عشائر فلسطين تعلن تأييدها ودعمها لخطاب الرئيس عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة
رام الله - دنيا الوطن
أعلن ممثل العشائر بالمحافظات الجنوبية محمد أبو قايدة، دعم وتأييد عشائر فلسطين في الوطن والشتات لخطاب الرئيس محمود عباس، في الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس المقبل الموافق 21 /أيلول/سبتمبر 2023.
وقال أبو قايدة في تصريح صحفي، إن العشائر الفلسطينية جددت "البيعة والولاء للرئيس عباس مؤتمناً على القضية والثوابت والمصير"، كما أكد أن العشائر كانت ولازالت وستبقي الحاضنة الشعبية والوطنية للثورة الفلسطينية، والذراع الداعم والمساند للسلطة الوطنية الفلسطينية ولمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وأضاف، أن خطاب الرئيس يأتي أمام الأمم المتحدة معبراً عن تطلعات وأمال الشعب الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال، معيداً القضية الفلسطينية إلى جذورها التاريخية والقانونية لتثبيت الرواية التاريخية الفلسطينية الموثقة والمدونة و المستندة إلى الأدلة والبراهين الدامغة، ودحض الرواية الاسرائيلية الزائفة التي تستند إلى التضليل والزيف والخداع.
وأكد أبو قايدة أن الخطاب سيتضمن عزم الشعب الفلسطيني على التغلب على الظلم التاريخي الذي وقع عليه وإصراره على مواصلة درب نضاله وكفاحه المشروع، لتحقيق حقوقه ونيل حريته واستقلاله وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.
بدوره، أكد منسق شؤون العشائر بالمحافظات الشمالية إياد العملة على دعم وتأييد كافة عشائر فلسطين المطلق لخطاب الرئيس عباس، مشدداً على أهمية هذا الخطاب التاريخي الجامع الشامل المانع، والذي لن يترك أي محور فلسطيني إلا ويتناوله برؤية وطنية شاملة.
وأضاف العملة أن "الرئيس سيطالب بحق شعبنا في الحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وعليه فإن هذا الخطاب سيكون وثيقة ومرجعية سياسية لدول العالم، وبرنامج عمل سياسي وطني للمرحلة القادمة ينبغي البناء عليه مستقبلاً".
أعلن ممثل العشائر بالمحافظات الجنوبية محمد أبو قايدة، دعم وتأييد عشائر فلسطين في الوطن والشتات لخطاب الرئيس محمود عباس، في الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس المقبل الموافق 21 /أيلول/سبتمبر 2023.
وقال أبو قايدة في تصريح صحفي، إن العشائر الفلسطينية جددت "البيعة والولاء للرئيس عباس مؤتمناً على القضية والثوابت والمصير"، كما أكد أن العشائر كانت ولازالت وستبقي الحاضنة الشعبية والوطنية للثورة الفلسطينية، والذراع الداعم والمساند للسلطة الوطنية الفلسطينية ولمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وأضاف، أن خطاب الرئيس يأتي أمام الأمم المتحدة معبراً عن تطلعات وأمال الشعب الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال، معيداً القضية الفلسطينية إلى جذورها التاريخية والقانونية لتثبيت الرواية التاريخية الفلسطينية الموثقة والمدونة و المستندة إلى الأدلة والبراهين الدامغة، ودحض الرواية الاسرائيلية الزائفة التي تستند إلى التضليل والزيف والخداع.
وأكد أبو قايدة أن الخطاب سيتضمن عزم الشعب الفلسطيني على التغلب على الظلم التاريخي الذي وقع عليه وإصراره على مواصلة درب نضاله وكفاحه المشروع، لتحقيق حقوقه ونيل حريته واستقلاله وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.
بدوره، أكد منسق شؤون العشائر بالمحافظات الشمالية إياد العملة على دعم وتأييد كافة عشائر فلسطين المطلق لخطاب الرئيس عباس، مشدداً على أهمية هذا الخطاب التاريخي الجامع الشامل المانع، والذي لن يترك أي محور فلسطيني إلا ويتناوله برؤية وطنية شاملة.
وأضاف العملة أن "الرئيس سيطالب بحق شعبنا في الحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وعليه فإن هذا الخطاب سيكون وثيقة ومرجعية سياسية لدول العالم، وبرنامج عمل سياسي وطني للمرحلة القادمة ينبغي البناء عليه مستقبلاً".

التعليقات