الجبهة الديمقراطية في لبنان تدعو إلى الالتزام بتطبيق قرارات الاجماع اللبناني الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن "المخيمات الفلسطينية في لبنان هي بيئة نضال ومقاومة ولا يمكن لأحد أن يغير هذا العنوان النضالي، وأي عبث بأمنها واستقرارها إنما يخدم المشروع الاسرائيلي الأميركي، الذي ما زال يعتبرها برمزيتها وهويتها، نقطة مركزية يجب استهدافها بكل الأشكال على طريق تصفيتها، باعتبارها واحدة من المكانات الهامة التي يتأسس عليها حق العودة، لذلك فإنّ الحفاظ عليها وصيانة خصوصيتها الوطنيّة والنضاليّة مهمّة جميع الوطنيين الرافضين للمشروع الاسرائيلي والمناضلين من أجل إسقاطه".
وأضافت الجبهة في بيان صحفي، الجمعة: "لقد اندلعت الأحداث في توقيت يطرح الكثير من علامات الاستفهام، فمن جهة كانت كل المخيمات في لبنان في حال نهوض عارم في تفاعلها وطنياً دعماً لشعبنا في فلسطين ومقاومته في مواجهة إسرائيل، ومن جهةٍ ثانية، مواجهة حرب التّجويع التي شنت على شعبنا من مدخل استهداف وكالة الغوث، وصمود منقطع النّظير في رفض هذا الاستهداف والدفاع عن حقّ العودة".
وأكدت الجبهة رفضها القاطع "لتحويل مخيماتنا إلى ساحة تصفية الحسابات بين قوى وأطرافٍ مختلفة، لذلك، دعونا دائماً ونجدّد الدعوة لإبعاد المُخيّمات عن كلّ الصراعات السياسية ووقف استخدام المخيمات كصندوق بريد بين قوى محلية واقليمية، لأن المستفيد الوحيد من استمرار الأحداث وتدمير مخيّم عين الحلوة كانت وما زالت إسرائيل واصحاب الاجندات الخاصة".
وأوضحت أنه "بعيداً من توصيف الأحداث المؤسفة، فان النقطة المركزية في المعالجة تكمن في تطبيق قرارات الاجماع الفلسطيني اللبناني الرسمي والحزبي والامني والروحي والتي تتلخص باحترام وقف إطلاق النار في كل ارجاء المخيّم وضمان تسليم من نفّذ جريمتَي اغتيال عبد فرهود وأشرف العرموشي الى السلطات اللبنانية".
وطالبت "برفع الغطاء عن كلّ مخلٍ بأمن المخيم واستقراره، وبذل جهود مضاعفة من قبل كل الأطراف اللبنانية والفلسطينية لمعالجة تداعيات الاحداث لجهة عودة الحياة الى طبيعتها، خصوصاً فتح الأحياء على بعضها، وتمكين وكالة الغوث من فتح منشآتها الصحيّة والتعليميّة والاغاثيّة واتّخاذ الإجراءات الكفيلة بعودة المهجرين إلى منازلهم وممتلكاتهم".
وأردفت: "نقدر كل الجهود المبذولة من قبل وكالة الغوث والمؤسسات الاجتماعية والشخصيات الوطنية لإغاثة المهجرين قسراً عن منازلهم"، دعت "الاونروا، للإسراع في تأمين اموال النداء الذي أطلقته قبل أيام للاستجابة لتداعيات الأحداث"، كما دعت "دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير والفصائل وكل المؤسسات العاملة في المخيم للاستعداد لمهام وطنية كبيرة وفعل مباشر يضغط للإسراع بإعمار المنازل والممتلكات وضمان التعويض على اصحابها".
كما دعت "القيادة السياسية للفصائل واللجان والاتحادات الشعبية والمؤسسات الاجتماعية ورجال أعمال وناشطين إلى ورشة عملٍ عاجلة لمناقشة وصياغة استراتيجيّة وطنية تتصدى للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصّعبة وتحصن الحالة الفلسطينية في مواجهة ما تتعرض له من تحديات".
وختمت بالقول: "نشكر كل من يُساهم في وضع حدٍ للأحداث المؤسفة وتداعياتها، سواء على مستوى المرجعيات الرسمية، ونخص بالذكر الرئيس نبيه بري، والأجهزة الامنية ونواب صيدا وفاعلياتها الحزبية والروحية والاجتماعية وأيضا جهود سفير فلسطين أشرف دبور وقيادات الفصائل، الذين بذلوا جميعاً جهوداً مقدَّرة لوقف الأحداث حفاظا على مخيم عين الحلوة واستقراره، وتفويت الفرصة على كل عابث بأمن المخيمات الذي يعتبر جزءاً لا يتجزّأ من أمن لبنان الشقيق الذي نحرص على أفضل العلاقات مع جميع مكوناته".
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن "المخيمات الفلسطينية في لبنان هي بيئة نضال ومقاومة ولا يمكن لأحد أن يغير هذا العنوان النضالي، وأي عبث بأمنها واستقرارها إنما يخدم المشروع الاسرائيلي الأميركي، الذي ما زال يعتبرها برمزيتها وهويتها، نقطة مركزية يجب استهدافها بكل الأشكال على طريق تصفيتها، باعتبارها واحدة من المكانات الهامة التي يتأسس عليها حق العودة، لذلك فإنّ الحفاظ عليها وصيانة خصوصيتها الوطنيّة والنضاليّة مهمّة جميع الوطنيين الرافضين للمشروع الاسرائيلي والمناضلين من أجل إسقاطه".
وأضافت الجبهة في بيان صحفي، الجمعة: "لقد اندلعت الأحداث في توقيت يطرح الكثير من علامات الاستفهام، فمن جهة كانت كل المخيمات في لبنان في حال نهوض عارم في تفاعلها وطنياً دعماً لشعبنا في فلسطين ومقاومته في مواجهة إسرائيل، ومن جهةٍ ثانية، مواجهة حرب التّجويع التي شنت على شعبنا من مدخل استهداف وكالة الغوث، وصمود منقطع النّظير في رفض هذا الاستهداف والدفاع عن حقّ العودة".
وأكدت الجبهة رفضها القاطع "لتحويل مخيماتنا إلى ساحة تصفية الحسابات بين قوى وأطرافٍ مختلفة، لذلك، دعونا دائماً ونجدّد الدعوة لإبعاد المُخيّمات عن كلّ الصراعات السياسية ووقف استخدام المخيمات كصندوق بريد بين قوى محلية واقليمية، لأن المستفيد الوحيد من استمرار الأحداث وتدمير مخيّم عين الحلوة كانت وما زالت إسرائيل واصحاب الاجندات الخاصة".
وأوضحت أنه "بعيداً من توصيف الأحداث المؤسفة، فان النقطة المركزية في المعالجة تكمن في تطبيق قرارات الاجماع الفلسطيني اللبناني الرسمي والحزبي والامني والروحي والتي تتلخص باحترام وقف إطلاق النار في كل ارجاء المخيّم وضمان تسليم من نفّذ جريمتَي اغتيال عبد فرهود وأشرف العرموشي الى السلطات اللبنانية".
وطالبت "برفع الغطاء عن كلّ مخلٍ بأمن المخيم واستقراره، وبذل جهود مضاعفة من قبل كل الأطراف اللبنانية والفلسطينية لمعالجة تداعيات الاحداث لجهة عودة الحياة الى طبيعتها، خصوصاً فتح الأحياء على بعضها، وتمكين وكالة الغوث من فتح منشآتها الصحيّة والتعليميّة والاغاثيّة واتّخاذ الإجراءات الكفيلة بعودة المهجرين إلى منازلهم وممتلكاتهم".
وأردفت: "نقدر كل الجهود المبذولة من قبل وكالة الغوث والمؤسسات الاجتماعية والشخصيات الوطنية لإغاثة المهجرين قسراً عن منازلهم"، دعت "الاونروا، للإسراع في تأمين اموال النداء الذي أطلقته قبل أيام للاستجابة لتداعيات الأحداث"، كما دعت "دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير والفصائل وكل المؤسسات العاملة في المخيم للاستعداد لمهام وطنية كبيرة وفعل مباشر يضغط للإسراع بإعمار المنازل والممتلكات وضمان التعويض على اصحابها".
كما دعت "القيادة السياسية للفصائل واللجان والاتحادات الشعبية والمؤسسات الاجتماعية ورجال أعمال وناشطين إلى ورشة عملٍ عاجلة لمناقشة وصياغة استراتيجيّة وطنية تتصدى للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصّعبة وتحصن الحالة الفلسطينية في مواجهة ما تتعرض له من تحديات".
وختمت بالقول: "نشكر كل من يُساهم في وضع حدٍ للأحداث المؤسفة وتداعياتها، سواء على مستوى المرجعيات الرسمية، ونخص بالذكر الرئيس نبيه بري، والأجهزة الامنية ونواب صيدا وفاعلياتها الحزبية والروحية والاجتماعية وأيضا جهود سفير فلسطين أشرف دبور وقيادات الفصائل، الذين بذلوا جميعاً جهوداً مقدَّرة لوقف الأحداث حفاظا على مخيم عين الحلوة واستقراره، وتفويت الفرصة على كل عابث بأمن المخيمات الذي يعتبر جزءاً لا يتجزّأ من أمن لبنان الشقيق الذي نحرص على أفضل العلاقات مع جميع مكوناته".

التعليقات