حماس توجه نداءً عاجلاً لإنقاذ مستشفيات قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
وجهّت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم السبت، نداءً عاجلاً إلى كلّ المؤسسات والمنظمات الإنسانية والطبية والإغاثية، والدول والحكومات في العالم العربي والإسلامي للتدخل الجاد والسريع من أجل دعم وإسناد المستشفيات العاملة في قطاع غزّة.
وجهّت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم السبت، نداءً عاجلاً إلى كلّ المؤسسات والمنظمات الإنسانية والطبية والإغاثية، والدول والحكومات في العالم العربي والإسلامي للتدخل الجاد والسريع من أجل دعم وإسناد المستشفيات العاملة في قطاع غزّة.
كما وجهت الحركة، في بيان صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بالضغط باتجاه إدخال المواد الإغاثية والمعدات الطبية، وفتح مستشفيات ميدانية جديدة، بمبادرات عاجلة من كل الدول العربية والإسلامية، للتعامل مع ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى والمصابين، ممّا ينذر بمأساة إنسانية حقيقية
وكان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أدان جريمة الاحتلال الجديدة بتهديده بعض المرافق الصحية في مدينة غزة والشمال ومطالبتها بالإخلاء باتجاه جنوب القطاع.
وأكد في بيان صحفي، أن هذه التهديدات انتهاك واضح لقواعد القانون الإنساني، وضرب بعرض الحائط للحماية المنصوص عليها لهذه المرافق كأعيان مدنية، وهي تهديدات مرفوضة كونها تعني حكما بالإعدام على ألاف الجرحى والمرضى المتواجدين بهذه المرافق.
وحمل الإعلامي الحكومي، المجتمع الدولي ومنظماته المعنية وعلى رأسها الأمين العام للأمم المتحدة المسئولية عن أي محاولة للمس بهذه المرافق الصحية، خاصة أن إحداثياتها مزود بها الاحتلال والصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية، ولن تكون هناك أي استجابة لتهديدات الإخلاء، وستبقى الطواقم الطبية في أماكنها تمارس دورها الإنساني وواجبها المهني تجاه المرضى والجرحى.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أدان جريمة الاحتلال الجديدة بتهديده بعض المرافق الصحية في مدينة غزة والشمال ومطالبتها بالإخلاء باتجاه جنوب القطاع.
وأكد في بيان صحفي، أن هذه التهديدات انتهاك واضح لقواعد القانون الإنساني، وضرب بعرض الحائط للحماية المنصوص عليها لهذه المرافق كأعيان مدنية، وهي تهديدات مرفوضة كونها تعني حكما بالإعدام على ألاف الجرحى والمرضى المتواجدين بهذه المرافق.
وحمل الإعلامي الحكومي، المجتمع الدولي ومنظماته المعنية وعلى رأسها الأمين العام للأمم المتحدة المسئولية عن أي محاولة للمس بهذه المرافق الصحية، خاصة أن إحداثياتها مزود بها الاحتلال والصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية، ولن تكون هناك أي استجابة لتهديدات الإخلاء، وستبقى الطواقم الطبية في أماكنها تمارس دورها الإنساني وواجبها المهني تجاه المرضى والجرحى.

التعليقات