النائب زعارير: انتفاضة الأقصى أثبتت امتلاك شعبنا عزيمة لا تكسر
رام الله - دنيا الوطن
أكد النائب في المجلس التشريعي المقال في الضفة الغربية باسم زعارير أن انتفاضة الأقصى أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك، أن شعبنا لديه إرادة وعزيمة لا تكسر، ومستعد أن يقدم التضحيات الجسام فداءً للأقصى.
وقال زعارير في تصريح صحفي إنّ "الاحتلال لم يتوقف يوماً عن عدوانها على الأقصى"، مشيراً إلى أنه منذ احتلال القدس قام المستوطنون بإحراقه وإحراق منبر صلاح الدين، إلى جانب المجازر المتعددة في ساحاته وداخل المصلى القبلي.
ولفت إلى أنه عام 2000 قام شارون باقتحام الأقصى وتدنيسه، ما شكل خطورة كبيرة على قدسية المكان،وأشعل انتفاضة فلسطينية شاملة ومواجهات مسلحة استمرت سنوات.
ونوه إلى أنه خلال هذه الانتفاضة ارتقى عدد من قادة شعبنا شهداء، ودفع الفلسطينيون ثمناً عظيماً للحفاظ على الأقصى، وكبدوا جنود الاحتلال والمستوطنين خسائر كبيرة.
وذكر أن الاحتلال يستمر في عدوانه الممنهج على المسجد الأقصى لنفس الهدف القديم، وهو محاولة تقسيمه زمانيا ومكانيا مع المسلمين، عبر السيطرة الكاملة عليه، ثم تدميره وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.
وشدد زعارير على أنّ هجمة الاحتلال تشتد وتزداد، لكن شعبنا الأعزل يواصل مواجهته جرائم الاحتلال ويدافع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في ظل التخلي الإسلامي والعربي عنه.
وحذر من خطر شديد يتعرض له المسجد الأقصى ومدينة القدس هذه الأيام، ما يستدعي النفير الإسلامي والحشد لنصرته وحمايته من مخططات وأطماع الاحتلال والمستوطنين.
أكد النائب في المجلس التشريعي المقال في الضفة الغربية باسم زعارير أن انتفاضة الأقصى أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك، أن شعبنا لديه إرادة وعزيمة لا تكسر، ومستعد أن يقدم التضحيات الجسام فداءً للأقصى.
وقال زعارير في تصريح صحفي إنّ "الاحتلال لم يتوقف يوماً عن عدوانها على الأقصى"، مشيراً إلى أنه منذ احتلال القدس قام المستوطنون بإحراقه وإحراق منبر صلاح الدين، إلى جانب المجازر المتعددة في ساحاته وداخل المصلى القبلي.
ولفت إلى أنه عام 2000 قام شارون باقتحام الأقصى وتدنيسه، ما شكل خطورة كبيرة على قدسية المكان،وأشعل انتفاضة فلسطينية شاملة ومواجهات مسلحة استمرت سنوات.
ونوه إلى أنه خلال هذه الانتفاضة ارتقى عدد من قادة شعبنا شهداء، ودفع الفلسطينيون ثمناً عظيماً للحفاظ على الأقصى، وكبدوا جنود الاحتلال والمستوطنين خسائر كبيرة.
وذكر أن الاحتلال يستمر في عدوانه الممنهج على المسجد الأقصى لنفس الهدف القديم، وهو محاولة تقسيمه زمانيا ومكانيا مع المسلمين، عبر السيطرة الكاملة عليه، ثم تدميره وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.
وشدد زعارير على أنّ هجمة الاحتلال تشتد وتزداد، لكن شعبنا الأعزل يواصل مواجهته جرائم الاحتلال ويدافع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في ظل التخلي الإسلامي والعربي عنه.
وحذر من خطر شديد يتعرض له المسجد الأقصى ومدينة القدس هذه الأيام، ما يستدعي النفير الإسلامي والحشد لنصرته وحمايته من مخططات وأطماع الاحتلال والمستوطنين.

التعليقات