أول فصيل فلسطيني يُعلق بشأن حادثة الاعتداء على عضو مجلس بلدي بالخليل
رام الله - دنيا الوطن
قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، اليوم الاثنين، إن إطلاق النار على عضو مجلس بلدي الخليل المحامي عبد الكريم فراح ما أدى إلى اصابته وإحراق سيارته ومن قبله إحراق سيارة نائب رئيس بلدية الخليل د.أسماء الشرباتي هو "اعتداء مدان بشدة".
وأضاف في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أنه يجب إلقاء القبض على المعتدين وتقديمهم للعدالة لينالوا العقاب الرادع الذي يستحقونه.
وتابع (فدا): بأن على أجهزة الأمن المختصة التحرك بأقصى سرعة ممكنة وتحمل كامل مسؤولياتها حفاظا على السلم الأهلي والمجتمعي وحماية لأرواح المواطنين وهيبة الشخصيات العامة وإنفاذا للقانون.
واستنكرت بلدية الخليل بأشد العبارات ما تعرض له فرّاح مساء الأحد من محاولة اغتيال، بـ "إطلاق النار بشكل مباشر عليه وحرق مركبته، في استهداف صريح ومع سبق الإصرار والترصد".
وأكدّت البلدية في بيان لها، أنّ استهداف أعضاء المجلس البلدي بـ "هذه الصورة الإجرامية والتي يندى لها الجبين، مؤشر خطير يُنذرُ بجر خليل الرحمن إلى حالة من الفوضى وانعدام الأمن والاستقرار".
وتُحذّر البلدية من مغبة هذه الجرائم المتلاحقة، وعدم ملاحقة الجُناة وإلحاق العقوبات الرادعة بحقهم، مطالبةً الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية بضرورة متابعة الوضع الأمني في الخليل و"توفير الأمن والحماية لكل أبناء المدينة وكل من نذر حياته لخدمتها".
قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، اليوم الاثنين، إن إطلاق النار على عضو مجلس بلدي الخليل المحامي عبد الكريم فراح ما أدى إلى اصابته وإحراق سيارته ومن قبله إحراق سيارة نائب رئيس بلدية الخليل د.أسماء الشرباتي هو "اعتداء مدان بشدة".
وأضاف في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أنه يجب إلقاء القبض على المعتدين وتقديمهم للعدالة لينالوا العقاب الرادع الذي يستحقونه.
وتابع (فدا): بأن على أجهزة الأمن المختصة التحرك بأقصى سرعة ممكنة وتحمل كامل مسؤولياتها حفاظا على السلم الأهلي والمجتمعي وحماية لأرواح المواطنين وهيبة الشخصيات العامة وإنفاذا للقانون.
واستنكرت بلدية الخليل بأشد العبارات ما تعرض له فرّاح مساء الأحد من محاولة اغتيال، بـ "إطلاق النار بشكل مباشر عليه وحرق مركبته، في استهداف صريح ومع سبق الإصرار والترصد".
وأكدّت البلدية في بيان لها، أنّ استهداف أعضاء المجلس البلدي بـ "هذه الصورة الإجرامية والتي يندى لها الجبين، مؤشر خطير يُنذرُ بجر خليل الرحمن إلى حالة من الفوضى وانعدام الأمن والاستقرار".
وتُحذّر البلدية من مغبة هذه الجرائم المتلاحقة، وعدم ملاحقة الجُناة وإلحاق العقوبات الرادعة بحقهم، مطالبةً الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية بضرورة متابعة الوضع الأمني في الخليل و"توفير الأمن والحماية لكل أبناء المدينة وكل من نذر حياته لخدمتها".

التعليقات