الرئاسة الفلسطينية تُعلق على خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة
رام الله - دنيا الوطن
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إنه لن يكون هناك سلام أو استقرار في المنطقة دون رضى الشعب الفلسطيني، وتحقيق مطالبه وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إنه لن يكون هناك سلام أو استقرار في المنطقة دون رضى الشعب الفلسطيني، وتحقيق مطالبه وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".
جاء تصريح أبو ردينة ردا على خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأضاف أبو ريدنة، أن هذا هو الموقف الرسمي الفلسطيني الذي حددته القيادة الفلسطينية التاريخية، ولن تتنازل عنه، ومخطئ من يعتقد غير ذلك.
وتابع أن السلام يبدأ من فلسطين، والاستقرار يبدأ بحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الوطنية المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ودون ذلك لا سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة والاقليم.
وشدد الناطق الرسمي باسم الرئاسة، على أن الشعب الفلسطيني لن يحيد عن ثوابته الوطنية وسببقى متمسكا بأرضه ومقدساته، والتاريخ أثبت دوما بأن الاحتلال إلى زوال مهما طال.
وتابع أن السلام يبدأ من فلسطين، والاستقرار يبدأ بحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الوطنية المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ودون ذلك لا سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة والاقليم.
وشدد الناطق الرسمي باسم الرئاسة، على أن الشعب الفلسطيني لن يحيد عن ثوابته الوطنية وسببقى متمسكا بأرضه ومقدساته، والتاريخ أثبت دوما بأن الاحتلال إلى زوال مهما طال.
وادعى نتنياهو اليوم الجمعة، بأن إسرائيل حققت إنجازاً هائلاً بتوقيعها على أربعة اتفاقات سلام مع أربع دول عربية.
وأضاف في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن اتفاقيات التطبيع خلقت تقاربا بين العرب واليهود، وفق تعبيره، مشيراً إلى أننا "على أعتاب اتفاق تطبيع تاريخي بيننا وبين السعودية".
وقال إن الاتفاق سيشجع الدول العربية الأخرى وسيروج لاتفاق مع الفلسطينيين، ومثل هذا الاتفاق من شأنه أن ينهي الصراع الإسرائيلي-العربي، ومن شأنه أن يؤدي إلى المصالحة بين المسلمين واليهود، وفق زعمه.
كما قال نتنياهو، اليوم الجمعة، إن على الرئيس محمود عباس أن يتوقف عن نشر ما وصفها "العقائد المعادية للسامية ضد إسرائيل"، وفق تعبيره.
وأضاف في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الدورة الـ 78، أنه "يجب أن تخسر السلطة الفلسطينية الأموال التي تدفعها لـ (المخربين) مقابل قتل اليهود، إنه شئ فظيع، ويجب أن يتوقف هذا كي يتحقق السلام"، وفق زعمه.
وادعى نتنياهو بأنه "ملتزم ببذل كل ما في وسعي للتغلب على العقبات على طريق السلام لصالح جميع شعوب المنطقة على الفلسطينيين أن يعترفوا بأن للشعب اليهودي دولته الخاصة".
وقال في كلمته: "حاولت التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين، لكن يجب ألا نعطيهم حق - النقض على خيارات السلام مع الدول الأخرى، إنهم لا يشكلون سوى 2% من العالم العربي".
وأردف رئيس الوزراء الإسرائيلي: بأن السلام مع الدول العربية الأخرى سيزيد من إمكانية التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين أيضاً.

التعليقات