مكان: كابينت الحرب يجتمع الخميس لمناقشة المفاوضات بشأن الصفقة مع حماس
رام الله - دنيا الوطن
من المقرر أن يجتمع كابينت الحرب الإسرائيلي اليوم لمناقشة المفاوضات بشأن الهدنة في القطاع وصفقة التبادل مع حركة حماس.
من المقرر أن يجتمع كابينت الحرب الإسرائيلي اليوم لمناقشة المفاوضات بشأن الهدنة في القطاع وصفقة التبادل مع حركة حماس.
وحسب ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية (مكان) عن مصادر إسرائيلية، فمن غير المتوقع أن يتم تعديل الصلاحيات المخول بها الوفد المفاوض إلا بعد تلقي رد إيجابي أو سلبي من حماس.
وأشارت إلى أن الوسطاء أخبروا إسرائيل بأن حماس، التي تتخذ من غزة مقراً لها، انخرطت في الأيام الأخيرة في المفاوضات بشأن الصفقة وهي تتواصل مع حماس في الخارج.
وتابعت: بإن مجرد مشاركة قيادة حماس في غزة في سير المفاوضات يترك مجالاً للتفاؤل، لأن هذا قد يشير إلى أن حماس مهتمة بالصفقة، على الرغم من أنه ليس من الواضح متى.
وجاء أن الفريق الاسرائيلي المفاوض نقل إلى المستوى السياسي رسالة تتسم بالتفاؤل مفادها أن حماس مهتمة بالتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين خلال شهر رمضان قريبا، و"في الوقت نفسه تسعى الحركة الى إشعال التوتر داخل إسرائيل وفي الضفة الغربية"، وفق تعبيرها.
وأضافت: رغم هذه الرسالة الإيجابية، رفض المستوى السياسي توسيع صلاحيات الفريق المفاوض، فيما دار جدل حاد في الحكومة بين الوزير غادي آيزنكوت الذي قال كلاما حادا أمام أعضاء الحكومة الذين يعارضون توسيع الصلاحيات.
ويعتقد آيزنكوت أنه ينبغي توسيع صلاحيات الفريق، وقال إن ذلك في مصلحة إسرائيل. وقال مسؤولون في مجلس الوزراء: "إننا نقترب من نقطة الغليان بين أعضاء مجلس الوزراء فيما يتعلق بصفقة المختطفين".
وأشارت إلى أن الوسطاء أخبروا إسرائيل بأن حماس، التي تتخذ من غزة مقراً لها، انخرطت في الأيام الأخيرة في المفاوضات بشأن الصفقة وهي تتواصل مع حماس في الخارج.
وتابعت: بإن مجرد مشاركة قيادة حماس في غزة في سير المفاوضات يترك مجالاً للتفاؤل، لأن هذا قد يشير إلى أن حماس مهتمة بالصفقة، على الرغم من أنه ليس من الواضح متى.
وجاء أن الفريق الاسرائيلي المفاوض نقل إلى المستوى السياسي رسالة تتسم بالتفاؤل مفادها أن حماس مهتمة بالتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين خلال شهر رمضان قريبا، و"في الوقت نفسه تسعى الحركة الى إشعال التوتر داخل إسرائيل وفي الضفة الغربية"، وفق تعبيرها.
وأضافت: رغم هذه الرسالة الإيجابية، رفض المستوى السياسي توسيع صلاحيات الفريق المفاوض، فيما دار جدل حاد في الحكومة بين الوزير غادي آيزنكوت الذي قال كلاما حادا أمام أعضاء الحكومة الذين يعارضون توسيع الصلاحيات.
ويعتقد آيزنكوت أنه ينبغي توسيع صلاحيات الفريق، وقال إن ذلك في مصلحة إسرائيل. وقال مسؤولون في مجلس الوزراء: "إننا نقترب من نقطة الغليان بين أعضاء مجلس الوزراء فيما يتعلق بصفقة المختطفين".

التعليقات