هنية ووزير خارجية إيران يبحثان جهود وقف الإبادة الإسرائيلية بغزة

هنية ووزير خارجية إيران يبحثان جهود وقف الإبادة الإسرائيلية بغزة
بحث رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس)، إسماعيل هنية، ووزير خارجية إيران بالوكالة، علي باقري كني، في العاصمة القطرية جهود وقف حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.

وقالت الحركة في بيان على منصة تلغرام الخميس: "استقبل هنية ووفد من قيادة الحركة الليلة الماضية وزير الخارجية الإيراني علي باقري كني والوفد المرافق في الدوحة".

وبحث الطرفان "التطورات السياسية والميدانية المتعلقة بطوفان الأقصى ومجمل أوضاع القضية الفلسطينية، وجهود وقف حرب الإبادة والعدوان الإسرائيلي".

وتشن إسرائيل بدعم أمريكي، منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حربا على غزة خلفت نحو 123 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

وحسب حماس، استعرض باقري "الجهود التي تبذلها إيران في إسناد معركة الطوفان، وخاصة عبر المؤسسات الإقليمية والدولية"، وبينها مجموعتا بريكس وشنغهاي ومنظمة التعاون الإسلامي.

وتابعت: "وكذلك عبر اللقاءات الثنائية مع وزراء خارجية المنطقة والعديد من الأطراف الدولية الفاعلة، والتي تصب جميعا لوقف العدوان الإسرائيلي وإسناد موقف المقاومة والشعب الفلسطيني".

وأشاد هنية بـ"الجهود والمواقف والدبلوماسية الإيرانية"، واستعرض "الأوضاع في فلسطين، وتحديدا في قطاع غزة على المستوى الإنساني وإنجازات المقاومة والحراكات السياسية المتعلقة بجهود وقف العدوان".

وبوساطة مصر وقطر، ومشاركة الولايات المتحدة، تجرى إسرائيل وحماس منذ أشهر مفاوضات غير مباشرة متعثرة لإبرام اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار.

وتتهم حماس وبقية الفصائل الفلسطينية إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة بعدم الرغبة في إنهاء الحرب، والسعي عبر المفاوضات إلى كسب الوقت، على أمل أن تحقق تل أبيب مكاسب.

وسبق وأن وافقت الفصائل الفلسطينية في أيار/ مايو الماضي على مقترح اتفاق طرحته مصر وقطر، لكن إسرائيل رفضه بدعوى أنه لا يلبي شروطها.

كما استعرض هنية "الأوضاع في القدس والضفة وداخل سجون الاحتلال والجرائم اليومية للعدو من اجتياحات وقتل ومصادرة"، وشدد على أن "القدس تشكل عنوان ومحور الصراع مع الاحتلال"، حسب البيان.

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تكثف إجراءاتها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدنية عام 1967 ولا بضمها إليها في 1981.

التعليقات