تقرير أممي يسلط الضوء على جريمة التطهير العرقي واسعة النطاق ضد التجمعات البدوية

تقرير أممي يسلط الضوء على جريمة التطهير العرقي واسعة النطاق ضد التجمعات البدوية
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
أصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة (أوتشا)، تقريراً يلخص فيه مشهد الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين وعناصرهم الإرهابية المنظمة والمسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين وارضهم ومنازلهم وممتلكاتهم ومقدساتهم.

ويسلط التقرير الضوء على جريمة التطهير العرقي البشعة وواسعة النطاق ضد التجمعات البدوية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تم تهجير وطرد ما يقارب 17 تجمعاً منها إما بشكل كلي أو نصفي او جزئي.

ويأتي هذا التهجير وفق بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، من (أوتشا)، عبر تدابير وإجراءات استعمارية عنصرية تعكس توزيع وتكامل الأدوار بين قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين لتحقيق أوسع عملية استيلاء وضم للأراضي الفلسطينية، خاصة تلك التي تقع في المناطق ذات الكثافة العالية من البؤر الاستيطانية العشوائية، بهدف تسمينها وتحويلها إلى تجمعات استيطانية كبيرة، سواء ما يتعلق بعنف وإرهاب المستوطنين من استيلاء على أراضي الرعاة أو تخريب وحرق مزروعاتهم وممتلكاتهم بالاضافة إلى الاعتداءات الجسدية عليهم، أو عبر تدابير احتلالية عسكرية مثل الاعلان عن المناطق عسكرية مغلقة وإصدار أوامر مصادرة للأراضي التي تستفيد منها تلك التجمعات، وكذلك حرمانها من مصادر المياه عبر تلويثها أو تخريبها أو الاستيلاء عليها.

ويؤكد التقرير أيضاً على أن أكثر من 1100 مواطن فلسطيني نزحوا بالقوة من تلك التجمعات في ظل تزايد هجمات المستوطنين خاصة مع بداية تشكيل الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة الحالية.

كما يشير التقرير في التعبد الحاصل في هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية بما تخلفه هذه الجريمة من عمليات تهجير قسرية وتشتيت للمواطنين وأسرهم، وبالرغم من تقديم المواطنين الفلسطينيين عدديد الشكاوى للجهات الإسرائيلية المختصة إلا أنها لم تحرك ساكناً وفقا لتقرير الأمم المتحدة.

التعليقات