الخارجية القطرية تتحدث عن آخر مستجدات مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة
رام الله - دنيا الوطن
أكد ماجد الأنصاري، المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، أنه تم استئناف المفاوضات غير المباشرة بين وفدي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في الدوحة بكافة مساراتها، معبراً عن تفاؤل حذر.
وقال الأنصاري، في تصريح صحفي، إنه "تم استئناف المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى، والانتقال إلى مرحلة الاجتماعات التقنية".
وأوضح الأنصاري أن الوقت لا يزال مبكراً للحديث عن تفاصيل المفاوضات، لافتاً إلى أن اجتماع أمس جاء لنقل الردود بين الطرفين وشمل الاستجابة الإسرائيلية على رد حركة (حماس).
وأضاف أن محادثات الدوحة تركز على ضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتحقيق وقف مؤقت لإطلاق النار.
في سياق متصل، شدد الأنصاري على أن أي هجوم على رفح جنوبي قطاع غزة سيؤدي إلى كارثة إنسانية، وسيؤثر سلباً على التوصل إلى اتفاق في المفاوضات الجارية.
يشار إلى أن المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة (حماس)، تُجري، بوساطة قطرية ومصرية وبمشاركة الولايات المتحدة، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
أكد ماجد الأنصاري، المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، أنه تم استئناف المفاوضات غير المباشرة بين وفدي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في الدوحة بكافة مساراتها، معبراً عن تفاؤل حذر.
وقال الأنصاري، في تصريح صحفي، إنه "تم استئناف المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى، والانتقال إلى مرحلة الاجتماعات التقنية".
وأوضح الأنصاري أن الوقت لا يزال مبكراً للحديث عن تفاصيل المفاوضات، لافتاً إلى أن اجتماع أمس جاء لنقل الردود بين الطرفين وشمل الاستجابة الإسرائيلية على رد حركة (حماس).
وأضاف أن محادثات الدوحة تركز على ضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتحقيق وقف مؤقت لإطلاق النار.
في سياق متصل، شدد الأنصاري على أن أي هجوم على رفح جنوبي قطاع غزة سيؤدي إلى كارثة إنسانية، وسيؤثر سلباً على التوصل إلى اتفاق في المفاوضات الجارية.
يشار إلى أن المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة (حماس)، تُجري، بوساطة قطرية ومصرية وبمشاركة الولايات المتحدة، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

التعليقات