جيش الاحتلال ينسحب من شرق خانيونس مخلفاً جثث متحللة وأحياء مدمرة
رام الله - دنيا الوطن
انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، من المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، بعد عملية عسكرية استمرت نحو أسبوع، خلفت مئات الشهداء والجرحى، ودمار فوق الدمار الموجود في المنطقة، فيما عاد نازحون إلى مناطقهم ومنازلهم، بعد نزوحهم القسري بفعل توغل الاحتلال.
وفور الانسحاب، انتشلت الطواقم الطبية والدفاع المدني، جثامين 42 شهيداً على من منطقة القرارة وبني سهيلا، من بينهم جثامين متحللة، وجثمان الشهيد إياد النجار من ذوي الاحتياجات الخاصة، بعد إعدامه من قبل جنود الاحتلال في منزله.
وأفادت المديرية العامة للدفاع المدني بغزة، بأن طواقمها تعمل على انتشال باقي الشهداء من مناطق شرق خانيونس، بعد إغلاق الطرق وتدمير 90٪ من البنية التحتية.
وأشارت إلى أنه لا زال لديها 200 إشارة وبلاغ عن فقدان مواطنين شرقي خانيونس، مبينة أن "استمرار الاحتلال بمنع طواقمنا من انتشال المصابين تسبب في وفاتهم وتحلل جثامينهم في مخالفة واضحة وصريحة للحقوق الأساسية والحق في إنقاذ الروح".
ودعت المديرية العامة للدفاع المدني المواطنين لعدم التحرك في مناطق شرقي خانيونس لوجود مخلفات للاحتلال يمكنها أن تزيد من الخسائر البشرية.
وأعلن جيش الاحتلال الانتهاء، الليلة الماضية من عمليته في خانيونس جنوب قطاع غزة ، زاعماً أنه تم خلالها "القضاء" على 150 عنصرًا من المقاومة الفلسطينية.
وزعم الجيش في بيان له: "دمرت قواتنا خلال العملية في خانيونس أنفاق ومستودعات أسلحة وصواريخ وبنى تحتية "إرهابية" وتم العثور على أسلحة مختلفة"، وفق وصفه.
وأضاف: "استعدنا خلال العملية جثث خمسة أسرى قتلوا على يد عناصر حماس في هجوم السابع من أكتوبر". بحسب ما جاء بالبيان.




انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، من المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، بعد عملية عسكرية استمرت نحو أسبوع، خلفت مئات الشهداء والجرحى، ودمار فوق الدمار الموجود في المنطقة، فيما عاد نازحون إلى مناطقهم ومنازلهم، بعد نزوحهم القسري بفعل توغل الاحتلال.
وفور الانسحاب، انتشلت الطواقم الطبية والدفاع المدني، جثامين 42 شهيداً على من منطقة القرارة وبني سهيلا، من بينهم جثامين متحللة، وجثمان الشهيد إياد النجار من ذوي الاحتياجات الخاصة، بعد إعدامه من قبل جنود الاحتلال في منزله.
وأفادت المديرية العامة للدفاع المدني بغزة، بأن طواقمها تعمل على انتشال باقي الشهداء من مناطق شرق خانيونس، بعد إغلاق الطرق وتدمير 90٪ من البنية التحتية.
وأشارت إلى أنه لا زال لديها 200 إشارة وبلاغ عن فقدان مواطنين شرقي خانيونس، مبينة أن "استمرار الاحتلال بمنع طواقمنا من انتشال المصابين تسبب في وفاتهم وتحلل جثامينهم في مخالفة واضحة وصريحة للحقوق الأساسية والحق في إنقاذ الروح".
ودعت المديرية العامة للدفاع المدني المواطنين لعدم التحرك في مناطق شرقي خانيونس لوجود مخلفات للاحتلال يمكنها أن تزيد من الخسائر البشرية.
وأعلن جيش الاحتلال الانتهاء، الليلة الماضية من عمليته في خانيونس جنوب قطاع غزة ، زاعماً أنه تم خلالها "القضاء" على 150 عنصرًا من المقاومة الفلسطينية.
وزعم الجيش في بيان له: "دمرت قواتنا خلال العملية في خانيونس أنفاق ومستودعات أسلحة وصواريخ وبنى تحتية "إرهابية" وتم العثور على أسلحة مختلفة"، وفق وصفه.
وأضاف: "استعدنا خلال العملية جثث خمسة أسرى قتلوا على يد عناصر حماس في هجوم السابع من أكتوبر". بحسب ما جاء بالبيان.
***
مشاهد من عودة النازحين صباح اليوم إلى منازلهم ومناطقهم بعد انسحاب الاحتلال من شرق خانيونس.





التعليقات