قطاع السياحة في إسرائيل يخسر تسعة مليارات دولار بسبب الانتفاضة
قال رئيس اتحاد الفنادق في إسرائيل، آفي إلاه، إن التوقعات تشير إلى أن الخسارة التي تكبدها قطاع السياحة في إسرائيل منذ بداية الانتفاضة وحتى نهاية سنة 2003 تقدر بتسعة مليارات دولار.
وستبلغ الخسائر المالية التي سيتكبدها قطاع السياحة في هذه السنة فقط ثلاثة مليارات دولار وفقاً لما أشار إليه إلاه خلال لقاء مع أعضاء الكنيست الجدد.
وأضاف إلاه أن مدخولات قطاع السياحة تمثلت في سنة 2002 بنحو 900 مليون دولار، وعلى ضوء ذلك يجب على الحكومة أن تقدم لقطاع السياحة على جناح السرعة المساعدات المالية التي وعدت بها في إطار الخطة الرامية إلى توسيع القطاع في سنة 2003.
وحذر إلاه من أنه لا يمكن تجنب إغلاق عدد من الفنادق وفصل الآلاف من العمال فضلاً عن إعلان الإفلاس قد تقوم به مشاريع سياحية كثيرة إذا لم تقدم الحكومة المساعدات المالية التي وعدت بها.
وعرض إلاه أمام أعضاء الكنيست الجدد المطالب المالية لقطاع السياحة لسنة 2003 منها توفير صندوق قروض بمبلغ 200 مليون شيكل إضافي (إضافة إلى المصادقة التي تمت على صندوق قروض بـ400 مليون شيكل بضمان الدولة).
علاوة على ذلك، ذكر إلاه أن الحكومة يجب أن تمنح المشاريع السياحية تخفيضاً في ضريبة العقارات (الأرنونا) بنسبة 50% لتتمتع بها جميع الفنادق في البلاد، وإقامة صندوق تسويق قيمته 38 مليون شيكل وتفعيل خطة تحول دون فصل 4000 موظف في الفنادق لمدة ستة أشهر.
وجاء على لسان مصادر في اتحاد الفنادق أن أعضاء الكنيست الجدد أعربوا عن دعمهم الكامل لتقديم مساعدات عاجلة لقطاع السياحة ودعوا القائمين على الفنادق العمل بنشاط اكثر لدفع السياحة الداخلية قدماً.
وستبلغ الخسائر المالية التي سيتكبدها قطاع السياحة في هذه السنة فقط ثلاثة مليارات دولار وفقاً لما أشار إليه إلاه خلال لقاء مع أعضاء الكنيست الجدد.
وأضاف إلاه أن مدخولات قطاع السياحة تمثلت في سنة 2002 بنحو 900 مليون دولار، وعلى ضوء ذلك يجب على الحكومة أن تقدم لقطاع السياحة على جناح السرعة المساعدات المالية التي وعدت بها في إطار الخطة الرامية إلى توسيع القطاع في سنة 2003.
وحذر إلاه من أنه لا يمكن تجنب إغلاق عدد من الفنادق وفصل الآلاف من العمال فضلاً عن إعلان الإفلاس قد تقوم به مشاريع سياحية كثيرة إذا لم تقدم الحكومة المساعدات المالية التي وعدت بها.
وعرض إلاه أمام أعضاء الكنيست الجدد المطالب المالية لقطاع السياحة لسنة 2003 منها توفير صندوق قروض بمبلغ 200 مليون شيكل إضافي (إضافة إلى المصادقة التي تمت على صندوق قروض بـ400 مليون شيكل بضمان الدولة).
علاوة على ذلك، ذكر إلاه أن الحكومة يجب أن تمنح المشاريع السياحية تخفيضاً في ضريبة العقارات (الأرنونا) بنسبة 50% لتتمتع بها جميع الفنادق في البلاد، وإقامة صندوق تسويق قيمته 38 مليون شيكل وتفعيل خطة تحول دون فصل 4000 موظف في الفنادق لمدة ستة أشهر.
وجاء على لسان مصادر في اتحاد الفنادق أن أعضاء الكنيست الجدد أعربوا عن دعمهم الكامل لتقديم مساعدات عاجلة لقطاع السياحة ودعوا القائمين على الفنادق العمل بنشاط اكثر لدفع السياحة الداخلية قدماً.

التعليقات