كتائب القسام تعلن عودة العمليات الاستشهادية في الداخل المحتل

كتائب القسام تعلن عودة العمليات الاستشهادية في الداخل المحتل
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة (حماس)، الإثنين، عودتها لتنفيذ العمليات الاستشهادية "التفجيرية" في الداخل المحتل، وذلك بعد سنوات من توقفها.

وتبنت كتائب القسام بالاشتراك مع سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في بيان، العملية الاستشهادية، والتي وقعت مساء أمس في مدينة تل أبيب، وسط الداخل المحتل.

وقالت القسام، في بيانها: " العمليات الاستشهادية بالداخل المحتل ستعود ما دامت مجازر الاحتلال وسياسة الاغتيالات متواصلة".

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن التفجير الذي حدث مساء أمس الأحد في تل أبيب "عملية عدائية"، وأن المنفّذ وصل كما يبدو من منطقة نابلس في الضفة الغربية، كما رفعت حالة التأهب في منطقة تل أبيب الكبرى.

وأضاف بيان للشرطة الإسرائيلية أن "ما حدث أمس في تل أبيب صعب وخطير، والتحقيقات مستمرة من الشاباك (الأمن الداخلي) والشرطة".

وأضاف البيان أن "هجوم تل أبيب إرهابي بنسبة 99%، وحدثت معجزة كبيرة بأنه لم ينته بعشرات القتلى".

وقالت الشرطة الإسرائيلية والشاباك إن تفجير تل أبيب "عملية هجومية استخدمت فيها عبوة شديدة الانفجار"، ودعوا "إلى اليقظة والحذر والتبليغ عن أي شخص أو جسم مشبوه".

ورفعت الشرطة الإسرائيلية والشاباك حالة التأهب في منطقة تل أبيب الكبرى، موازاة مع قيام الشرطة الإسرائيلية بإجراء عمليات تمشيط واسعة.

وكانت آخر عملية استشهادية تفجيرية، تبنتها حركة حماس، كانت في عام 2007، في تفجير مخبز بمدينة إيلات، جنوب إسرائيل.

وخلال أعوام الانتفاضة الأولى 1987- 1994 والثانية، 2000- 2005، استخدمت فصائل المقاومة الفلسطينية، سلاح العمليات الاستشهادية التفجيرية، باستخدام الأحزمة الناسفة رداً على عدوان الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى الإسرائيليين.

التعليقات