تضارب الروايات الإسرائيلية حول استعادة أحد الأسرى من قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
تضاربت الرويات الإسرائيلية حول كيفية استعادة أحد الأسرى الإسرائيليين من قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، فبعد أن أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه تمكن من استعادته من نفق بمنطقة رفح جنوب القطاع، تحدثت وسائل إعلام عن تمكنه من الفرار من محتجزيه وأخرى عن العثور عليه وحيداً دون حراس.
وفي التفاصيل، قال جيش الاحتلال إن قواته "أنقذت الأسير فرحان القاضي وهو على قيد الحياة" وأنه تم نقله لمواصلة الفحوص بمستشفى (سوروكا)، في حين لم يصدر حتى الآن أي بيان من فصائل المقاومة الفلسطينية التي تخوض مواجهات مع الاحتلال في حربه على غزة لليوم الـ326.
وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي في مؤتمر صحفي: "لا يمكن الإفصاح عن المعلومات المتعلقة بعملية استعادة المختطف"، مؤكداً أنهم يعملون على إعادة كل الأسرى، وأنه "لا يزال 108 -منهم نساء- محتجزين في غزة".
كما نقلت (رويترز) عن جيش الاحتلال أن قايد فرحان القاضي (52 عاما)، وهو بدوي من رهط، انتقل إلى مستشفى وحالته مستقرة.
بدروه، قال وزير جيش الاحتلال يوآف غالانت إنه في إطار ما سماها عمليات الجيش الجريئة والحازمة "تمكنا من إنقاذ الرهينة فرحان القاضي، وملتزمون باستغلال كل فرصة لإعادة المختطفين إلى منازلهم".
ومن جانبه، ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بنيامين نتنياهو أجرى اتصالًا مع "المختطف المحرر وهنأه"، بينما قالت هيئة الأسرى الإسرائيليين إن الطريق الوحيد والآمن لإعادة جميع "المخطوفين" هو إنجاز صفقة تبادل.
وأضاف نتنياهو أنه يعمل على إعادة الأسرى من خلال المفاوضات وما سماها عمليات التحرير، وأن ذلك يتطلب "الوجود العسكري في الميدان"، في حين قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إن عملية الإنقاذ تمثل "لحظة فرح لدولة إسرائيل والمجتمع الإسرائيلي ككل".

أما زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد فشكك في إمكانية استعادة الأسرى عبر العمليات العسكرية، قائلا "لن نتمكن من إعادة 108 مختطفين من غزة عبر عمليات خاصة"، مضيفا أن الأسرى "ليس لديهم وقت ويجب إبرام الصفقة الآن وإعادتهم".
"وجدوه مصادفة"
قالت صحيفة (هآرتس) إن الأسير فرحان القاضي استطاع الفرار من محتجزيه داخل نفق في غزة قبل أن تتمكن قوات الجيش من إنقاذه، أما (نيويورك تايمز) فنقلت عن مسؤولين إسرائيليين أن الأسير فرحان القاضي عثر عليه مصادفة خلال عملية للسيطرة على أنفاق جنوب غزة وأن فريق الكوماندوز الإسرائيلي عثر عليه وحيداً من دون حراس.
وقد أوردالمراسل العسكري لإذاعة جيش الاحتلال تدوينات تضمنت تفاصيل بشان الحادثة، مشيراً إلى أن قوات الجيش عثرت على الأسير فرحان القاضي في أحد الأنفاق بالصدفة، مؤكداً أن هذه ليست عملية إنقاذ تم التخطيط لها مسبقاً
وبحسب مصدرين أمنيين تحدثا لاذاعة الجيش، فقد خرج الأسير القاضي من أيدي محتجزيه بنفسه، وبالتالي وصل إلى قوات جيش الاحتلال التي عثرت عليه وأنقذته من النفق، ولم يتضح بعد الظروف التي تمكن فيها من الفرار، وأن من "المحتمل أن يكون محتجزوه قد قتلوا أو فروا" ويمكن القول إنه خرج بمفرده.
كما أوردت وكالة (الأناضول) أن تناقضا يشوب الروايات الإسرائيلية عن ملابسات استعادة الأسير فرحان القاضي من قطاع غزة، المحتجز هناك منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وباستعادة القاضي، يتبقى في غزة 108 أسرى إسرائيليين، بينهم 36 تقول هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إنهم "ليسوا على قيد الحياة".
في المقابل، يعتقل الاحتلال الإسرائيلي ما لا يقل عن تسعة آلاف و500 فلسطيني في سجون ينتشر فيها التعذيب والإهمال الطبي، ما أودى بحياة العديد منهم، وسط دعوات فلسطينية وحقوقية متكررة للتحقيق في ظروف الاعتقال القاسية.
تضاربت الرويات الإسرائيلية حول كيفية استعادة أحد الأسرى الإسرائيليين من قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، فبعد أن أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه تمكن من استعادته من نفق بمنطقة رفح جنوب القطاع، تحدثت وسائل إعلام عن تمكنه من الفرار من محتجزيه وأخرى عن العثور عليه وحيداً دون حراس.
وفي التفاصيل، قال جيش الاحتلال إن قواته "أنقذت الأسير فرحان القاضي وهو على قيد الحياة" وأنه تم نقله لمواصلة الفحوص بمستشفى (سوروكا)، في حين لم يصدر حتى الآن أي بيان من فصائل المقاومة الفلسطينية التي تخوض مواجهات مع الاحتلال في حربه على غزة لليوم الـ326.
وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي في مؤتمر صحفي: "لا يمكن الإفصاح عن المعلومات المتعلقة بعملية استعادة المختطف"، مؤكداً أنهم يعملون على إعادة كل الأسرى، وأنه "لا يزال 108 -منهم نساء- محتجزين في غزة".
كما نقلت (رويترز) عن جيش الاحتلال أن قايد فرحان القاضي (52 عاما)، وهو بدوي من رهط، انتقل إلى مستشفى وحالته مستقرة.
بدروه، قال وزير جيش الاحتلال يوآف غالانت إنه في إطار ما سماها عمليات الجيش الجريئة والحازمة "تمكنا من إنقاذ الرهينة فرحان القاضي، وملتزمون باستغلال كل فرصة لإعادة المختطفين إلى منازلهم".
ومن جانبه، ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بنيامين نتنياهو أجرى اتصالًا مع "المختطف المحرر وهنأه"، بينما قالت هيئة الأسرى الإسرائيليين إن الطريق الوحيد والآمن لإعادة جميع "المخطوفين" هو إنجاز صفقة تبادل.
وأضاف نتنياهو أنه يعمل على إعادة الأسرى من خلال المفاوضات وما سماها عمليات التحرير، وأن ذلك يتطلب "الوجود العسكري في الميدان"، في حين قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إن عملية الإنقاذ تمثل "لحظة فرح لدولة إسرائيل والمجتمع الإسرائيلي ككل".

أما زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد فشكك في إمكانية استعادة الأسرى عبر العمليات العسكرية، قائلا "لن نتمكن من إعادة 108 مختطفين من غزة عبر عمليات خاصة"، مضيفا أن الأسرى "ليس لديهم وقت ويجب إبرام الصفقة الآن وإعادتهم".
"وجدوه مصادفة"
قالت صحيفة (هآرتس) إن الأسير فرحان القاضي استطاع الفرار من محتجزيه داخل نفق في غزة قبل أن تتمكن قوات الجيش من إنقاذه، أما (نيويورك تايمز) فنقلت عن مسؤولين إسرائيليين أن الأسير فرحان القاضي عثر عليه مصادفة خلال عملية للسيطرة على أنفاق جنوب غزة وأن فريق الكوماندوز الإسرائيلي عثر عليه وحيداً من دون حراس.
وقد أوردالمراسل العسكري لإذاعة جيش الاحتلال تدوينات تضمنت تفاصيل بشان الحادثة، مشيراً إلى أن قوات الجيش عثرت على الأسير فرحان القاضي في أحد الأنفاق بالصدفة، مؤكداً أن هذه ليست عملية إنقاذ تم التخطيط لها مسبقاً
وبحسب مصدرين أمنيين تحدثا لاذاعة الجيش، فقد خرج الأسير القاضي من أيدي محتجزيه بنفسه، وبالتالي وصل إلى قوات جيش الاحتلال التي عثرت عليه وأنقذته من النفق، ولم يتضح بعد الظروف التي تمكن فيها من الفرار، وأن من "المحتمل أن يكون محتجزوه قد قتلوا أو فروا" ويمكن القول إنه خرج بمفرده.
كما أوردت وكالة (الأناضول) أن تناقضا يشوب الروايات الإسرائيلية عن ملابسات استعادة الأسير فرحان القاضي من قطاع غزة، المحتجز هناك منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقدم إعلام إسرائيلي رواية مفادها أن القاضي استطاع الفرار من محتجزيه، قبل أن يعيده الجيش، وهو ما يناقض الرواية الرسمية، ليثير ذلك تفاعل ناشطين على منصات التواصل بشأن إعلان جيش الاحتلال استعادة الأسير وتضارب روايته مع ما نقله إعلام إسرائيلي.

وباستعادة القاضي، يتبقى في غزة 108 أسرى إسرائيليين، بينهم 36 تقول هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إنهم "ليسوا على قيد الحياة".
في المقابل، يعتقل الاحتلال الإسرائيلي ما لا يقل عن تسعة آلاف و500 فلسطيني في سجون ينتشر فيها التعذيب والإهمال الطبي، ما أودى بحياة العديد منهم، وسط دعوات فلسطينية وحقوقية متكررة للتحقيق في ظروف الاعتقال القاسية.

التعليقات