوده وتصفية قضيته".
وقالت إن "السلطة الفلسطينية ملزمة بالقيام بواجباتها دفاعاً عن شعبنا وفي مقدمتها وقف جريمة التنسيق الأمني، والاعتقالات السياسية والأمنية، وتوجيه أجهزتها الأمنية للقيام بواجبها دفاعاً عن شعبنا".
وأكدت أن تشكيل قيادة وطنية موحدة، ولجان الطوارئ الوطنية على المستوى المحلي والوطني ضرورة للدفاع عن وجود شعبنا في وجه جرائم المستوطنين وتصعيد الاحتلال لعدوانه، ولا يجوز استمرار حالة التراخي والانتظار والمماطلة في ظل هذا العنوان.
بدورها، قالت حركة المجاهدين الفلسطينيين، في بيان مقتضب لها، إن "الحملة العسكرية الواسعة التي تنفذها حكومة الاحتلال النازية في شمال الضفة تأتي في سياق مخططات واسعة تستهدف كينونة الشعب وقضيته ومقدساته".
وبينت أن "هذه الحملة العسكرية هي جزء من الحرب المفتوحة التي تقودها حكومة نتنياهو الفـــاشية، ونحمل الإدارة الامريكية المسئولية الكاملة عن هذا العدوان".
فيما عتبرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن اجتياح قوات الاحتلال شمال الضفة الغربية مقدمة لبسط سيطرتها وتنفيذ مخطط التهجير القسري ومواصلة حرب الإبادة المفتوحة.
وأكدت الشبكة في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء، أن عدوان الاحتلال على شمال الضفة هو في الحقيقة مخطط يستهدف فصل المحافظات في الضفة الغربية عن بعضها، وتقسيم الأراضي الفلسطينية ضمن مخطط الحسم الذي أطلقه الوزير في حكومة الحرب وزير المالية سموتيريتش، لخلق واقع جديد في الضفة الغربية، لإحكام قبضة الاحتلال فيها، وخلق بيئة طاردة للسكان للرحيل عن أرضهم ووطنهم طوعا أو قسرا.
كما شددت على أن ما يجري من اجتياح لشمال الضفة الغربية: نابلس، وجنين، وطولكرم، وطوباس، يؤكد سعي دولة الاحتلال إلى إطلاق يد المستعمرين، لتوسيع الاعتداءات على المواطنين، وتنفيذ اقتحامات واسعة للقرى والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي يتطلب العمل على تشكيل لجان حراسة وحماية شعبية فورا، والعمل على دعم صمود الناس فوق أرضهم بكل السبل الممكنة.
واستشهد 12 فلسطينيا وأُصيب آخرون، في حصيلة أولية، بمدينتي جنين وطوباس، خلال عدوان واسع شنّه جيش الاحتلال الإسرائيلي على شمال الضفة الغربية منذ الساعات الأولى من فجر اليوم الأربعاء، وقوبل بوابل كثيف من رصاص المقاومة، وعملياتها النوعية.
وبذلك، يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى نحو 661 شهيدا، أكثر من 5400 جريح، بينهم نساء وأطفال.
أجمعت الفصائل الفلسطينية أن العملية العسكرية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي وتصعيد الاحتلال بالاقتحامات في مدن ومخيمات اللاجئين في الضفة الغربية المحتلة، والتي أسفرت عن عشرات الشهداء ومئات الجرحى والمعتقلين، ودمار كبير، خلال شهر واحد، تعد بمثابة إعلان حرب إبادة جماعية على كل الفلسطينيين.
وشرعت قوات الاحتلال بتنفيذ عملية عسكري في شمالي الضفة، حيث اقتحمت القوات فجر اليوم الأربعاء، مدينة جنين ومخيمها، وطوباس، وطولكرم ما أسفر عن استشهاد عدد من المواطنين، تقول الحصيلة الأولية لوزارة الصحة والهلال الأحمر الفلسطيني أنها وصلت إلى 12 شهيداً وعدد من الجرحى.
وقالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، إن عدوان جيش الاحتلال الهمجي على قطاع غزة والضفة الغربية ضمن حرب الإبادة الممنهجة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، لن يرهب الشعب الفلسطيني أو يبدد إرادته في الحرية والاستقلال.
وأضافت في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم الأربعاء، أن العدوان المتواصل على شعبنا في جنين وطولكرم وطوباس ومخيماتها لن يحقق مآربها في تهجير شعبنا أو اقتلاعه من أرضه.
وأشارت (فتح)، إلى أن ممارسات جيش الاحتلال الفاشية، المتمثلة في استهداف المدنيين، ومحاصرة المستشفيات، والاعتداء على الطواقم الطبية والصحفية تدلل على النزعة الإجرامية لمنظومة الاحتلال الاستعمارية وحكومتها الفاشية، داعية المجتمع الدولي إلى إلزام منظومة الاحتلال وقف حرب الإبادة على شعبنا، والانصياع للقانون الدولي، وإحقاق الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
بدورها، أكدت حركة حماس، في بيان لها، أن "العملية العسكرية الموسّعة التي أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي في محافظات الضفة الغربية المحتلة، ما هو إلا توسيع لحرب الإبادة الوحشية القائمة في قطاع غزة لتشمل مدن وبلدات ومخيمات الضفة المحتلة".
وشددت الحركة في بيانها على أن استمرار "حكومة الاحتلال في حملة الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وتصعيد انتهاكاتها في الضفة المحتلة عبر هذه العملية الإجرامية، هو نتيجة طبيعية للصمت الدولي المريب عن انتهاكاتها الصارخة لكافة القوانين الدولية واستهدافها المتعمّد للمدنيين العزل بقصد الإبادة والتهجير".
وأكدت (حماس) على أن "كل محاولات الاحتلال في قمع مقاومة شعبنا في الضفة الغربية بشتّى الوسائل خلال عشرات السنوات لم يفلِح في إسقاط فكرة المقاومة من وجدان شبابنا الثائر والمقاوم فيها".
وطالبت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، الوقوف عند مسؤولياتهم، واستشعار المخاطر التي تتهدد القضية الوطنية، و"الالتحاق بمعركة شعبنا المقدسة، والمُضي في طريق المقاومة حتى دحر الاحتلال، ونيل شعبِنا حريتَه وحقَّه في تقرير مصيره".
من جانبها، قالت حركة الجهاد الإسلامي، في بيان لها، إن "هذا العدوان يسعى إلى نقل ثقل الصراع إلى الضفة المحتلة في محاولة من الاحتلال لفرض وقائع ميدانية جديدة، تهدف إلى إخضاع الضفة المحتلة وضمها، وبسط سيادته على مقدساتنا، في حرب وجودية ضد شعبنا الفلسطيني".
وبينت الحركة أن "الحملة العسكرية الواسعة التي يشنها الاحتلال في الضفة المحتلة تأتي في سياق مخططاته لفرض السيطرة على مدينة القدس والمسجد الأقصى".
وأكدت الحركة على أن "أبناء سرايا القدس، يخوضون أشرس المعارك للتصدي لهذه الحملة المجرمة".
ولفت البيان إلى أن "العالم يشاهد كل هذه الجرائم في ظل تقاعس عربي رسمي وشعبي فاضح، حيث يقف الكثير مكتوفي الأيدي أمام الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا ومقدساتنا، ما يترك الشعب الفلسطيني وحيدًا في مواجهة آلة القتل والإجرام الصهيونية المستمرة".
وطالبت الحركة المجتمع الدولي إلى "التحرك الفوري لوقف هذه المجازر والانتهاكات، ونحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه السياسات العدوانية".
من جهتها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن "العملية العسكرية التي شرع فيها الاحتلال في الضفة المحتلة، هي مد لمساحة التهجير وحرب الإبادة التي يشنها ضد شعبنا".
وقالت في بيان صحفي، إن جاءت عملية الاحتلال جاءت رغم كل التحذيرات والمطالبات للمجتمع الدولي والقوى الدولية بوقف التصعيد الممنهج لحملات القتل التي يمارسها المحتل في الضفة، واتضاح نواياه في التدمير والقتل والتهجير لشعبنا، وهو ما يؤكد حجم التواطؤ الدولي مع مجرمي الحرب الصهاينة.
وأضافت أن "الخذلان الرسمي العربي بلغ حد الشراكة في حرب الإبادة الشاملة التي يشنها الاحتلال على شعبنا، في وقت تستباح فيه القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتمتد جرائم الاحتلال لكل محافظات الضفة".
وشددت الجبهة على أن "شعبنا لن يواجه هذا العدوان الوحشي إلا بمزيد من المقاومة، وسيدفع المحتل المجرم ثمناً لجرائمه، فليس أمامنا خيار إلا المقاومة والصمود في وجه حرب تسعى لإبادة شعبنا ومحو وجوده وتصفية قضيته".
وقالت إن "السلطة الفلسطينية ملزمة بالقيام بواجباتها دفاعاً عن شعبنا وفي مقدمتها وقف جريمة التنسيق الأمني، والاعتقالات السياسية والأمنية، وتوجيه أجهزتها الأمنية للقيام بواجبها دفاعاً عن شعبنا".
وأكدت أن تشكيل قيادة وطنية موحدة، ولجان الطوارئ الوطنية على المستوى المحلي والوطني ضرورة للدفاع عن وجود شعبنا في وجه جرائم المستوطنين وتصعيد الاحتلال لعدوانه، ولا يجوز استمرار حالة التراخي والانتظار والمماطلة في ظل هذا العنوان.
بدورها، قالت حركة المجاهدين الفلسطينيين، في بيان مقتضب لها، إن "الحملة العسكرية الواسعة التي تنفذها حكومة الاحتلال النازية في شمال الضفة تأتي في سياق مخططات واسعة تستهدف كينونة الشعب وقضيته ومقدساته".
وبينت أن "هذه الحملة العسكرية هي جزء من الحرب المفتوحة التي تقودها حكومة نتنياهو الفـــاشية، ونحمل الإدارة الامريكية المسئولية الكاملة عن هذا العدوان".
فيما عتبرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن اجتياح قوات الاحتلال شمال الضفة الغربية مقدمة لبسط سيطرتها وتنفيذ مخطط التهجير القسري ومواصلة حرب الإبادة المفتوحة.
وأكدت الشبكة في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء، أن عدوان الاحتلال على شمال الضفة هو في الحقيقة مخطط يستهدف فصل المحافظات في الضفة الغربية عن بعضها، وتقسيم الأراضي الفلسطينية ضمن مخطط الحسم الذي أطلقه الوزير في حكومة الحرب وزير المالية سموتيريتش، لخلق واقع جديد في الضفة الغربية، لإحكام قبضة الاحتلال فيها، وخلق بيئة طاردة للسكان للرحيل عن أرضهم ووطنهم طوعا أو قسرا.
كما شددت على أن ما يجري من اجتياح لشمال الضفة الغربية: نابلس، وجنين، وطولكرم، وطوباس، يؤكد سعي دولة الاحتلال إلى إطلاق يد المستعمرين، لتوسيع الاعتداءات على المواطنين، وتنفيذ اقتحامات واسعة للقرى والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي يتطلب العمل على تشكيل لجان حراسة وحماية شعبية فورا، والعمل على دعم صمود الناس فوق أرضهم بكل السبل الممكنة.
واستشهد 12 فلسطينيا وأُصيب آخرون، في حصيلة أولية، بمدينتي جنين وطوباس، خلال عدوان واسع شنّه جيش الاحتلال الإسرائيلي على شمال الضفة الغربية منذ الساعات الأولى من فجر اليوم الأربعاء، وقوبل بوابل كثيف من رصاص المقاومة، وعملياتها النوعية.
وبذلك، يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى نحو 661 شهيدا، أكثر من 5400 جريح، بينهم نساء وأطفال.

التعليقات