المطران حنا: القدس تتعرض لهجمة غير مسبوقة ومؤامرة خطيرة
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، إن "ما يحدث في مدينة القدس لا يمكن وصفه بالكلمات، وتزداد هذه الممارسات حدة وعدوانية في أيام الأعياد اليهودية التي تستثمرها السلطات الاحتلالية سياسيا بهدف تكثيف اقتحاماتها وممارساتها الظالمة بحق المقدسيين".
وأضاف حنا في تصريح صحفي: "القدس التي من المفترض أن تكون مدينة للتلاقي بين الأديان والثقافات والمدينة التي من المفترض أن تكون مدينة للسلام باعتبارها مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث، إنما واقعها اليوم يشير أنها ليست مدينة للسلام وليست مدينة للتعايش والتلاقي في ظل سياسات احتلالية قمعية عنصرية ممنهجة، وفي ظل وجود المستوطنين الذين يجولون ويصولون في القدس العتيقة وهم يشتموننا ليلا ونهارا"، متسائلاً: "أين هو العالم مما يحدث في القدس وأين هم العرب مما يحدث في القدس؟".
وتابع حنا: "ألم يقل العرب في وقت من الأوقات بأن القدس هي عروس عروبتهم، وفي الواقع هم لم يحركوا ساكناً تجاه ما يحدث في القدس باستثناء بعض البيانات الخجولة التي لم يعد يولي المقدسيين لها أي اهمية لأنها حبر على ورق لا يغير ولا يبدل الواقع الذي نعيشه".
وأردف: "القدس تضيع من أيدينا يوما بعد يوم والعرب يتفرجون علينا وما يسمى بالمنظومة الدولية لا تفعل شيئا، أما الفلسطينيون فهم منقسمون على أنفسهم، في حين أنه كان من المفترضأن يكونوا موحدين وأن يكونوا جبهة واحدة في مواجهة التحديات والمؤامرات".
وقال: "لن نيأس ولن نحبط أمام هذا الواقع المأساوي ونحن على يقين بأن كل شيء يمكن أن يتغير ويتبدل، ولكن هذا يحتاج الى إرادة وإلى تخطيط وإلى تصويب للبوصلة في الاتجاه الصحيح".
وأكمل: "أولا وقبل كل شيء نقول بأنه لا يضيع حق وراءه مطالب والبعض يريدنا أن ننسى فلسطين ويريدوننا أن لا نتحدث عن القضية الفلسطينية، ونحن نقول بأننا سنبقى ندافع عن فلسطين وعن القضية الفلسطينية شاء من شاء وأبى من أبى، فهذه هي قضيتنا وهذا هو شعبنا وهذه هي قدسنا وهذه هي مقدساتنا".
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، إن "ما يحدث في مدينة القدس لا يمكن وصفه بالكلمات، وتزداد هذه الممارسات حدة وعدوانية في أيام الأعياد اليهودية التي تستثمرها السلطات الاحتلالية سياسيا بهدف تكثيف اقتحاماتها وممارساتها الظالمة بحق المقدسيين".
وأضاف حنا في تصريح صحفي: "القدس التي من المفترض أن تكون مدينة للتلاقي بين الأديان والثقافات والمدينة التي من المفترض أن تكون مدينة للسلام باعتبارها مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث، إنما واقعها اليوم يشير أنها ليست مدينة للسلام وليست مدينة للتعايش والتلاقي في ظل سياسات احتلالية قمعية عنصرية ممنهجة، وفي ظل وجود المستوطنين الذين يجولون ويصولون في القدس العتيقة وهم يشتموننا ليلا ونهارا"، متسائلاً: "أين هو العالم مما يحدث في القدس وأين هم العرب مما يحدث في القدس؟".
وتابع حنا: "ألم يقل العرب في وقت من الأوقات بأن القدس هي عروس عروبتهم، وفي الواقع هم لم يحركوا ساكناً تجاه ما يحدث في القدس باستثناء بعض البيانات الخجولة التي لم يعد يولي المقدسيين لها أي اهمية لأنها حبر على ورق لا يغير ولا يبدل الواقع الذي نعيشه".
وأردف: "القدس تضيع من أيدينا يوما بعد يوم والعرب يتفرجون علينا وما يسمى بالمنظومة الدولية لا تفعل شيئا، أما الفلسطينيون فهم منقسمون على أنفسهم، في حين أنه كان من المفترضأن يكونوا موحدين وأن يكونوا جبهة واحدة في مواجهة التحديات والمؤامرات".
وقال: "لن نيأس ولن نحبط أمام هذا الواقع المأساوي ونحن على يقين بأن كل شيء يمكن أن يتغير ويتبدل، ولكن هذا يحتاج الى إرادة وإلى تخطيط وإلى تصويب للبوصلة في الاتجاه الصحيح".
وأكمل: "أولا وقبل كل شيء نقول بأنه لا يضيع حق وراءه مطالب والبعض يريدنا أن ننسى فلسطين ويريدوننا أن لا نتحدث عن القضية الفلسطينية، ونحن نقول بأننا سنبقى ندافع عن فلسطين وعن القضية الفلسطينية شاء من شاء وأبى من أبى، فهذه هي قضيتنا وهذا هو شعبنا وهذه هي قدسنا وهذه هي مقدساتنا".

التعليقات