شهداء وجرحى ودمار كبير في عدوان الاحتلال المتواصل شمال الضفة الغربية
رام الله - دنيا الوطن
أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني استشهاد 11 مواطناً على الأقل (ستة منهم من محافظة جنين، وأربعة ن مخيم الفارعة جنوب محافظة طوباس)، وعشرات الجرحى، في عدوان الاحتلال المتواصل شمال الضفة الغربية، والتي بدأه فجر اليوم الأربعاء.
وكان جيش الاحتلال قد ذكر أنه بدأ فجر اليوم عملية عسكرية واسعة تستهدف ما وصفهم بمسلحين في جنين وطولكرم وطوباس شمال الضفة، حيث اجتاحت قوات عسكرية كبيرة كافة مناطق ومدن ومخيمات شمال الضفة الغربية من عدة محاور، وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش أطلق على العملية اسم "مخيمات الصيف".
وأكدت وزارة الصحة، أن عشرات المرضى يعالجون في هذه الأثناء داخل مستشفيات جنين الحكومية والأهلية والخاصة، وكذلك في طولكرم ونابلس، محذرة من أن أي اقتحام لها هو تهديد مباشر لحياتهم وحياة الطواقم الطبية.
كما طالبت الوزارة المنظمات الدولية بتوفير الحماية العاجلة لمختلف مستشفيات الضفة الغربية، من عدوان الاحتلال واقتحاماته.
أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني استشهاد 11 مواطناً على الأقل (ستة منهم من محافظة جنين، وأربعة ن مخيم الفارعة جنوب محافظة طوباس)، وعشرات الجرحى، في عدوان الاحتلال المتواصل شمال الضفة الغربية، والتي بدأه فجر اليوم الأربعاء.
وكان جيش الاحتلال قد ذكر أنه بدأ فجر اليوم عملية عسكرية واسعة تستهدف ما وصفهم بمسلحين في جنين وطولكرم وطوباس شمال الضفة، حيث اجتاحت قوات عسكرية كبيرة كافة مناطق ومدن ومخيمات شمال الضفة الغربية من عدة محاور، وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش أطلق على العملية اسم "مخيمات الصيف".
وأكدت وزارة الصحة، أن عشرات المرضى يعالجون في هذه الأثناء داخل مستشفيات جنين الحكومية والأهلية والخاصة، وكذلك في طولكرم ونابلس، محذرة من أن أي اقتحام لها هو تهديد مباشر لحياتهم وحياة الطواقم الطبية.
كما طالبت الوزارة المنظمات الدولية بتوفير الحماية العاجلة لمختلف مستشفيات الضفة الغربية، من عدوان الاحتلال واقتحاماته.
في السياق، أفادت مصادر محلية فلسطينية بأن قوات الاحتلال تواصل تدمير الطرق والبنى التحتية والمنشآت في جنين وطولكرم، وتقطع إمدادات الكهرباء والمياه والاتصالات.
ومع بدء العملية الإسرائيلية ظهرت على السطح مخاوف من تهجير الفلسطينيين من الضفة، خاصة وأن العملية الإسرائيلية تستهدف المناطق التي تمتاز بالكثافة السكانية المرتفعة للفلسطينيين، وقد قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه يجب على الاحتلال التعامل مع الضفة "تماما كما نتعامل مع البنية التحتية في غزة، بما في ذلك إخلاء مؤقت للسكان وأي خطوات قد تكون مطلوبة".
وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) أنه من المحتمل "أن يتم تنفيذ إخلاء منظم للسكان الفلسطينيين المدنيين وفقا لمراكز القتال المتوقعة" خلال العملية العسكرية.
وكشف حسن خريشة نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أن "الاحتلال يحاول تهجير سكان مخيمات الضفة الغربية"، مشيراً في تصريحات صحفية إلى أن "الاحتلال عمد إلى إضعاف السلطة الفلسطينية".
وأشارت (القناة 14) إلى أن جيش الاحتلال سيقوم "بتفتيش المرضى الفلسطينيين الذين سيدخلون إلى المشافي المحاصرة في طولكرم وجنين".
عمليات المقاومة
وردا على عملية الاحتلال الإسرائيلي، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وسرايا القدس وكتائب شهداء الأقصىي، في بيانات منفصلة ومتتابعة، عن عمليات إطلاق نار واشتباكات واستهداف آليات عسكرية للاحتلال، في كافة محاور توغل الاحتلال وعدوانه في جنين وطولكرم ونابلس.
وأفادت مصادر محلية باندلاع اشتباكات وتفجيرات بعبوات ناسفة في بلدات سالم وقصرة وبيت فوريك جنوب وشرق مدينة نابلس، وكذلك في مدينة طوباس ومخيم الفارعة، وأيضا في مدينة ومخيم جنين وبلدتي سيلة الحارثية وقباطية.
وتشهد الضفة الغربية التي تحتلّها إسرائيل منذ عام 1967، تصاعدا في عمليات الاقتحام، لكن الوضع تصاعد أكثر منذ أن شنت إسرائيل حربها المدمرة والمتواصلة قبل 10 أشهر على قطاع غزة.
ووفق مصادر رسمية فلسطينية، فقد خلفت الاعتداءات الإسرائيلية على سكان الضفة أكثر من 640 شهيدا ونحو 5400 جريح، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
رعب المخيمات
وأطلقت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي على المعركة التي تخوضها المقاومة اسم "رعب المخيمات"، وأوضحت السرايا أن مقاتليها "سيذيقون العدو رعب المخيمات وسيعلم جنوده ما ينتظرهم من جحيم".
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عملية الاحتلال هي الأوسع منذ عملية "السور الواقي" في عام 2002، وأنها تتم بمشاركة سلاح الجو وقوات كبيرة، ويشارك فيها جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شاباك) وقوات المستعربين، كما يستخدم مروحيات ومقاتلات بشكل واسع.
ووفقا لما ذكره مسؤولون عسكريون للاحتلال، فإن العملية أُطلقت لأن "الوضع في الضفة الغربية بات مصدر قلق جدي لإسرائيل".
مخاوف من التهجير
وأطلقت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي على المعركة التي تخوضها المقاومة اسم "رعب المخيمات"، وأوضحت السرايا أن مقاتليها "سيذيقون العدو رعب المخيمات وسيعلم جنوده ما ينتظرهم من جحيم".
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عملية الاحتلال هي الأوسع منذ عملية "السور الواقي" في عام 2002، وأنها تتم بمشاركة سلاح الجو وقوات كبيرة، ويشارك فيها جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شاباك) وقوات المستعربين، كما يستخدم مروحيات ومقاتلات بشكل واسع.
ووفقا لما ذكره مسؤولون عسكريون للاحتلال، فإن العملية أُطلقت لأن "الوضع في الضفة الغربية بات مصدر قلق جدي لإسرائيل".
مخاوف من التهجير
ومع بدء العملية الإسرائيلية ظهرت على السطح مخاوف من تهجير الفلسطينيين من الضفة، خاصة وأن العملية الإسرائيلية تستهدف المناطق التي تمتاز بالكثافة السكانية المرتفعة للفلسطينيين، وقد قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه يجب على الاحتلال التعامل مع الضفة "تماما كما نتعامل مع البنية التحتية في غزة، بما في ذلك إخلاء مؤقت للسكان وأي خطوات قد تكون مطلوبة".
وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) أنه من المحتمل "أن يتم تنفيذ إخلاء منظم للسكان الفلسطينيين المدنيين وفقا لمراكز القتال المتوقعة" خلال العملية العسكرية.
وكشف حسن خريشة نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أن "الاحتلال يحاول تهجير سكان مخيمات الضفة الغربية"، مشيراً في تصريحات صحفية إلى أن "الاحتلال عمد إلى إضعاف السلطة الفلسطينية".
وأشارت (القناة 14) إلى أن جيش الاحتلال سيقوم "بتفتيش المرضى الفلسطينيين الذين سيدخلون إلى المشافي المحاصرة في طولكرم وجنين".
عمليات المقاومة
وردا على عملية الاحتلال الإسرائيلي، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وسرايا القدس وكتائب شهداء الأقصىي، في بيانات منفصلة ومتتابعة، عن عمليات إطلاق نار واشتباكات واستهداف آليات عسكرية للاحتلال، في كافة محاور توغل الاحتلال وعدوانه في جنين وطولكرم ونابلس.
وأفادت مصادر محلية باندلاع اشتباكات وتفجيرات بعبوات ناسفة في بلدات سالم وقصرة وبيت فوريك جنوب وشرق مدينة نابلس، وكذلك في مدينة طوباس ومخيم الفارعة، وأيضا في مدينة ومخيم جنين وبلدتي سيلة الحارثية وقباطية.
وتشهد الضفة الغربية التي تحتلّها إسرائيل منذ عام 1967، تصاعدا في عمليات الاقتحام، لكن الوضع تصاعد أكثر منذ أن شنت إسرائيل حربها المدمرة والمتواصلة قبل 10 أشهر على قطاع غزة.
ووفق مصادر رسمية فلسطينية، فقد خلفت الاعتداءات الإسرائيلية على سكان الضفة أكثر من 640 شهيدا ونحو 5400 جريح، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

التعليقات