المبادرة الوطنية تُصدر بياناً في ذكرى الراحلين ادوارد سعيد وحيدر عبد الشافي
رام الله - دنيا الوطن
دعت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في ذكرى رحيل د.حيدر عبد الشافي ود .ادوارد سعيد، الى تصعيد النضال الوطني وتبني استراتيجية المبادرة الكفاحية التي آمنا بها والى تشكيل قيادة وطنية موحدة للشعب الفلسطيني والتي طالما ناديا بها على مدار سنوات نضالهم وعطائهم للقضية الفلسطينية وقد خلفا بعد رحيلهما إرثا عظيما من القيم والمثل والمبادئ السامية وأرسيا قواعدها الراسخة من اجل حرية الانسان الفلسطيني وصون حقوقه وكرامته الوطنية.
وتقول المبادرة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، في يوم رحيل د. حيدر عبد الشافي الذي يصادف 24 من أيلول/سبتمبر ويتزامن ايضا مع الذكرى الـ 20 لرحيل المفكر الفلسطيني د. ادوارد سعيد الذي أثرى بكتبه واعماله الفكرية و الادبية الثقافة الانسانية و الفلسطينية و ساهم في نشر و تعميم الرواية الفلسطينية خاصة في الجامعات و الاوساط العالمية تستذكر حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية المسيرة الطويلة التي خاضا غمارها و أسسا مع ثلة من الوطنيين المخلصين و في مقدمتهم أمينها العام الدكتور مصطفى البرغوثي و القائد إبراهيم الدقاق بتاريخ ١٧/٦/٢٠٠٢ حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية لتجمع اواصر النضال الوطني والاجتماعي الفلسطيني في الداخل والخارج.
وتميز عبد الشافي الطبيب الانسان والقائد الوطني الكبير بالرؤية السياسية الثاقبة و كان دائما رجل الوحدة الوطنية و ساهم في تأسيس العديد من المؤسسات و الجمعيات الاهلية ذات التوجه الوطني و الديمقراطي ايمانا منه بأهمية النضال الاجتماعي لدعم و اسناد النضال الوطني التحرري و لم يتخل يوما عن دوره في البذل و العطاء مساندا لمختلف فئات شعبنا لاسيما الاغلبية الصامتة من المهمشين و الفقراء والمعوزين، مؤمنا بالشباب ودورهم الطليعي و بالمرأة و ضرورة تعزيز مكانتها إذ كان شديد الحرص على تعميم الثقافة الانسانية و الوطنية و تعميق جذور الافكار النيرة في اوساط المجتمع بما فيها ثقافة الانتماء الوطني لفلسطين اولا و اخيرا.
وخلال سنوات عمرهما جال د .ادوارد سعيد و د. حيدر عبد الشافي في العديد من العواصم العربية و العالمية لحشد الدعم والتضامن و التأييد لقضيتنا الفلسطينية و نضال شعبنا لانتزاع حقوقه المسلوبة وحظيا بمكانة مرموقة في الاوساط الدولية و نالا ثقة كبيرة من هيئاتها و مؤسساتها ذات التأثير و الثقل السياسي في سبيل الانتصار لعدالة النضال الوطني الفلسطيني المشروع و استطاعا إحياء القضية الفلسطينية في تلك المحافل الدولية محققين مكانة سيخلدها التاريخ للابد.
و قد تمتع الراحلان د. حيدر عبد الشافي وادوارد سعيد بالجرأة في تبني و طرح المواقف السياسية و الفكرية النقدية وادركا مع باقي قادة حركة المبادرة مخاطر نهج و اتفاق أوسلو الذي عارضاه وأثبتت الحياة صحة مواقفهم، وفق البيان.
كما تميزا على الصعيد الداخلي الفلسطيني و من خلال مواقعهم المختلفة خاصة عندما انتخب د .حيدر عبد الشافي بأعلى الاصوات لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني عام ١٩٩٦م بمحاربة الفئوية و الحزبية المقيتة و التفرد باتخاذ القرار مدافعين بصلابة عن مصالح الناس و لحقوقهم مؤمنين بتغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة و بالشراكة الديمقراطية و احترام رأي الشعب و تعدديته الحزبية و السياسية و العدالة و المساواة من خلال سيادة القانون على الجميع.
و إذ تتزامن ذكرى الرحيل و شعبنا الفلسطيني أحوج ما يكون للوحدة و التلاحم و الالتفاف حول القيادة الوطنية الموحدة ببرنامجها الكفاحي الوطني الموحد والمقاوم لزام علينا و وفاء للراحلين عبد الشافي وسعيد ولسيرتهما المشرفة لابد؛ بل من الضرورة بذل المزيد من الجهود و مضاعفتها لتحقيق تطلعات شعبنا كي تصبح الوحدة الوطنية القلعة الحصينة العصية على الانكسار والصامدة في مواجهة عنصرية وفاشية و إجرام الاحتلال.
و تتوجه حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بالتحية لكل من ساهم و يساهم و يعمل على إحياء ذكرى و فكر وعطاء حيدر عبد الشافي وادوارد سعيد عبر تعميم تجربتهما والانتهال منها في النضال الوطني والاجتماعي.
و ستظل ذكراهما نقية و طاهرة اليد و الضمير تاريخا وطنيا حاضر في أذهان و وجدان الاجيال الفلسطينية.
دعت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في ذكرى رحيل د.حيدر عبد الشافي ود .ادوارد سعيد، الى تصعيد النضال الوطني وتبني استراتيجية المبادرة الكفاحية التي آمنا بها والى تشكيل قيادة وطنية موحدة للشعب الفلسطيني والتي طالما ناديا بها على مدار سنوات نضالهم وعطائهم للقضية الفلسطينية وقد خلفا بعد رحيلهما إرثا عظيما من القيم والمثل والمبادئ السامية وأرسيا قواعدها الراسخة من اجل حرية الانسان الفلسطيني وصون حقوقه وكرامته الوطنية.
وتقول المبادرة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، في يوم رحيل د. حيدر عبد الشافي الذي يصادف 24 من أيلول/سبتمبر ويتزامن ايضا مع الذكرى الـ 20 لرحيل المفكر الفلسطيني د. ادوارد سعيد الذي أثرى بكتبه واعماله الفكرية و الادبية الثقافة الانسانية و الفلسطينية و ساهم في نشر و تعميم الرواية الفلسطينية خاصة في الجامعات و الاوساط العالمية تستذكر حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية المسيرة الطويلة التي خاضا غمارها و أسسا مع ثلة من الوطنيين المخلصين و في مقدمتهم أمينها العام الدكتور مصطفى البرغوثي و القائد إبراهيم الدقاق بتاريخ ١٧/٦/٢٠٠٢ حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية لتجمع اواصر النضال الوطني والاجتماعي الفلسطيني في الداخل والخارج.
وتميز عبد الشافي الطبيب الانسان والقائد الوطني الكبير بالرؤية السياسية الثاقبة و كان دائما رجل الوحدة الوطنية و ساهم في تأسيس العديد من المؤسسات و الجمعيات الاهلية ذات التوجه الوطني و الديمقراطي ايمانا منه بأهمية النضال الاجتماعي لدعم و اسناد النضال الوطني التحرري و لم يتخل يوما عن دوره في البذل و العطاء مساندا لمختلف فئات شعبنا لاسيما الاغلبية الصامتة من المهمشين و الفقراء والمعوزين، مؤمنا بالشباب ودورهم الطليعي و بالمرأة و ضرورة تعزيز مكانتها إذ كان شديد الحرص على تعميم الثقافة الانسانية و الوطنية و تعميق جذور الافكار النيرة في اوساط المجتمع بما فيها ثقافة الانتماء الوطني لفلسطين اولا و اخيرا.
وخلال سنوات عمرهما جال د .ادوارد سعيد و د. حيدر عبد الشافي في العديد من العواصم العربية و العالمية لحشد الدعم والتضامن و التأييد لقضيتنا الفلسطينية و نضال شعبنا لانتزاع حقوقه المسلوبة وحظيا بمكانة مرموقة في الاوساط الدولية و نالا ثقة كبيرة من هيئاتها و مؤسساتها ذات التأثير و الثقل السياسي في سبيل الانتصار لعدالة النضال الوطني الفلسطيني المشروع و استطاعا إحياء القضية الفلسطينية في تلك المحافل الدولية محققين مكانة سيخلدها التاريخ للابد.
و قد تمتع الراحلان د. حيدر عبد الشافي وادوارد سعيد بالجرأة في تبني و طرح المواقف السياسية و الفكرية النقدية وادركا مع باقي قادة حركة المبادرة مخاطر نهج و اتفاق أوسلو الذي عارضاه وأثبتت الحياة صحة مواقفهم، وفق البيان.
كما تميزا على الصعيد الداخلي الفلسطيني و من خلال مواقعهم المختلفة خاصة عندما انتخب د .حيدر عبد الشافي بأعلى الاصوات لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني عام ١٩٩٦م بمحاربة الفئوية و الحزبية المقيتة و التفرد باتخاذ القرار مدافعين بصلابة عن مصالح الناس و لحقوقهم مؤمنين بتغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة و بالشراكة الديمقراطية و احترام رأي الشعب و تعدديته الحزبية و السياسية و العدالة و المساواة من خلال سيادة القانون على الجميع.
و إذ تتزامن ذكرى الرحيل و شعبنا الفلسطيني أحوج ما يكون للوحدة و التلاحم و الالتفاف حول القيادة الوطنية الموحدة ببرنامجها الكفاحي الوطني الموحد والمقاوم لزام علينا و وفاء للراحلين عبد الشافي وسعيد ولسيرتهما المشرفة لابد؛ بل من الضرورة بذل المزيد من الجهود و مضاعفتها لتحقيق تطلعات شعبنا كي تصبح الوحدة الوطنية القلعة الحصينة العصية على الانكسار والصامدة في مواجهة عنصرية وفاشية و إجرام الاحتلال.
و تتوجه حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بالتحية لكل من ساهم و يساهم و يعمل على إحياء ذكرى و فكر وعطاء حيدر عبد الشافي وادوارد سعيد عبر تعميم تجربتهما والانتهال منها في النضال الوطني والاجتماعي.
و ستظل ذكراهما نقية و طاهرة اليد و الضمير تاريخا وطنيا حاضر في أذهان و وجدان الاجيال الفلسطينية.

التعليقات