"الأقسى والأصعب منذ بداية الحرب".. تفاصيل مقتل 21 ضابطاً وجندياً إسرائيلياً وسط قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن 21 ضابطاً وجندياً قتلوا أمس الاثنين، في حادثة تفجير منزلاً بمخيم المغازي وسط القطاع.
وتعد هذه أكبر حصيلة يومية للقتلى في صفوف الإسرائيليين منذ بدء الهجوم البري على القطاع في 27 تشرين الأول/ أكتوبر.
أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن 21 ضابطاً وجندياً قتلوا أمس الاثنين، في حادثة تفجير منزلاً بمخيم المغازي وسط القطاع.
وتعد هذه أكبر حصيلة يومية للقتلى في صفوف الإسرائيليين منذ بدء الهجوم البري على القطاع في 27 تشرين الأول/ أكتوبر.
وفي إعلان عبر قناتها على موقع (تيليجرام)، أعلنت كتائب القسام تبنيها لحادثة المغازي، راوية تفاصيل الحادثة: "الساعة 16:00 من مساء يوم أمس، نفذنا عملية مركبة شرق مخيم المغازي، حيث استهدفنا منزلاً تحصنت فيه قوة هندسة من جيش الاحتلال بقذيفة مضادة للأفراد أدت لانفجار الذخائر والعتاد الهندسي الذي كان بحوزة القوة وتم نسف المنزل بشكل كامل عليها، وبالتزامن دمرنا دبابة "ميركفاه" كانت تؤمن القوة بقذيفة "الياسين 105"، كما فجرنا حقل ألغام بقوة أخرى كانت تتواجد بنفس المكان، ما أدى لإيقاعهم جميعاً بين قتيل وجريح وانسحب مقاتلونا إلى قواعدهم بسلام".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن أمس عن مقتل 3 من جنوده في جنوب قطاع غزة، وبهذا يرتفع عدد قتلى جيش الاحتلال منذ بداية الحرب على غزة إلى 535 قتيلا، بحسب هيئة البث.
وقال الجنرال دانيال هاغاري في تصريح صحفي متلفز إن غالبية هؤلاء الجنود قتلوا بانفجار قذيفة “آر بي جي” استهدفت دبابة ومبنى فخخه الجيش تمهيدا لهدمه.
من جهته، قال أفيخاي أدرعي، متحدث الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، عبر منصة (إكس): "خلال القتال في وسط قطاع غزة يوم أمس سقط 21 جندي احتياط، كانوا يعملون في المنطقة الفاصلة بين البلدات الإسرائيلية في غلاف غزة وبين قطاع غزة، في منطقة كيسوفيم".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن أمس عن مقتل 3 من جنوده في جنوب قطاع غزة، وبهذا يرتفع عدد قتلى جيش الاحتلال منذ بداية الحرب على غزة إلى 535 قتيلا، بحسب هيئة البث.
وقال الجنرال دانيال هاغاري في تصريح صحفي متلفز إن غالبية هؤلاء الجنود قتلوا بانفجار قذيفة “آر بي جي” استهدفت دبابة ومبنى فخخه الجيش تمهيدا لهدمه.
من جهته، قال أفيخاي أدرعي، متحدث الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، عبر منصة (إكس): "خلال القتال في وسط قطاع غزة يوم أمس سقط 21 جندي احتياط، كانوا يعملون في المنطقة الفاصلة بين البلدات الإسرائيلية في غلاف غزة وبين قطاع غزة، في منطقة كيسوفيم".
وفي بيان مشترك تعقيباً على الحادثة، قال نتنياهو وغالانت وغانتس: "يوم صعب على إسرائيل ولن نتوقف، وندفع ثمناً باهظاً"
وقالت هيئة البث الإسرائيلية "يتضح من التحقيقات في ملابسات الواقعة، أن قوات من كتيبة احتياط ترافقها وحدة هندسية عملت على تفجير مجموعة من المباني على بعد حوالي 600 متر من السياج الحدودي قبال قرية كيسوفيم".
وأضافت "تعرضت القوة خلال استكمال التدابير لتفجير المباني لإطلاق صاروخين مضادين للدروع RPG، فأصاب أحدهما دبابة كانت تقوم بتأمين القوات، مما أسفر عن مقتل جنديين، أما الصاروخ الثاني فأصاب المبنى الذى كان بداخله الجنود، مما أدى إلى تفجير العبوات وانهيار المبنى فوق الجنود".
ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية ما حدث بأنه الأقسى والأتعس والأصعب على إسرائيل منذ بداية الحرب على غزة.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية "يتضح من التحقيقات في ملابسات الواقعة، أن قوات من كتيبة احتياط ترافقها وحدة هندسية عملت على تفجير مجموعة من المباني على بعد حوالي 600 متر من السياج الحدودي قبال قرية كيسوفيم".
وأضافت "تعرضت القوة خلال استكمال التدابير لتفجير المباني لإطلاق صاروخين مضادين للدروع RPG، فأصاب أحدهما دبابة كانت تقوم بتأمين القوات، مما أسفر عن مقتل جنديين، أما الصاروخ الثاني فأصاب المبنى الذى كان بداخله الجنود، مما أدى إلى تفجير العبوات وانهيار المبنى فوق الجنود".
ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية ما حدث بأنه الأقسى والأتعس والأصعب على إسرائيل منذ بداية الحرب على غزة.

التعليقات