قطر تتحدث عن جهودها لخفض التصعيد في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
أكد ماجد الأنصاري، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، أن الجهد القطري في خفض التصعيد بغزة مستمر "وهو من أحد الثوابت في السياسة الخارجية القطرية خلال السنوات الأخيرة".
وقال الأنصاري في الإحاطة الإعلامية الأسبوعية بمقر وزارة الخارجية، إن "الدور القطري كان في إطار الوساطة بين الطرفين والوصول إلى توافق لإنهاء حالة التصعيد، وذلك لرفع المعاناة عن غزة والأراضي الفلسطينية".
وأشار إلى أن إسرائيل أعادت، الخميس الماضي، فتح معبر رئيسي مع غزة (بيت حانون/ إيرز) بعد فترة إغلاق استمرت أسبوعين، تخللها خروج مسيرات فلسطينية غاضبة على السياج الفاصل مع الاحتلال.
وتابع أن إعادة فتح المعبر كان فرصة لخفض التصعيد بين الطرفين، مؤكداً أن الوضع في غزة مأساوي ولن يؤدي أي صراع آخر إلا إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.
وأوضح الأنصاري أن الدور القطري كان في إطار الوساطة بين الطرفين ونقل الرسائل، والوصول إلى توافق، وهذا نجح في حينه.
وذكر أن الجهد القطري في تحقيق التفاهمات بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل مستمر، خاصة بظل استمرار حالة التوتر، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي من ذلك رفع المعاناة عن غزة والأراضي الفلسطينية.
وشدد الأنصاري على أنه "لا يمكن للمنطقة أن تتحمل هذا السيل من الحروب المستمرة خلال هذه السنوات التي تؤثر على الإنسان في غزة ومنظومة الاستقرار في الأراضي الفلسطينية عامة".
وفي 29 أيلول/ سبتمبر الماضي، نقلت وكالة (أسوشييتد برس) الأمريكية عن السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، قوله إن "قطر نجحت في تهدئة الأوضاع بقطاع غزة من خلال وساطتها للتوصل إلى تفاهم لإعادة فتح معبر بيت حانون أمام العمال الفلسطينيين".
والخميس الماضي، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إعادة فتح المعبر لمغادرة العمال الفلسطينيين من القطاع بعد إغلاقه على مدى أسبوعين.
وأغلق الاحتلال المعبر المخصص لحركة الأفراد أمام أكثر من 18 ألف عامل فلسطيني بدعوى استمرار المظاهرات في عدد من نقاط التماس مع قوات الاحتلال شرقي القطاع.
أكد ماجد الأنصاري، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، أن الجهد القطري في خفض التصعيد بغزة مستمر "وهو من أحد الثوابت في السياسة الخارجية القطرية خلال السنوات الأخيرة".
وقال الأنصاري في الإحاطة الإعلامية الأسبوعية بمقر وزارة الخارجية، إن "الدور القطري كان في إطار الوساطة بين الطرفين والوصول إلى توافق لإنهاء حالة التصعيد، وذلك لرفع المعاناة عن غزة والأراضي الفلسطينية".
وأشار إلى أن إسرائيل أعادت، الخميس الماضي، فتح معبر رئيسي مع غزة (بيت حانون/ إيرز) بعد فترة إغلاق استمرت أسبوعين، تخللها خروج مسيرات فلسطينية غاضبة على السياج الفاصل مع الاحتلال.
وتابع أن إعادة فتح المعبر كان فرصة لخفض التصعيد بين الطرفين، مؤكداً أن الوضع في غزة مأساوي ولن يؤدي أي صراع آخر إلا إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.
وأوضح الأنصاري أن الدور القطري كان في إطار الوساطة بين الطرفين ونقل الرسائل، والوصول إلى توافق، وهذا نجح في حينه.
وذكر أن الجهد القطري في تحقيق التفاهمات بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل مستمر، خاصة بظل استمرار حالة التوتر، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي من ذلك رفع المعاناة عن غزة والأراضي الفلسطينية.
وشدد الأنصاري على أنه "لا يمكن للمنطقة أن تتحمل هذا السيل من الحروب المستمرة خلال هذه السنوات التي تؤثر على الإنسان في غزة ومنظومة الاستقرار في الأراضي الفلسطينية عامة".
وفي 29 أيلول/ سبتمبر الماضي، نقلت وكالة (أسوشييتد برس) الأمريكية عن السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، قوله إن "قطر نجحت في تهدئة الأوضاع بقطاع غزة من خلال وساطتها للتوصل إلى تفاهم لإعادة فتح معبر بيت حانون أمام العمال الفلسطينيين".
والخميس الماضي، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إعادة فتح المعبر لمغادرة العمال الفلسطينيين من القطاع بعد إغلاقه على مدى أسبوعين.
وأغلق الاحتلال المعبر المخصص لحركة الأفراد أمام أكثر من 18 ألف عامل فلسطيني بدعوى استمرار المظاهرات في عدد من نقاط التماس مع قوات الاحتلال شرقي القطاع.

التعليقات