الخارجية: الاحتلال تهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة وأوروبا والعالم
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الجمعة، إنها "تنظر بخطورة بالغة لتصريحات واقوال رئيس أركان جيش الاحتلال هرتسي هليفي التي تعتبر فيها أن ما بالضفة الغربية تهديد مباشر لأوروبا، الأمر الذي يؤكد من جديد أن المسؤولين الإسرائيليين لا يضيعون أية فرصة من أجل تشويه الواقع وقلب حقائقه وتغييرها بهدف اخفاء حقيقة وجود الاحتلال الإسرائيلي واستمراره لأرض دولة فلسطين، بما يرافقه من انتهاكات وجرائم".
وأكدت الوزارة في بيان لها، أن الإحتلال الإسرائيلي الذي طال أمده هو السبب الحقيقي لجميع التوترات في ساحة الصراع، وهو التهديد المباشر لأمن واستقرار المنطقة وأوروبا والعالم.
وأبدت الخارجية ملاحظتها بأن المسؤولين الإسرائيليين يتحدثون في كافة المواضيع ويتجاهلون بشكل متعمد حقيقة احتلالهم للأرض الفلسطينية ويحاولون القفز عنه لتضليل المسؤولين الدوليين والرأي العام العالمي، باعتباره تهديد لهم في خديعة لم تعد تنطلي على أحد، فالشعب الفلسطيني هو ضحية الاحتلال، وضحية الصمت الدولي على وجوده واستمراره، وضحية أيضاً ازدواجية المعايير الدولية وغياب الجرأة والشجاعة في انتقاد المواقف الإسرائيلية التضليلية.
قالت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الجمعة، إنها "تنظر بخطورة بالغة لتصريحات واقوال رئيس أركان جيش الاحتلال هرتسي هليفي التي تعتبر فيها أن ما بالضفة الغربية تهديد مباشر لأوروبا، الأمر الذي يؤكد من جديد أن المسؤولين الإسرائيليين لا يضيعون أية فرصة من أجل تشويه الواقع وقلب حقائقه وتغييرها بهدف اخفاء حقيقة وجود الاحتلال الإسرائيلي واستمراره لأرض دولة فلسطين، بما يرافقه من انتهاكات وجرائم".
وأكدت الوزارة في بيان لها، أن الإحتلال الإسرائيلي الذي طال أمده هو السبب الحقيقي لجميع التوترات في ساحة الصراع، وهو التهديد المباشر لأمن واستقرار المنطقة وأوروبا والعالم.
وأبدت الخارجية ملاحظتها بأن المسؤولين الإسرائيليين يتحدثون في كافة المواضيع ويتجاهلون بشكل متعمد حقيقة احتلالهم للأرض الفلسطينية ويحاولون القفز عنه لتضليل المسؤولين الدوليين والرأي العام العالمي، باعتباره تهديد لهم في خديعة لم تعد تنطلي على أحد، فالشعب الفلسطيني هو ضحية الاحتلال، وضحية الصمت الدولي على وجوده واستمراره، وضحية أيضاً ازدواجية المعايير الدولية وغياب الجرأة والشجاعة في انتقاد المواقف الإسرائيلية التضليلية.

التعليقات