في يومه الثامن.. الإعلام الحكومي يستعرض حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع

في يومه الثامن.. الإعلام الحكومي يستعرض حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع
آثار العدوان الإسرائيلي على غزة
رام الله - دنيا الوطن
قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم السبت، إن عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على القطعا، بلغ أكثر من 2215 شهيداً و8714 جريحاً ومصاباً، فيما بلغ عدد النازحين قرابة 400 ألف نازح في 159 مركز إيواء منها 60 مركز بغزة والشمال.

وأضاف المكتب الإعلامي في مؤتمر صحفي، لاستعراضه حصيلة العدوان في يومه الثامن، إن "الاحتلال الإسرائيلي دمّر كلياً أكثر من 1695 مبنى وبرج وعمارة سكنية، فيما بلغ عدد الوحدات المهدمة كليا أكثر من 7000 وحدة سكنية".

وتابع، أن "عدد الوحدات السكنية التي تضررت جزئياً وبشكل بليغ بلغ أكثر من 69050 وحدة سكنية، فيما باتت 4679 باتت غير صالحة للسكن".

وأشار إلى أنه "مع استمرار العدوان ارتقى 21 من الكوادر التعليمية ومئات الطلبة فيما تضررت 124 مدرسة و14مدرسة هدمها الاحتلال كلياً".

وأكد على أن "شعبنا أفشل بثباته مخطط الاحتلال بمحاولة التهجير القسري وقد قام الاحتلال بغبائه بإثبات كذبه وتضليله بخصوص الحديث عن المناطق والممرات الآمنة سواء قافلة النازحين أمس، وكذلك ما يقوم به الاحتلال من غارات تطال المناطق التي يتحدث عنها أنها آمنة مثل دير البلح وغرب النصيرات".

وقال: "نستهجن نية بعض المستشفيات الميدانية انسحابها من قطاع غزة في أشد أوقات الحاجة لخدماتها في سلوك مؤسف يتعارض مع دورها الإنساني المهني، فضلاً عن واجها القومي والديني، وندعوها للتراجع عن هذه الخطوة".

وحمّل المكتب الإعلامي بغزة "الأمين العام للأمم المتحدة شخصياً المسؤولية القانونية والأخلاقية عما تتعرض له المستشفيات والمرافق الصحية من تهديدات بالإخلاء"، مؤكداً "أننا لن نتخلى عن دورنا في تقديم الخدمات للجرحى والمرضى، وعدم الاستجابة لهذه التهديدات كونها تعنى حكم إعدام على مئات من الجرحى والمرضى".

وأضاف: "ندين سلوك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين المتمثل في مغادرتها لجنوب غزة متخلية بذلك عن دورها الإنساني ومتنصلة من واجبها تجاه النازحين خصوصاً، والمدنيين سيما من اللاجئين في هذه الأوقات، وهذا السلوك لم يقتصر على الانسحاب بالموظفين وترك مراكز الإيواء التي تشرف عليها لتواجه المجهول، وإنما للأسف عدم تحمل المسؤولية تجاه النازحين الذين استجابوا وتوجهوا لجنوب وادي غزة حيث لم تقدم الوكالة أية خدمات، لا من حيث توفير أماكن مراكز الإيواء أو تقديم المستلزمات الحياتية لهم".

وتابع: "نذكر الوكالة أن انسحابها من غزة والشمال لا يعفيها من مسؤوليتها تجاه جميع النازحين وخاصة اللاجئين في هذه المناطق، ونستنكر احتجازها للمساعدات التي كان سيتم تقديمها في مراكز الإيواء وإبقائها في مخازنها حتى اللحظة".

التعليقات