إسرائيل توافق على سحب قواتها من معبر رفح وفيلادلفيا
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية إن "وفداً إسرائيلياً سيبلغ مسؤولين مصريين بالموافقة على سحب القوات الإسرائيلية من معبر رفح ومحور فيلادلفيا على الحدود الجنوبية لقطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن تقارير إعلامية مصرية قولها إن "إسرائيل أبلغت القاهرة بأنها وافقت على الشروط المتعلقة بمحور فيلادلفيا و معبر رفح".
وبحسب الصحيفة، فقد أبلغت إسرائيل مصر، أن وفدا أمنياً سيصل القاهرة، اليوم الأربعاء، لبحث عدة نقاط في مفاوضات صفقة التبادل مع المصريين.
كما أفادت الأنباء أن وفداً أمنياً مصرياً سيتوجه إلى الدوحة يوم الخميس للمشاركة في اجتماعات التوصل إلى اتفاق ووقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 6 أسابيع.
وسبق أن أبلغت (حماس) مصر أنها تنتظر وتتوقع وقفا كاملا للنشاط العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة لاستئناف المفاوضات.
وطالبت (حماس) أيضا بالإفراج عن نحو ألف أسير مقابل ثلث الأسرى الأحياء، كما اشترطت دخول 600 شاحنة يوميا لمدة 42 يوما.
وكان من بين المطالب الإضافية التي قدمتها (حماس) بدء عمليات الإغاثة، وترميم البنية التحتية، وإدخال الوقود والغاز.
كشفت صحيفة (هآرتس) أن جميع أعضاء المستوى السياسي في إسرائيل (الائتلاف والمعارضة) باتوا مقتنعين بأن نتنياهو منفتح بالفعل على التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة في تقرير لها، صباح اليوم الأربعاء، عن وزير من حزب الليكود أن "نتنياهو يريد صفقة، وستبدأ في شهر أغسطس المقبل".
إقرأ أيضاً.. صحيفة: نتنياهو اقتنع بالصفقة وحدد موعد تنفيذها
وتابعت نقلاً عن الوزير "نتنياهو يريد صفقة، ستبدأ في أغسطس، وتمتد حتى بداية ولاية ترامب، وعندما يبدأ عهد ترامب، سيكون من الملائم أكثر بكثير بدء حملة عسكرية في الشمال وضد إيران".
وسبق أن قالت صحيفة (هآرتس) إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بات منفتحاً بشكل أكبر على التوصل لصفقة وقف إطلاق نار في غزة وتبادل للأسرى.
وأوضحت أن نتنياهو في خضم الضغوطات والتصريحات الداخلية الإسرائيلية، وبحكم "الإنجازات" العسكرية في القطاع، أصبح منفتحاً بشكل أكبر على إتمام الصفقة.
ونقلت عن مسؤولين مطلعين على المفاوضات، أن "كافة تفاصيل الصفقة بين إسرائيل والوسطاء و(حماس) قد تم التوصل إليها بالفعل، بما في ذلك حلول الصعوبات الأمنية التي قد تنشأ عن الانسحاب من محور فيلادلفيا وعودة سكان شمال قطاع غزة، وأن إعلان رئيس الوزراء عن تنفيذ الصفقة يعتمد فقط على التوقيت السياسي المناسب له".
قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية إن "وفداً إسرائيلياً سيبلغ مسؤولين مصريين بالموافقة على سحب القوات الإسرائيلية من معبر رفح ومحور فيلادلفيا على الحدود الجنوبية لقطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن تقارير إعلامية مصرية قولها إن "إسرائيل أبلغت القاهرة بأنها وافقت على الشروط المتعلقة بمحور فيلادلفيا و معبر رفح".
وبحسب الصحيفة، فقد أبلغت إسرائيل مصر، أن وفدا أمنياً سيصل القاهرة، اليوم الأربعاء، لبحث عدة نقاط في مفاوضات صفقة التبادل مع المصريين.
كما أفادت الأنباء أن وفداً أمنياً مصرياً سيتوجه إلى الدوحة يوم الخميس للمشاركة في اجتماعات التوصل إلى اتفاق ووقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 6 أسابيع.
وسبق أن أبلغت (حماس) مصر أنها تنتظر وتتوقع وقفا كاملا للنشاط العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة لاستئناف المفاوضات.
وطالبت (حماس) أيضا بالإفراج عن نحو ألف أسير مقابل ثلث الأسرى الأحياء، كما اشترطت دخول 600 شاحنة يوميا لمدة 42 يوما.
وكان من بين المطالب الإضافية التي قدمتها (حماس) بدء عمليات الإغاثة، وترميم البنية التحتية، وإدخال الوقود والغاز.
كشفت صحيفة (هآرتس) أن جميع أعضاء المستوى السياسي في إسرائيل (الائتلاف والمعارضة) باتوا مقتنعين بأن نتنياهو منفتح بالفعل على التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة في تقرير لها، صباح اليوم الأربعاء، عن وزير من حزب الليكود أن "نتنياهو يريد صفقة، وستبدأ في شهر أغسطس المقبل".
إقرأ أيضاً.. صحيفة: نتنياهو اقتنع بالصفقة وحدد موعد تنفيذها
وتابعت نقلاً عن الوزير "نتنياهو يريد صفقة، ستبدأ في أغسطس، وتمتد حتى بداية ولاية ترامب، وعندما يبدأ عهد ترامب، سيكون من الملائم أكثر بكثير بدء حملة عسكرية في الشمال وضد إيران".
وسبق أن قالت صحيفة (هآرتس) إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بات منفتحاً بشكل أكبر على التوصل لصفقة وقف إطلاق نار في غزة وتبادل للأسرى.
وأوضحت أن نتنياهو في خضم الضغوطات والتصريحات الداخلية الإسرائيلية، وبحكم "الإنجازات" العسكرية في القطاع، أصبح منفتحاً بشكل أكبر على إتمام الصفقة.
ونقلت عن مسؤولين مطلعين على المفاوضات، أن "كافة تفاصيل الصفقة بين إسرائيل والوسطاء و(حماس) قد تم التوصل إليها بالفعل، بما في ذلك حلول الصعوبات الأمنية التي قد تنشأ عن الانسحاب من محور فيلادلفيا وعودة سكان شمال قطاع غزة، وأن إعلان رئيس الوزراء عن تنفيذ الصفقة يعتمد فقط على التوقيت السياسي المناسب له".

التعليقات