كيف علّقت إسرائيل على اختيار السنوار رئيساً لحركة حماس؟

كيف علّقت إسرائيل على اختيار السنوار رئيساً لحركة حماس؟
حماس تختار يحيى السنوار رئيساً لمكتبها السياسي
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر يسرائيل كاتس، وزير الخارجية الإسرائيلي، أن اختيار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يحيى السنوار رئيساً لمكتبها السياسي عقب اغتيال إسماعيل هنية في طهران، الأربعاء الماضي هو "سبب آخر للقضاء عليه (على السنوار)".

 وقال كاتس، في تغريدة عبر حسابه الشخصي بمنصة (إكس)، إن "تعيين القاتل السنوار زعيماً لحماس سبب آخر للقضاء عليه ومحو ذاكرة هذه المنظمة من وجه الأرض"، على حد تعبيره.

ومساء يوم الثلاثاء، أعلنت (حماس) في تصريح مقتضب أنها "بعد مشاورات ومداولات معمّقة وموسعة في مؤسسات الحركة القيادية، قررت اختيار الأخ القائد المجاهد يحيى السنوار رئيسا للمكتب السياسي للحركة، خلفا للقائد الشهيد إسماعيل هنية".

وفي المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، قال الناطق باسم جيش الاحتلال دانيال هاغاري إن مكان السنوار بجانب القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، في إشارة إلى مزاعم إعلان الجيش الإسرائيلي اغتيال الضيف في خانيونس قبل أكثر من أسبوعين.

من جانبها، قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن تعيين السنوار مفاجئ ورسالة لإسرائيل بأنه حي وأن قيادة حماس بغزة قوية وقائمة وستبقى.

من جهته، قال محلل شؤون الشرق الأوسط في صحيفة (تايمز أوف إسرائيل) آفي يسخاروف إن حركة حماس اختارت "أخطر شخص لقيادتها"، لا سيما أن إسرائيل تعتبر السنوار مهندس عملية طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، التي كبدتها خسائر بشرية وعسكرية وهزت صورة أجهزتها الاستخباراتية والأمنية أمام العالم.

فيما قالت صحيفة (معاريف) إن اختيار السنوار يُمثل ما وصفتها بمناورة من جانب حماس.


التعليقات