عرنكي يدعو لضغط أمريكي على إسرائيل لوضع حد لانتهاكاتها بحق شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون المغتربين، د. فيصل عرنكي، الولايات المتحدة الامريكية الى ممارسة ضغط حقيقي وفاعل على دولة الاحتلال الإسرائيلي لوقف جرائمها وانتهاكاتها المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك خلال استقباله في مكبته برام الله صباح اليوم، وفدا من المكتب الامريكي للشؤون الفلسطينية، ضم: لورديس لاميلا رئيسة القسم السياسي، وتشيلسي كنزمان مسؤول الصفة الغربية في القسم السياسي، والمستشار السياسي علاء محمود.
وشدد عرنكي على ضرورة إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس، وممثلية منظمة التحرير في واشنطن.
واكد على أهمية اجبار إسرائيل على وقف الاستيطان وانهاء إجراءاتها المدمرة لخيار حل الدولتين الذي يفقد مع الزمن فرص تطبيقه عمليا بفعل إجراءات سلطات الاحتلال على الأرض.
وأوضح عرنكي أهمية وضرورة انحياز المجتمع الدولي لخيار تحقيق السلام في المنطقة والذي يحتاج الى الاعتراف الصريح بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة على حدود حزيران 1967 وعاصمتها القدس انسجاما مع قرارات الشرعية الدولية.
وأطلع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الوفد على اخر التطورات على الساحة الفلسطينية في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة واقتحامات المدن وسياسة الاغتيالات والاعتقالات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق أبناء شعبنا وارضه ومقدساته. وإرهاب قطعان المستوطنين، وتداعيات ذلك على فرص تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة مؤكدا مضي الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لنيل حريته وتقرير مصيره.
دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون المغتربين، د. فيصل عرنكي، الولايات المتحدة الامريكية الى ممارسة ضغط حقيقي وفاعل على دولة الاحتلال الإسرائيلي لوقف جرائمها وانتهاكاتها المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك خلال استقباله في مكبته برام الله صباح اليوم، وفدا من المكتب الامريكي للشؤون الفلسطينية، ضم: لورديس لاميلا رئيسة القسم السياسي، وتشيلسي كنزمان مسؤول الصفة الغربية في القسم السياسي، والمستشار السياسي علاء محمود.
وشدد عرنكي على ضرورة إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس، وممثلية منظمة التحرير في واشنطن.
واكد على أهمية اجبار إسرائيل على وقف الاستيطان وانهاء إجراءاتها المدمرة لخيار حل الدولتين الذي يفقد مع الزمن فرص تطبيقه عمليا بفعل إجراءات سلطات الاحتلال على الأرض.
وأوضح عرنكي أهمية وضرورة انحياز المجتمع الدولي لخيار تحقيق السلام في المنطقة والذي يحتاج الى الاعتراف الصريح بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة على حدود حزيران 1967 وعاصمتها القدس انسجاما مع قرارات الشرعية الدولية.
وأطلع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الوفد على اخر التطورات على الساحة الفلسطينية في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة واقتحامات المدن وسياسة الاغتيالات والاعتقالات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق أبناء شعبنا وارضه ومقدساته. وإرهاب قطعان المستوطنين، وتداعيات ذلك على فرص تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة مؤكدا مضي الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لنيل حريته وتقرير مصيره.

التعليقات