نصف سكان قطاع غزة يتكدسون غرب دير البلح
رام الله - دنيا الوطن
قال دياب الجرو، رئيس بلدية دير البلح، إن نصف سكان قطاع غزة يتكدسون في مناطق غرب مدينة دير البلح في مساحة لا تتجاوز 15 كيلومترا مربعا.
وأضاف رئيس بلدية دير البلح، في تصريحات لقناة (الجزيرة)، الخميس، أن الاحتلال يقصف مناطق تكدس النازحين رغم تصنيفه لها بأنها مناطق إنسانية آمنة.
وأدى قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، منذ فجر اليوم الخميس، إلى سقوط أكثر من 45 شهيداً وأعداد هائلة من الجرحى.
وفي الأيام الأخيرة، تزايدت طلبات الإخلاء من قبل جيش الاحتلال خاصة في خانيونس ودير البلح، الأمر الذي فاقم معاناة المواطنين والنازحين، وجعل حياتهم أشبه بالجحيم، مع استمرار حرب الإبادة الجماعية لليوم الـ321، وارتكاب الاحتلال أبشع المجازر بحق الأهالي في القطاع.
من جهته، قال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن الوضع في قطاع غزة مروع للغاية ولا مكان آمنا فيه.
وخلال ندوة نظمها الاتحاد الأوروبي بشأن الأزمة في الشرق الأوسط، أضاف لازاريني أن العائق أمام السلام في المنطقة هو غياب الرغبة في إيجاد حل سياسي.
وقال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند إن أكثر من 200 ألف فلسطيني في غزة أجبروا على النزوح خلال شهر.
وأشاد وينسلاند بجهود قطر ومصر والولايات المتحدة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين.
وفي كلمة أمام مجلس الأمن بشأن التطورات في الشرق الأوسط، قال وينسلاند إن التوصل إلى وقف لإطلاق النار أمر ضروري الآن من أجل تحقيق السلام والأمن في المنطقة.
قال دياب الجرو، رئيس بلدية دير البلح، إن نصف سكان قطاع غزة يتكدسون في مناطق غرب مدينة دير البلح في مساحة لا تتجاوز 15 كيلومترا مربعا.
وأضاف رئيس بلدية دير البلح، في تصريحات لقناة (الجزيرة)، الخميس، أن الاحتلال يقصف مناطق تكدس النازحين رغم تصنيفه لها بأنها مناطق إنسانية آمنة.
وأدى قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، منذ فجر اليوم الخميس، إلى سقوط أكثر من 45 شهيداً وأعداد هائلة من الجرحى.
وفي الأيام الأخيرة، تزايدت طلبات الإخلاء من قبل جيش الاحتلال خاصة في خانيونس ودير البلح، الأمر الذي فاقم معاناة المواطنين والنازحين، وجعل حياتهم أشبه بالجحيم، مع استمرار حرب الإبادة الجماعية لليوم الـ321، وارتكاب الاحتلال أبشع المجازر بحق الأهالي في القطاع.
من جهته، قال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن الوضع في قطاع غزة مروع للغاية ولا مكان آمنا فيه.
وخلال ندوة نظمها الاتحاد الأوروبي بشأن الأزمة في الشرق الأوسط، أضاف لازاريني أن العائق أمام السلام في المنطقة هو غياب الرغبة في إيجاد حل سياسي.
وقال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند إن أكثر من 200 ألف فلسطيني في غزة أجبروا على النزوح خلال شهر.
وأشاد وينسلاند بجهود قطر ومصر والولايات المتحدة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين.
وفي كلمة أمام مجلس الأمن بشأن التطورات في الشرق الأوسط، قال وينسلاند إن التوصل إلى وقف لإطلاق النار أمر ضروري الآن من أجل تحقيق السلام والأمن في المنطقة.

التعليقات